نتائج البحث عن
«في رجل دخل مع قوم في صلاة العصر وهو يحسبهم في صلاة الظهر ، فإذا هم في العصر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً ، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ .
ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ. .
عن عُمَرَ في التَّكبيرِ في الأضحى، في روايةٍ: إلى صلاةِ الظُّهرِ، وفي روايةٍ: إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها. في الوَقتَيْنِ كِلَيْهما [والمُرادُ حَديثُ: لَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى صَلاةِ المَغرِبِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثَمانيةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألْفًا]. .
أنه دخل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حين انصرفَ من الظهرِ، ودارُه بجنبِ المسجدِ, فلما دخلنا عليه، قال:أصليتُم العصرَ؟ قلنا: لا، إنما انصرفنا الساعةَ من الظهرِ، قال: فصلوا العصرَ، قال: فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: تلك صلاةُ المنافقِ جلس يرقبُ صلاةَ العصرِ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطانِ، قام فنقرَ أربعًا، لا يذكرُ اللهَ عز وجل فيها إلا قليلاً. .
ألا أخبركم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا زالتِ الشمس وهو في المنزلِ قدّمَ العصرَ إلى وقتِ الظهرِ ويجمعُ بينهما في الزوالِ .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الظُّهرِ أو العَصْرِ -شَكَّ يَزيدُ- وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ، وضَعَها، ثم ركَعَ، فإذا قامَ، حمَلَها، فلم يزَلْ يفْعَلُ ذلك حتى قضى صَلاتَه. .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بَيتِ المَقدِسِ ستَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، وكان يُحِبُّ ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] الآيةَ، قال: فمَرَّ رَجُلٌ صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ على قَومٍ مِن الأنصارِ وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ، نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فقال هو يَشهَدُ أنَّه صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّه قد وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، قال: فانحَرَفوا وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ. .
قالَ ألَا أخبرُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ قلْنَا بلى قالَ كانَ إذَا زاغَتْ الشَّمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ قبلَ أنْ يركبَ و إذَا لمْ تَزُغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذَا كانَتْ العصرُ نزلَ فجمعَ بَينَ الظُّهرِ و العصرِ .
وَقتُ صَلاةِ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ، وكان ظِلُّ الرَّجُلِ كَطولِه، ما لم تحضُرِ العَصرُ، ووَقتُ صلاةِ العَصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووَقتُ صلاةِ المَغربِ ما لم يغِبِ الشُّفقُ، ووَقتُ صلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ووَقتُ صلاةِ الصُّبحِ مِن طُلوعِ الفَجرِ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ، فإذا طلَعَتْ فأمسِكْ؛ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرنَيْ شَيطانٍ، أو مع قَرنَيْ شَيطانٍ. .
وقتُ صلاةِ الظُّهرِ إذا زالَت الشَّمسُ وَكانَ ظلُّ الرَّجلِ كَطولِهِ ما لم تحضُرِ العصرُ ووقتُ صلاةِ العَصرِ ما لم تصفرَّ الشَّمسُ ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لم يَغِبْ الشَّفقُ ووقتُ صلاةِ العِشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ ووقتُ صلاةِ الصُّبحِ مِن طلوعِ الفَجرِ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ فإذا طلَعَت فأمسِكْ فإنَّها تَطلُعُ بينَ قرنَي شَيطانِ أو مع قرنَي شَيطانٍ .
لا مزيد من النتائج