نتائج البحث عن
«في رجل تعرض له الحاجة قال : يقطع طوافه ويستأنف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قال بَلَغَها أنَّ ناسًا يَقولونَ: يَقطَعُ الصَّلاةَ: الكَلبُ، والحِمارُ، والمَرأةُ، فقالت عائِشةُ: عَدَلتُمونا بالكِلابِ والحَميرِ! لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مُقابِلَ السَّريرِ وأنا عليه بَينَه وبَينَ القِبلةِ، فتَكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلِ السَّريرِ؛ كَراهيةَ أن أستَقبِلَه .
مَنْ أرادَ الحجَّ فليعجِلْ فإنَّهُ قدْ يمرضُ المريضُ و تَضِلُّ الضَّالةُ و تَعْرِضُ الحَاجَةُ .
حدَّثَنا قُطْبةُ، فذكَرَهُما جَميعًا؛ [أيْ: ذكَرَ حَديثَ: قال: بلَغَها أنَّ ناسًا يقولون: يَقطَعُ الصلاةَ: الكَلْبُ، والحِمارُ، والمَرأةُ، فقالَتْ عائِشةُ: عَدَلْتُمونا بالكِلابِ والحَميرِ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُقابِلَ السَّريرِ، وأنا عليه بَينَه وبَينَ القِبْلةِ، فتكونُ لي الحاجةُ، فأنْسَلُّ مِن قِبَلِ رِجْلِ السَّريرِ؛ كَراهيةَ أنْ أستَقْبِلَه]، وقال: رِجْلَيِ السَّريرِ. .
عن مَسروقٍ ، أنَّهُ قالَ: تذاكَروا عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ما يَقطعُ الصَّلاةَ ، فقالوا: يقطعُ الصَّلاةَ ، الكلبُ والحمارُ والمرأةُ . فقالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: لقد عدَلتُمونا بالكلابِ والحميرِ ، وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في وسطِ السَّريرِ وأَنا علَيهِ مضطجِعةٌ ، والسَّريرُ بينَهُ وبينَ القِبلةِ ، فتبدو لي الحاجةُ فأَكْرَهَ أن أجلِسَ بينَ يديهِ فأؤذيهُ ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رجلي انسلالًا .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشَّهْوةِ والجِماعِ، فقال رَجُلٌ مِن اليهودِ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جِلدِه، فإذا بَطنُه قد ضَمُرَ. .
جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: أبو حُمَيدٍ- بقدَحٍ مِن لَبَنٍ مِنَ النَّقيعِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا خَمَّرتَه، ولو تَعرُضُ عليه عودًا. .
لا يقطعُ رجلٌ حقَّ مسلم ٍبيمينِه إلَّا حرَّم اللهُ عليهِ الجنَّةَ وأوجب له النَّارَ .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
لا يقطَعُ رجُلٌ حقَّ امرئٍ مُسلِمٍ بيمينِه إلَّا حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ وأوجَبَ له النَّارَ .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه . .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه .
حَديثُ: لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُقطَعَ رَجُلٌ في سَرِقةٍ ... الحديث. .
كان رسولُ اللهِ لا يدعُ أن يستلمَ الركنَ اليمانيَّ والحجرَ في كلِّ طوافهِ - قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يفعلُه .
جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أبا القاسمِ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ فيها ويشربونَ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ منهُم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ والشَّهوةِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لهُ الحاجةُ ، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : حاجتُهم عَرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ فإذا كانَ ذلكَ ضَمُرَ لهُ بطنُهُ .
لا مزيد من النتائج