نتائج البحث عن
«في رجل حلف بطلاق امرأته لا يلبس هذا الثوب غيرك ، فدفعه إلى الخياط فسرق ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأى عمرُ بنُ الخطابِ في سوقٍ ثوبًا من إستبرقٍ فقال يا رسولَ اللهِ لو ابتعت هذا الثوبَ للوفدِ قال إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا من لا خلاقَ له قال أحسبُه قال في الآخرةِ قال فلما كان بعدَ ذاك أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بثوبٍ منها فبعث به إلى عمرَ فكرِهه فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا نبيَّ اللهِ بعَثت به إليَّ وقد قلتَ فيه ما سمعتُ إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا مَن لا خلاقَ له قال إني لم أبعثْ به إليك لِتلبسَه ولكن بعثتُ به إليك لتصيبَ به ثمنًا قال سالمٌ فمن أجلِ هذا الحديثِ كان ابنُ عمرَ يكرهُ العَلَمَ في الثوبِ .
رَأى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في سوقٍ ثَوبًا مِن إستَبرَقٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ ابتَعتَ هذا الثَّوبَ للوفدِ، قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ -أو قال: هذا- مَن لا خَلاقَ له، قال: أحسَبُه، قال: في الآخِرةِ. قال: فلَمَّا كانَ بَعدَ ذاكَ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَوبٍ مِنها، فبَعَثَ به إلى عُمَرَ فكَرِهَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، بَعَثتَ به إليَّ وقد قُلتَ فيه ما سَمِعتُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ أو قال هذا مَن لا خَلاقَ له! قال: إنِّي لَم أبعَثْ به إليكَ لتَلبَسَه، ولَكِن بَعَثتُ به إليكَ لتُصيبَ به ثَمَنًا، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ هذا الحَديثِ كانَ ابنُ عُمَرَ يَكرَهُ العَلَمَ في الثَّوبِ .
أن رجلًا تدلى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا فأتت امرأتُه فقالت لأقطعن الحبلَ أو لتطلقني فناشدها اللهَ فأبت فطلّقها فأتى عمرَ فذكر له ذلك فقال له ارجع إلى امرأتِك فإن هذا ليس بطلاقٍ .
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى يَشْتارُّ عسلًا فأقبلتِ امرأتُه فجلَسَتْ على الحبلِ فقالت لَيُطَلِّقْها ثلاثًا وإلا قطَعَتِ الحبلَ فذكَّرها اللهَ والإسلامَ فأَبَتْ فطلقها ثلاثًا ثم خرج إلى عمرَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إلى أهلِك فليس هذا بطلاقٍ .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فأقبَلَتِ امرأتُه، فجَلَستْ على الحَبلِ، فقالت: لَتُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، وإلَّا قَطَعتُ الحَبلَ. فذَكَّرَها اللهَ والإسلامَ، فأبَتْ، فطَلَّقَها ثَلاثًا، ثم خَرَجَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إلى أهلِكَ، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ . فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ .
حديث: في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا [يَعني حَديثَ: أنَّ رِفاعةَ طَلَّقَ امرَأتَه فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فاعتَرَضَ عنها، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت زَوجَها، فقالت: والذي أكرَمَه، ما مَعَه إلَّا مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى زَوجِك؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلتَه ويَذوقَ عُسَيلتَكِ] .
كان صَفوانُ نائِمًا في المَسجِدِ ورِداؤُهُ تَحتَهُ فَسُرِقَ فقامَ وقدْ ذهَبَ الرجلُ فأدْرَكهُ فأخَذَهُ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بقَطعِهِ قال صَفْوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ما بَلَغَ رِدائِي أنْ يُقطَعَ فيه رجلٌ قال هلَّا كان هذا قبل أنْ تأتيَنا بِهِ .
كانَ صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُهُ تحتَهُ فسُرِقَ فقامَ ، وقد ذَهَبَ الرَّجلُ فأدرَكَهُ فأخذَهُ ، فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بقطعِهِ قالَ صفوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما بلغَ ردائي أن يُقطَعَ فيهِ رجلٌ قالَ : هلاَّ كانَ هذا قبلَ أن تأتيَنا بِهِ .
كان صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُه تحتَه فَسُرِقَ فقام وقد ذهب الرجلُ فأدرَكه فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, قال صفوانُ: يا رسولَ اللهَ ما بلغ ردائي أن يُقطعَ فيه رجلٌ, قال: هلا كان هذا قبلَ أن تأْتيَنا به. .
من حلف بطلاقٍ أو عتاقٍ وقال إن شاء اللهُ متصلًا بهِ فلا حنَثَ عليهِ .
من حلفَ بطلاقٍ أو عِتاقٍ وقال : إنْ شاءَ اللهُ متَّصلًا به ، فلا حِنثَ عليه .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
لا مزيد من النتائج