نتائج البحث عن
«في رجل دخل مكة لا حاجا ولا معتمرا وهو يخاف إن خرج إلى الوقت أن يفوته قال : يهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهوَ يهلُّ بالعمرةِ ، وحدَها حتى كانَ بسرفٍ فأدخلَ الحجَ على عمرتِهِ ، ولمْ يُحِلَّ ، وأهلَّ بهمَا جميعًا حينئذٍ إلى أنْ دخلَ مكةَ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ. .
أنَّه خرج حاجًّا أو معتَمِرًا ومعه النَّاسُ وهو يؤُمُّهم، فلما كان ذاتَ يومٍ أقام الصلاةَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: ليتقَّدْم أحدُكم، وذهب إلى الخلاءِ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أراد أحدُكم أن يذهَبَ الخلاءَ وقامت الصَّلاةُ، فليبدأْ بالخلاءِ .
أنَّهُ خَرجَ حاجًّا، أو معتَمِرًا ومعَهُ النَّاسُ، وَهوَ يؤمُّهم، فَلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أقامَ الصَّلاةَ، صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قالَ: لِيَتقدَّم أحدُكُم وذَهَبَ إلى الخلاءِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُم أن يذهبَ الخلاءَ وقامَتِ الصَّلاةُ، فليبدَأ بالخَلاءِ .
أفضلُ الموتِ القتلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أن تموتَ مرابِطًا ، ثُمَّ أنْ تموتَ حاجًّا أو معتمِرًا ، وإِنِ استطعْتَ أن لا تموتَ بادِيًا ولا تاجرًا . .
من خَرَج حاجًّا فمات، كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خَرَج مُعتَمِرًا فمات، كُتِبَ له أجرُ المعتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ .
من خرج حاجًّا فمات كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرج معتمِرًا فمات كُتِبَ له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ .
لا يركبنَّ رجُلٌ بحرًا إلا غازيًا أو مُعتمِرًا أو حاجًّا ، فإنَّ تحت البحرِ نارًا ، وتحتَ النارِ بحرًا ، وتحت البحرِ نارًا ، ولا يشتري مالَ امرئٍ مسلمٍ في ضَغطِه .
عن عبْدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أنَّه خرَجَ حاجًّا -أو مُعتمِرًا- ومعه النَّاسُ، وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم -وذهَبَ إلى الخلاءِ- فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يَذهَبَ الخَلاءَ، وقامتِ الصَّلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ. .
مَن خَرَجَ حاجًّا فماتَ كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ مُعتَمِرًا فماتَ كُتِبَ له أجرُ المُعتَمِرِ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ فماتَ كُتِبَ له أجرُ الغازي إلى يَومِ القيامةِ. .
مَن خرَجَ حاجًّا فمات، كُتِبَ له أجْرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومَن خرَجَ مُعتمرًا فمات، كُتِبَ له أجْرُ المُعتمرِ إلى يومِ القيامةِ، ومَن خرَجَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ فمات، كُتِبَ له أجْرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ. .
مَنْ خرجَ حاجًّا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ومَنْ خرجَ مُعْتَمِرًا فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ المُعْتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ ومَنْ خرجَ غَازِيًا في سبيلِ اللهِ فماتَ كتب اللهُ لهُ أَجْرَ الغَازِي إلى يومِ القيامةِ .
مَن خَرَجَ حاجًّا فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ الحاجِّ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ مُعتَمِرًا فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ المُعتَمِرِ إلى يَومِ القيامةِ، ومَن خَرَجَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ فماتَ، كَتَبَ اللَّهُ له أجرَ الغازي إلى يَومِ القيامةِ .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، أو مُعتَمِرًا، ومعَه الناسُ وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقامَ الصلاةَ، صَلاةَ الصُّبْحِ، ثم قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم، وذهَبَ الخَلاءَ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يذهَبَ الخَلاءَ، وقامَتِ الصلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ". .
لا مزيد من النتائج