نتائج البحث عن
«في رجل حلف أن لا يصل رحمه ، قال : يصل رحمه ويكفر يمينه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا خيرَ في مَن لا يجمعُ المالَ يصِلُ بِه رحمَه ويؤدِّي بِه عن أمانتِه ويستغني بِه عن خلقِ ربِّهِ . .
لا خَيْرَ فيمَنْ لا يَجْمَعُ المالَ يَصِلُ بهِ رحمَهُ ويُؤَدِّي بهِ عن أَمانَتِه ويَسْتَعِينُ بِه .
كان يصلُ رحمَهُ مِنْ غيرِ أنْ يؤثرَهمْ على مَنْ هوَ أفضلُ مِنهمْ .
لا خيرَ فيمن لا يجمعُ المالَ يصِلُ به رحِمَه ويوري به عن أمانتَه , ويستغني به عن الخلْقِ .
لا خيرَ فيمن لا يجمعُ المال يصِلُ به رحِمَه ويؤدي به عن أمانتِه ويستغني به عن خلقِ ربِّه .
لا خيرَ فيمن لا يجمعُ المالَ يصِلُ به رحِمَه ويُؤدِّي به عن أمانتِه ، ويستغني به [ عن ] خلْقِ ربِّه .
لا خير فيمن لا يجمعُ المالَ . . يصِلُ به رَحِمَه ، ويؤدي به عن أمانتِه ، ويستغني به عن خلقِ ربِّهِ .
مَنْ ضَمِنَ لي واحدةً أضمنُ له أربعًا يصلُ رحمَهُ يحبُّه أهلُه ويوسَّعُ له في رزقِهِ وَيُزَادُ في عُمرِهِ ويدخلُه اللهُ الجنَّةَ .
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ ؛ عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و علمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ، و يصِلُ فيه رَحِمَه ، و يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأفضلِ المنازلِ ، و عبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، و لم يرزقْه مالًا ، فهو صادقُ النَّيَّةِ ، يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بنِيَّتِه ، فأجرُهما سواءٌ و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا ، و لم يرزقْه عِلمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، و لا يتَّقي فيه ربَّه ، و لا يصِلُ فيه رَحِمَه ، و لا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، و عبدٌ لم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ ، فهو بنيَّتِه ، فوزرُهما سواءٌ ) مثلَ هذه الأمةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ : رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و علمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه ؛ ينفقُه في حقِّه ، و رجلٌ آتاه اللهُ علمًا و لم يُؤْتِه مالًا و هو يقول : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه بمثلِ الذي يعملُ فهما في الأجر سواءٌ ، و رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و لم يُؤتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه ينفقُه في غيرِ حقِّه ، و رجلٌ لم يؤْتِه اللهُ مالًا و لا علمًا ، و هو يقولُ : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل قال رسولُ اللهِ : فهما في الوزرِ سواءٌ .
تُوفِّي رجلٌ من الأنصارِ فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بجِنازتِه فلم يُصلِّ عليه فدفنَّاه ، ثمَّ رجعنا فقلنا : قد دفنَّاه رحمِه اللهُ فلم يترحَّمْ عليه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ما أخبرناك بميِّتٍ إلَّا وصلَّيْت عليه ، وترحَّمتَ عليه ، فما بالُ هذا ؟ قال : إنَّه كان يُبغِضُ عثمانَ أبغضه اللهُ .
إذا حلف أحدكم فليَحلفْ باللهِ ولا يحلفْ إلا وهو صادقٌ ومن حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذي هو خيرٌ ويُكَفِّرْ عن يمينِه .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أحلِفُ على الشيءِ ثم أندَمُ عليْهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ حَلَفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأْتِ الذي هو خيرٌ ويكفرْ عن يمينِهِ .
إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ لله فيه حقًّا، فهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لَعَمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِه فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه عِلمًا، فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رحِمَه، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزْرُهما سواءٌ .
من تزوج امرأةً لعِزِّها لم يَزِدْهُ اللهُ إلا ذُلًّا ، ومن تزوَّجها لمالِها لم يَزِدْهُ اللهُ إلا فقرًا ، ومن تزوَّجها لحُسْنِها لم يَزْدَدْ إلا دناءةً ، ومن تزوَّج ليغُضَّ بصرَه ويُحْصِنَ فرْجَه أو يَصِلَ رَحِمَه باركَ اللهُ لهُ فيها ولها فيهِ .
من تزوَّج امرأةً لعزِّهالم يزِدْه اللهُ إلَّا ذلًّا ومن تزوَّجها لمالِها لم يزِدْه اللهُ إلَّا فقرًا ومن تزوَّجها لحسَبِها لم يزِدْه اللهُ إلَّا دناءةً ومن تزوَّج امرأةً لم يُرِدْ بها إلَّا أن يغُضَّ بصرَه ويُحصِنَ فرجَه أو يصلَ رحِمَه بارك اللهُ له فيها وبارك لها فيه .
لا مزيد من النتائج