نتائج البحث عن
«في رجل جلس في الركعة الرابعة ، ثم ذكر أنه نسي من كل ركعة سجدة قال : " يسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ لَمَّا كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، توضَّأَ، وأمَرَ فنُوديَ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فقامَ فأطالَ القِيامَ في صَلاتِه. قال: فأحسَبُه قرَأَ سورةَ البَقَرةِ، ثم ركَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَهُ، ثم قامَ مِثلَما قامَ ولم يَسجُدْ، ثم ركَعَ، فسجَدَ، ثم قامَ، فصنَعَ مِثلَما صنَعَ، ثم ركَعَ رَكعَتَيْنِ في سَجدةٍ، ثم جلَسَ وجُلِّيَ عنِ الشَّمسِ. .
أنَّه لمَّا كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، توضَّأَ وأمَرَ فنُودِيَ: إنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ، فقامَ، فأطالَ القيامَ في صلاتِه، قالت: فأحسَبُه قرَأَ سورةَ البَقرةَ، ثُم ركَعَ، فأطالَ الركوعَ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ثُم قامَ مِثلَ ما قامَ، ولم يَسجُدْ، ثُم ركَعَ، فسجَدَ، ثُم قامَ، فصنَعَ مثلَ ما صنَعَ، ثُم ركَعَ ركعتَيْنِ في سَجدةٍ، ثُم جلَسَ وجُلِّيَ عنِ الشَّمسِ. .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ، أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ [وفي روايةٍ]: أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وجلسَ على شقِّهِ الأيسرِ متورِّكًا. [وفي روايةٍ]ٍ: فإذا جلسَ في الرَّابعةِ أخَّرَ رجلَيهِ، فجلَسَ على وَرِكِهِ، [وفي روايةٍ]: إذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرَى ونصبَ الأُخرَى، وقعدَ على مقعدتِهِ .
غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ في صَلاةِ الفَجْرِ، فقَرَأَ سورةً مِن المِئينَ في الرَّكْعةِ الأولى، فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ، ثُمَّ غَدَوْتُ عليه مِن الغَدِ، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الآخِرةِ سورةً مِن المِئينَ فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ. .
في كلِّ ركعةٍ ركوعٌ واحدٌ [يعني حديث: انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لهم : فأيُّكمْ ما نَسِيَ في صلاتِهِ شيئًا فليتحرَّ الذي يَرى أنَّهُ صوابٌ ثم يُسلِّمُ ثم يسجدُ سجدتيِ السهوِ .
حديثُ صَلاةِ الرَّغائِبِ. [يعني حديث: ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر الله تعالى له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الأشجار ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار] .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ معَهُ فيسجدونَ سجدةً واحدةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرفُ الَّذينَ سجدوا السَّجدةَ معَ أميرِهِم ثمَّ يَكونونَ مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّوا معَ أميرِهِم سجدةً واحدةً ثمَّ ينصرفُ أميرُهُم وقد صلَّى صلاتَهُ ويصلِّي كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ بصلاتِهِ سجدةً لنفسِهِ فإن كانَ خوفٌ أشدَّ من ذلِكَ فرجالًا أو رُكْبانًا قالَ يعني بالسَّجدةِ الرَّكعةَ .
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسوْنَ ، فأيُّكم نسيَ شيئًا في صلاتِه فليتحرَّ الذي يرى أنَّهُ صوابٌ ثم يُسلِّمُ ثم يسجدُ سجدتيِ السهوِ .
أمَّنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فلمَّا انصَرفَ، تَنحَّى في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى رَكْعةً فتَتبَّعتُهُ فأحدَث سجدَةً فقلتُ يا أبا إسحاقَ ما هذِهِ الرَّكعةُ ؟ قالَ: وِترٌ أَنامُ عليهِ، قالَ عمرٌو: فذَكَرتُ ذلِكَ لمصعبِ بنِ سعدٍ فقالَ: كانَ يوترُ برَكْعةٍ يَعني سعدًا .
إذا جلسَ الإمامُ في آخرِ ركعةٍ ثم أحدثَ رجلٌ من خلفهِ قبل أن يسلّمَ الإمام فقد تَمّتْ صلاتهُ .
إذا شَكَّ أحَدُكُم في الصَّلاةِ، فلم يَدرِ كَم صَلَّى: ثَلاثًا أم أربَعًا؟ فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثُمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قَبلَ السَّلامِ، فإن كانتِ الرَّكعةُ التي صَلَّى خامِسةً شَفعَها بهاتَينِ السَّجدَتَينِ، وإن كانت رابِعةً فالسَّجدَتانِ تَرغيمٌ للشَّيطانِ .
رجبٌ شَهرُ اللَّهِ وشعبانُ شَهري ورمضانُ شَهرُ أمَّتي قيل: يا رسولَ اللَّهِ ما معنى قولِكَ رجبٌ شَهرُ اللَّه؟ قالَ لأنَّهُ مخصوصٌ بالمغفرةِ ثمَّ ذَكرَ حديثًا طويلًا، رغَّبَ في صومِهِ، ثمَّ قال: لا تغفُلوا عن أوَّلِ ليلةٍ في رجبٍ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائِكةُ الرَّغائبَ، ثمَّ قال: وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ من رجبٍ، ثمَّ يصلِّي ما بينَ العشاءِ والعتمةِ _ يعني ليلةَ الجمعةِ _ اثنتي عشرةَ رَكعةً، يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً. وإنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ ثلاثًا، وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ اثنتي عشرةَ مرَّةً، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بتسليمةٍ. فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ سبعينَ مرَّة. ثمَّ يقول: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِهِ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه: سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يرفعُ رأسَه، فيقول: ربِّ اغفر وارحَم وتجاوَز عمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ الأعزُّ الأعظمُ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قالَ في السَّجدةِ الأولى، ثمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه، فإنَّها تقضى .
أنه قامَ في الكسوفِ فلم يكَدْ يركعْ ، ثم ركعَ فلم يكَدْ يرفعْ ، ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدْ ، ثم سجد فلم يكدْ يرفعْ ، ثم فعل في الركعةِ الأخرى مثل ذلكَ .
أنه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ فيها [يعني في سجدةِ ص]. .
لا مزيد من النتائج