نتائج البحث عن
«في رجل دفع إلى رجل مالا مقارضة ، وقال : ادن علي - قال : " يكره ذلك من أجل أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه ، أنه كان يشترط على الرجل ، إذا أعطى مالا مقارضة ، أن لا تجعل مالي في كبد رطبة ، ولا تحمله في بحر ، و تنزله به في بطن مسيل ، فإن فعلت شيئا من ذلك فقد ضمنت مالي
عن ابنِ مسعودٍ أنه أعطى زيدَ بنَ خُليدةَ مالًا مُقارضةً .
قال: دَخَلَ رَجُلانِ مِن أبوابِ كِندةَ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ جالِسٌ في حَلْقةٍ، فقالا: ألَا رَجُلٌ يُنفِّذُ بَينَنا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الحَلْقةِ: أنا. فأخَذَ أبو مَسعودٍ كَفًّا مِن حَصًى فرَماهُ به، وقال: مَهْ، إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ. .
دخلَ رجلانِ من أبوابِ كِندةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حلقةٍ فقالا ألا رجلٌ ينفِّذُ بينَنا فقالَ رجلٌ منَ الحلقةِ أنا فأخذَ أبو مسعودٍ كفًّا من حصًى فرماهُ بِهِ وقالَ مَه إنَّهُ كانَ يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ .
دخَل رجُلانِ مِن أبوابِ كِنْدةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حَلقةٍ، فقالا: ألَا رجُلٌ ينفُذُ بيننا؟ فقال رجُلٌ مِن الحَلقةِ: أنا، فأخَذ أبو مَسعودٍ كفًّا مِن حصًى فرَماه به، وقال: مَهْ! إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكْمِ. .
عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فأفتِني فيها، فقال له: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، ثُمَّ قال: ادنُ مِنِّي، فدَنا حتَّى وضَعَ يَدَه على رَأسِه، قال: أُنَبِّئُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ، يَجعَلُ له بكُلِّ صورةٍ صَوَّرَها نَفسًا فتُعَذِّبُه في جَهَنَّمَ. وقال: إن كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا، فاصنَعِ الشَّجَرَ وما لا نَفسَ له، فأقَرَّ به نَصرُ بنُ عَليٍّ. .
أنَ حكيمَ بنَ حِزامٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يشترطُ على الرجلِ إذا أعطاه مالًا مقارضةً يَضربُ له به أن لا تجعلَ مالي في كبدٍ رطبةٍ ولا تحملَه في بحرٍ ولا تنزلَ به في بطنٍ مَسيلٍ فإن فعلتَ شيئًا من ذلك فقد ضمنتَ مالي .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ -صاحبَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كان يَشترِطُ على الرَّجُلِ إذا أعطاه مالًا مُقارَضةً يَضرِبُ له به، ألَّا تَجعَلَ مالي في كَبِدٍ رَطْبةٍ، ولا تَحمِلَه في بَحرٍ، ولا تَنزِلَ به في بَطنِ مَسيلٍ، فإنْ فَعَلتَ شيئًا من ذلك، فقد ضَمِنتَ مالي. .
أن ابنَ مسعودٍ أعطى زيدَ بنَ خليدةَ مالًا مقارضةً .
أنه قال جئتُ عثمانَ بنَ عفانٍ فقلتُ له قد قدمتْ سلعةٌ فهل لك أن تعطيَني مالًا فأشتري بذلك فقال أتراك فاعلًا قال نعم ولكني رجلٌ مُكاتَبٌ فأشتريها على أنَّ الرَّبحَ بيني وبينك قال نعم فأعطاني مالًا على ذلك .
حديثُ: جاء رجُلٌ فقال: إنِّي أُصَوِّرُ [يعني حديث: عن سعيد بن أبي الحسن قال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذِه الصُّوَرَ، فأفْتِنِي فِيهَا، فَقالَ له: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا منه، ثُمَّ قالَ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا حتَّى وَضَعَ يَدَهُ علَى رَأْسِهِ، قالَ: أُنَبِّئُكَ بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ، يَجْعَلُ له، بكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا، نَفْسًا فَتُعَذِّبُهُ في جَهَنَّمَ. وقالَ: إنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلًا، فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَما لا نَفْسَ له، فأقَرَّ به نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ.] .
كان رجلٌ يحمِلُ الخمرَ من خَيْبَرَ فيَبيعُها من المسلمينَ فحمَلَ بها بمالٍ فقدِمَ بِهِ المدينَةَ فَلَقِيَهُ رجلٌ مِنَ المسلمينَ فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ فوَضَعَها حيثُ انتَهَى على تَلٍّ وسجَّى علَيْها بالأَكْسِيَةِ ثم أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغَنِي أنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ قال أَجَلْ قال أَلِي أنْ أَرُدَّهَا علَى مَنْ ابتعتُهُ منه قال لا يصلُحُ ردُّها قال أَلِي أنْ أُهْدِيَها إلى مَنْ يُكَافِئُنِي قال لا قال إنَّ فيها مالَا لِيَتَامى في حجرٍ قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنَا نعوِّضُ أيْتَامَكَ من مالِهم ثم نادَى يا أهلَ المدينةِ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوْعِيَةُ نَنْتَفِعُ بها قال فحَلُّوا أَوْكِيَتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطْنِ الوادِي .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ .
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ من خيبرَ إلى المدينةِ فيبيعَها من المسلمين فحمل منها بمالٍ فقدم بها المدينةَ فلقيَه رجلٌ من المسلمين فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فوضعها حيثُ انتهى على تلٍّ وسَجَى عليه بأكسيَةٍ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال أجلْ قال لي أن أردَّها على من ابتعتُها منه قال لا يصلحُ رُدَّها قال ليَ أن أُهْدِيها إلى من يُكافئني منها قال لا قال فإنَّ فيها مالًا ليتامى في حِجري قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنا نُعوِّضْ أيتامَك من مالهم ثم نادى بالمدينةِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوعيةُ ننتفعُ بها قال فحُلُّوا أَوْكِيتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطنِ الوادي .
رَأى عُمَرُ على رَجُلٍ حُلَّةً مِن إستَبرَقٍ، فأتى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، اشتَرِ هذه فالبَسْها لوفدِ النَّاسِ إذا قدِموا عليك. فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فمَضى مِن ذلك ما مَضى، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إليه بحُلَّةٍ، فأتى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ في مِثلِها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتُصيبَ بها مالًا، فكان ابنُ عُمَرَ يَكرَه العَلَمَ في الثَّوبِ لهذا الحَديثِ. .
لا مزيد من النتائج