نتائج البحث عن
«في رجل حلف بالطلاق ، أو يمين غير الطلاق على أمر ، والأمر على غير ما طلق عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ، قال: مَن حلَفَ على يَمينِ إصْرٍ فلا كفَّارةَ له. والإصِرُ: أنْ يَحلِفَ بطَلاقٍ، أو عِتاقٍ، أو نَذْرٍ، أو مَشْيٍ. ومَن حلَفَ على يَمينٍ غيرِ ذلك فلْيَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ فهو كفَّارتُه. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ الأعمَشِ، غيرَ أنَّه قال: كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداك أو يَمينُه. .
مَن طَلَّق ما لا يَملِكُ فلا طَلاقَ له، ومَن أعتَقَ ما لا يَملِكُ فلا عَتاقَ له، ومَن نَذَر فيما لا يَملِكُ فلا نَذْرَ له، ومَن حَلَف على مَعصِيةٍ فلا يَمينَ له، ومَن حَلَف على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يَمينَ له. .
مَن طلَّق ما لا يَملِكُ فلا طلاقَ له ، ومَن أعتَق ما لا يَملِكُ فلا عَتاقَةَ له ، ومَن نذَر فيما لا يَملِكُ فلا نَذرَ له ، ومَن حلَف على معصيةِ اللهِ فلا يمينَ له ، ومَن حلَف على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يمينَ له .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ غَيرِ الإسلامِ كاذِبًا مُتَعمِّدًا فهو كما قال. .
أخبَرَه أنَّه بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ كاذِبًا فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، وليسَ على رَجُلٍ نَذرٌ في شيءٍ لا يَملِكُه. .
من حلف على يمينٍ واستثنى فهو بالخيارِ ، إن شاء مضى ، وإن شاء تركَ من غير حِنثٍ .
مَن حلَفَ على يَمينٍ واسْتَثْنى فهو بالخيارِ؛ إنْ شاء مَضى، وإنْ شاء ترَكَ مِن غيرِ حِنثٍ. .
"مَن حَلَفَ على يَمينٍ فقالَ: إن شاءَ اللهُ، فهو بالخِيارِ؛ إن شاءَ مَضى، وإن شاءَ تَرَكَ غَيْرَ حانِثٍ". .
مَن حلف على يمينٍ ، فقال : إن شاء اللهُ ، فهو بالخِيارِ ، إن شاء مضى ، وإن شاء تَرَكَ غيرَ حَنِثٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: من حلف على يمينٍ فيها إصرٌ فلا كفَّارةَ له، قال: والإصرُ الطَّلاقُ والعِتاقُ والنَّذْرُ. .
ملعونٌ من حلفَ بالطَّلاقِ أو حلِّفَ بهِ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ ليَقتطِعَ بها مالَ رَجُلٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
مَن حلَفَ علَى يَمينٍ فاستَثنى ثُمَّ أتى ما حلَفَ فلا كفَّارةَ عليهِ .
لا مزيد من النتائج