نتائج البحث عن
«في رجل رمى صيدا على شاهق فتردى حتى وقع إلى الأرض وهو ميت قال : " إن كان يعلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يَسْلَمُ لذي دينٍ دِينُه إلا من فَرَّ به من شاهقٍ إلى شاهقٍ، أو من جُحْرٍ إلى جُحْرٍ ؛ كالثعلبِ بأشبالِه، قالوا : متى يكونُ ذلك ؟ قال : في آخِرِ الزمانِ ؛ إذا لم تُنَلِ المعيشةُ إلا بمعصيةِ اللهِ، فإذا كان كذلك حَلَّتِ العُزْبَةُ . قالوا : أنت تأمرُنا بالتزويجِ ؛ فكيف تَحِلُّ العُزْبَةُ ؟ قال : يكون في ذلك الزمانِ هلاكُ الرجلِ على يَدَيْ أبويه ؛ إن كان له أَبَوانِ، فإن لم يكن له أَبَوانِ فعلى يَدَيْ زوجتِه وولدِه، فإن لم يكن زوجةٌ ولا ولدٌ، فعلى يَدَيْ الأقاربِ والجيرانِ ؛ يُعَيِّرونه بِضِيقِ المعيشةِ، حتى يُورِدَ نفسَه المواردَ التي يَهلَكُ فيها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه في رَجُلٍ وَقَعَ على امرأتِه وهو مُحرِمٌ، قال: اقضِيا نسككما، وارْجِعا إلى بَلدَيْكما، فإذا كانَ عامٌ قابِلٌ، فاخْرُجا حاجَّيْنِ، فإذا أحرَمتُما فتَفَرَّقا ولا تَلتَقِيا حتى تَقضِيا نسككما، واهْدِيا هَدْيًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ (أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ وقعَ على امرأتِهِ وَهوَ مُحرمٌ قالَ (اقضِيا نسُكَكُما وارجِعا إلى بلدِكُما فإذا كانَ عامُ قابلٍ فاخرُجا حاجَّينِ فإذا أحرَمتُما فتفرَّقا ولا تلتَقِيا حتَّى تقضِيا نسُكَكُما واهدِيا هديًا .
يَأتي عَلى النَّاسِ زَمانٌ لا يَسلم لذي دينٍ دِينُه إلَّا مَن فرَّ بِدينِه مِن شاهقٍ إلى شاهقٍ، ومِن حُجرٍ إلى حُجرٍ، فإذا كان ذلك حلَّت العُزوبةُ. قيلَ: كيفَ تَحِلُّ العُزوبةُ؟. .
غزونا فجعنَا حتى أن الجيشَ ليقسمُ التمرةَ والتمرتينِ فبينا نحنُ على شطّ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميتٍ فاقتطعَ الناسُ منهُ ما شاؤوا من لحمٍ وشحمٍ وهو مثلُ الظربِ ، فبلغنِي أن الناسَ لمّا قدمُوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم : أمعكُم منه شيء ؟ .
رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخرَجاني إلى أرضٍ مُقدَّسةٍ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ، وعلى وسَطِ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ ما هذا؟ فقال: الذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلُ الرِّبا. .
سيأتي على النَّاسِ زمانٌ تَحلُّ فيه العزلةُ ، ولا يَسلمُ لذي دِينٍ دينُه إلَّا من فرَّ بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ، ومن جحرٍ إلى جحرٍ ، كالطَّيرِ بفراخِه وكالثَّعلبِ بأشبالِه ، ثمَّ قال : ما أنقاه في ذلك الزَّمانِ راعي غنمٍ أقام الصَّلاةَ بعِلمٍ ، ويُؤتي الزَّكاةَ ، ويعتزِلُ النَّاسَ إلَّا من خيرٍ ، ولَشاةٌ عفراءُ أرعاها بسَلْعٍ أحبُّ إليَّ من مُلْكِ بني النَّضيرِ ، وذلك إذا كان كذا وكذا .
مَن قال في مؤمِنٍ ما لا يعلَمُ حبسَه اللَّهُ على جِسرِ جَهنَّمَ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قال ومن رمى مؤمِنًا بشيءٍ يريدُ شَينَه أسكنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الخبالِ حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ .
يأتي على أُمَّتي زمانٌ لا يَسلمُ بدِينِه إلا من يفرُّ من شاهقٍ إلى شاهقٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان يُصلِّي وخَلفه أصحابُه ، فجاء رجلٌ أعمى فوَطِئَ على خصفةٍ على رأسِ بئرٍ فتردَّى في البئرِ فضحِك القومُ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ضحِك يُعيدُ الوضوءَ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان باليمنِ فاحتفَروا زَبيةً للأسدِ فجاء حتى وقع فيها رجلٌ وتعلَّق بآخرَ . . . قال : فارتفعَوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : كان مُتَّكِئًا فاحتبَى . . . . .
مَنْ أكَلَ أو شرِبَ أوْ رَمَى صيدًا فنَسِيَ أنْ يَذْكَرَ اسمَ اللهَ فلْيَأَكُلْ منهم مَا لَمْ يَدَعِ البسملةَ مُتَعَمِّدًا .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ فإذا كان ذلك لم تُنلِ المعيشةُ إلا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرجلِ على يدي زوجتِه وولدِه فإنْ لم يكنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدِ أبويه فإنْ لم يكنْ له أبوان كان هلاكُه على يدي قرابتِه أو الجيرانِ. قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟! قال: يعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يهلِكُ بها نفسَه .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ لا يسلَمُ لذي دينٍ دينُه إلَّا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجرٍ فإن كان ذلك كذلك لم تنَلِ المعيشةَ إلَّا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرَّجلِ على يدَيْ زوجتِه وولدِه فإن لم يكُنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدَيْ أبوَيْه فإن لم يكُنْ له أبوان كان هلاكُه على يدَيْ قرابتِه أو الجيرانِ قالوا كيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال يُعيِّرونه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يُورِدُ نفسَه المواردَ الَّتي يُهلِكُ فيها نفسَه .
يأتِي على الناسِ زَمانٌ ؛ لا يَسلَمُ لِذِي دِينٍ دِينَهُ ؛ إلا مَن هَرَبَ بِدِينِه من شاهِقٍ إلى شاهِقٍ ، ومن جُحْرٍ إلى جُحْرٍ ، فإذا كان ذلِكَ لَم تَنلِ المَعِيشةُ إلا بِسَخَطِ اللهِ ، فإذا كان ذَلِكَ كَذلِكَ ؛ كان هَلاكُ الرجلِ على يَدَيْ زَوجَتِه ووَلَدِهِ ، فإنْ لَم يكنْ له زوجةٌ ولا ولَدٌ ؛ كان هلاكُه على يَدَيْ أبَوَيْهِ، فإنْ لِم يَكُنْ له أبَوَانِ ؛ كان هلاكُهُ على يَدِ قَرابَتِه أو الجِيرانِ قالُوا : كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُعَيِّرُونَه بِضِيقِ المعيشةِ ، فعِندَ ذلكَ يُورِدُ نَفْسَهُ المَوارِدَ التي يُهلِكُ فيها نَفسَهُ . .
لا مزيد من النتائج