نتائج البحث عن
«في رجل دخل بامرأته فقال : لم أجدها عذراء ، قال : ليس عليه شيء ، العذرة تذهبها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها وعندَها صَبيٌّ يَسيلُ مَنخِراه دَمًا، قال: ما هذا؟ قالوا: إنَّه العُذرَةُ، فقال: وَيلَكُنَّ، لا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، أيُّما امرأةٍ أصابَ وَلَدَها العُذرَةُ، أو وَجَعٌ في رأسِه، فلْتَأخُذْ قُسطًا هِنديًّا، فلْتَحُكَّه ثم لِتُسعِطْه به، قال: فصَنَعَتْ ذلك، فبَرَأَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بني العجلانِ ، فبات عندها ليلةً فلما أصبح لم يجدها عذراءَ فرُفِعَ شأنُهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعى الجاريةَ فقالت بل كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتَلاعَنا وأعطاها المهرَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ أو على عائشةَ بصبيٍّ يسيلُ منخراه دمًا فقال ما لهذا فقالوا به العذرةُ وقال أبو معاويةَ في حديثِه وعندها صبيٌّ ينبعثُ منخراه دمًا فقال ما لهذا قال فقالوا به العذرةُ قال فقال علامَ تعذبْنَ أولادَكن إنما يكفي إحداكن أن تأخذَ قُسطًا هنديًّا فتحكَّه بماءِ سبعِ [مرات] ثم تؤخرُه إياه قال ابنُ أبي عتبةَ ثم تسعطُه إياه ففعلوا فبرأ .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلعجلانَ فبات عندَها ليلةً فلما أصبح لم يجدْها عذراءَ فرفع شأنَهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الجاريةَ فقالت بلى كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتلاعَنا وأعطاها المهرَ .
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فباتَ عنْدَها لَيْلةً، فلمَّا أَصبَحَ لم يَجِدْها عَذْراءَ، فرَفَعَ شَأنَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الجارِيةَ، فقالَتْ: بَلى، كُنْتُ عَذْراءَ، فأمَرَ بِها فتَلاعَنا، وأَعْطاها المَهْرَ. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي غَنِيَّةَ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن أبي سُفْيانَ، قال: دخل على عائِشةَ صَبيٌّ تَسيلُ مِنْخراه دَمًا، فقال رَسولُ اللهِ: ما لهذا الصَّبيِّ يا عائِشةُ؟ قالت: به العُذْرةُ، قال: ويلَكُنَّ! لا تقتُلْنَ أولادَكُنَّ، أيُّما امرأةٍ اشتكى صَبيُّها العُذْرةَ أو وجَعًا في رأسِه، فلتأخُذْ قُسطًا هِنديًّا، فلْتَحْكُكْه بماءٍ، ثمَّ تسقيه إيَّاه، فأمر عائِشةَ ففَعَلَت ذلك، فبَرَأ؟ .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ، وعندها امرأةٌ معها صَبيٌّ لها تَسِيلُ مَنْخِراهُ دَمًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شأْنُ هذا؟ قالوا: به العُذْرةُ، قال: ويْلَكنَّ! لا تَقتُلْنَ أولادَكنَّ، أيُّةُ امرأةٍ يَأْتي ولَدَها العُذْرةُ، فلْتَأخُذْ قُسْطًا هِنديًّا فلْتَحُكَّه بالماءِ، ثمَّ لِتُسعِطْه إيَّاهُ، ثمَّ أمَرَ عائشةَ ففعَلَتْه بالصَّبيِّ، فبَرَأَ. .
في الرَّجلِ الَّذي أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أفطَرَ في رمضانَ، أنَّه أمَرَه أنْ يُعْتِقَ رَقبةً. فقال: لا أجِدُها. قال: فأَهْدِ جَزورًا. قال: لا أجِدُها. قال: فتصدَّقْ بعشرينَ صاعًا مِن تمْرٍ. فقال سعيدٌ له: كذَبَك الخراسانيُّ، إنَّما قال له: تصدَّقْ تصدَّقْ. .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّ سَلَمةَ -قال ابنُ أبي غَنيَّةَ: دخَلَ على عائشةَ بصَبيٍّ يَسيلُ مَنخَراه دمًا- قال أبو مُعاويةَ في حديثِه: وعندَها صَبيٌّ يثعُبُ مَنخَراه دمًا، قال: فقال: ما لهذا؟ قال: فقالوا به العُذْرةُ، قال: فقال: عَلامَ تُعذِّبْنَ أولادَكُنَّ، إنَّما يَكْفي إحداكُنَّ أنْ تأخُذَ قُسطًا هِنديًّا فتحُكَّه بماءٍ سَبعَ مرَّاتٍ، ثُم توجِرَه إيَّاه -قال ابنُ أبي غَنيَّةَ: ثُم تُسعِطَه إيَّاه- ففعَلوا فبرَأَ. .
جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! رجلٌ لقيَ امرأةً ، فصنَع بها ما يصنَعُ الرَّجلُ بامرأتِه إلَّا أنَّه لَم يُجامِعْها قال فأنزل اللهُ تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ . . الآيةَ [ هود : 114 ] . فقال لهُ : توضَّأْ ، وصلِّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا لهُ خاصَّةً ، أو للنَّاسِ عامَّةً قال : للنَّاسِ أو للمُسلِمينَ عامَّةً .
جاء رجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! رجُلٌ لَقِيَ امرأةً، فصنَعَ بها ما يَصنَعُ الرجُلُ بامرأتِه؛ إلا أنَّه لم يُجامِعْها. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالَى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ..} [هود: 114] الآيةَ. فقال له: تَوضَّأْ، وصَلِّ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ! هذا له خاصَّةً، أو للناسِ عامَّةً؟ قال: للناسِ -أو للمُسلِمينَ- عامَّةً. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إني نذرتُ بَدَنَةً فلم أَجِدْهَا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذبحْ سبعًا من الغنمِ .
حديثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ: في الذي دَخَل النَّارَ في ذُبابٍ قَرَّبَه، مع أنَّه مُكْرَهٌ، وصاحِبِه الذي امتَنَع من تقريبِ شَيءٍ للصَّنَمِ ولو ذُبابًا، قَتَلوه [يعني حديث: دخل الجنَّةَ رجلٌ في ذُبابٍ ودخل النارَ رجلٌ في ذُبابٍ قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: مر رجلان على قومٍ لهم صنمٌ لا يجوزُه أحدٌ حتى يقربَ له شيئًا، فقالوا لأحدِهما: قربْ فقال: ليس عندي شيءٌ أقرِّبُ، قالوا له: قرِّبْ ولو ذُبابًا، فقرَّبَ ذبابًا، فخلوا سبيلَه فدخل النارَ، وقالوا للآخرِ: قرِّبْ فقال: ما كنتُ لأقرِّبَ لأحدٍ شيئًا دون اللهِ عزَّ وجلَّ فضربوا عنقَه فدخل الجنَّةَ.] .
«تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فدَخَلَ بها، فباتَ عِنْدَها، فلمَّا أَصبَحَ قالَ: ما وَجَدْتُها عَذْراءَ، قالَ: فرُفِعَ شَأنُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الجارِيةَ، فسَألَها فقالَتْ: بَلى، قد كُنْتُ عَذْراءَ، قالَ: فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاها المَهْرَ». .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
لا مزيد من النتائج