نتائج البحث عن
«في رجل حلف لامرأته أن لا يشرب لقوم لبنا ، فاصطنع منه ، قال : " يقع عليها الطلاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قال الرجلُ لامرأتِه : أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللهِ أو بإرادةِ اللهِ المشيئةُ هي خاصٌّ للهِ لا يقعُ الطلاقُ وفي الإرادةِ يقعُ الطلاقُ .
إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِه أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ أو بإرادةِ اللَّهِ المشيئةُ هيَ خاصٌّ للَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها. .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
سئل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسولَ اللهِ فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ لَه استثناءُه فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لغلامِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ قال يعتِقُ لأنَّ اللَّهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطَّلاقَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال : له استثناؤُه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قال لغلامِه : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ ، قال : يعتق ، لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتقَ ، ولا يشاءُ الطَّلاقَ .
إذا قالَ أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ [والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها.] .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال له : استثناؤُه قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وإن قال لغلامِه : أنت حُرٌّ إن شاءَ اللهُ ، فقال : يعتقُ لأن اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاء الله ، قال: له استثناؤُه ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ فإنَّ كانَ قال لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاء الله ، قالَ: يُعتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : لَهُ استثناؤُهُ قالَ : فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وإن قالَ لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ؟ فقالَ : يُعتَقُ لأنَّ اللَّهَ يَشاءُ العتقَ ولا يَشاءُ الطَّلاقَ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
كان عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وابنُ مَسعودٍ يَقولانِ في التي تَفتَدي مِن زَوجِها: يَقَعُ عليها الطَّلاقُ ما دامَتْ في العِدَّةِ. .
عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ . . . } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ : هيَ طَالِقٌ ثَمانِيًا ! فقال : أَبِمَرَّةٍ واحدةٍ قُلْتَها ؟ قال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . قال : هو كما قُلْتَ . ثُمَّ جاءَ آخرُ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ الليلةَ: هيَ طَالِقٌ عَدَدَ النُّجُومِ . قال : أَبِمَرَّةٍ قُلْتَها ؟ فقال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . فذكرَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ نِساءَ أهلِ الأرضِ عندَ ذلكَ بشيءٍ لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قال : بَيَّنَ اللهُ لَكُمْ كَيْفَ الطَّلاقُ ؛ فمَنْ طَلَّقَ كما أمرَهُ اللهُ – تعالى – بَيَّنَ لهُ ، ومَنْ لَبَّسَ بهِ [ جَعَلْنا بهِ بِلَبْسِه ] ، واللهِ لا تُلَبِّسُونَ على أنْفُسِكُمْ ونَتَحَمَّلُهُ ، هو كما يقولونَ .
كان الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطَلِّقَها، وهي امرأتُه إذا ارتَجَعها وهي في العِدَّةِ، وإن طَلَّقَها مائةَ مَرَّةٍ فأكثَرَ! حتى قال رَجُلٌ لامرأتِه: واللهِ لا أُطَلِّقُك فتَبِيني مِنِّي، ولا آويكِ أبدًا، قالت: وكيف ذلك؟ قال: أُطَلِّقُك، وكُلَّما هَمَمْتِ أن تنقَضِيَ عِدَّتُك راجَعْتُكِ، فذَهَبَت المرأةُ فدخَلَت على عائشةَ فأخبَرَتْها فسَكَتَت، حتى جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه، فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزل القرآنُ العَظيمُ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} قالت عائِشةُ: فاستأنف النَّاسُ الطَّلاقَ مُستقبَلًا من كان طَلَّق ومن لم يكُنْ طَلَّق. .
لا مزيد من النتائج