نتائج البحث عن
«في رجل دخل على أهل بيت فقذفهم ، قال : حد واحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا قال : ما أحدٌ يموتُ في حدٍّ فأجِدُ في نفسي إلَّا الَّذي يموتُ في حدِّ الخمرِ , فإنَّه شيءٌ أحدثناه بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن مات منه فدَيْتُه – إمَّا قال : في بيتِ المالِ , وإمَّا قال على عاقلةِ الإمامِ , شكَّ الشَّافعيُّ . .
ويلٌ لأمَّتي مِن بَني العبَّاسِ إلى أَن قالَ : هلاكُهُم علَى يدِ رجُلٍ من أَهْلِ بيتِ هذِهِ ، وأشارَ إلى أمِّ حبيبةَ . .
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ. .
عَن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ -قال وكيعٌ في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ في ثَوبٍ- قد ألقى طَرَفَيه على عاتِقِه في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حائطًا ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل أبو بكرٍ الصديقُ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل عمرُ بن الخطابِ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ اللهمَّ اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
«يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كُلِّ أهلِ بَيتٍ -أو على كُلِّ أهلِ بَيتٍ- في كُلِّ عامٍ أَضحاةً وعَتيرةً» قال: «تَدرونَ ما العَتيرةُ؟» -قال ابنُ عَونٍ: فلا أدري ما رَدُّوا-، قال: «هذه التي يَقولُ النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ». .
حديثُ عليٍّ : ليس أحدٌ أُقيمُ عليه الحَدَّ فيموتُ، فأجِدُ في نفسي منه شيئًا إلا حَدَّ الخمرِ، فإنه شيءٌ رأيناه بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولئِنْ مات منه ودَيتُه، إما قال : في بيتِ المالِ، وإما قال على عاقِلَةِ الإمامِ .
عن عليٍّ قال لما نزلت هذه الآيةُ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } قال جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ بيتِه فاجتمعوا ثلاثين رجلًا فأكلوا وشربوا وقال لهم مَنْ يضمنُ عني ذمَّتي ومواعيدي وهو معي في الجنةِ ويكونُ خليفتي في أهلي قال فعرض ذاك عليهم فقال رجلٌ أنت يا رسولَ اللهِ كنتَ بحرًا منْ يُطيقُ هذا حتى عرض على واحدٍ واحدٍ فقال عليٌّ أنا .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ». .
من كان يشهدُ أنِي رسولُ اللهِ فلا يشهدِ الصلاةَ حاقنًا حتى يتخفَّفَ ومَن كان يشهدُ أني رسولُ اللهِ فلا يدخلُ علَى أهلِ بيتٍ حتى يستأنسَ ويسلِّمَ فإذا نظر في قعرِ البيتِ فقد دخل .
أوصاني خليلي أبو القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إن أدرَكتَ شيئًا من هذِه الفتَن فاعمد إلى أحدٍ فاكسِر بهِ حدَّ سيفِك ثمَّ اقعد في بيتِكَ قال فإن دخلَ عليكَ أحدٌ إلى البيتِ فقم إلى المخدَعِ فإن دخلَ عليكَ المخدعَ فاجثُ على رُكبتيكَ وقل بُؤ بإثمي وإثمِكَ فتَكونَ من أصحابِ النَّارِ وذلِكَ جزاءُ الظَّالمينَ فقد كسرتُ حدَّ سيفي وقعدتُ في بيتي .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
عن أبي المَلِيحِ قال: دَخَل نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ الكُورةِ الَّتي تَدخُلُ نِساؤُها الحَمَّامَ، سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما امرَأةٍ وَضَعَت ثِيابَها في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، فقدْ هَتَكَت سِترَها فيما بيْنَها وبيْنَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج