نتائج البحث عن
«في رجل ساق بدنة فوضعت في الطريق ، فلم يستطع أن يحمله ، قال : يصنع به ما شاء ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساق يومَ الحُدَيْبيَةِ سَبعينَ بَدَنةً عن سَبعِ مئةِ رجُلٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساق مِئةَ بدَنةٍ في حَجَّتِه. .
على كلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ صدقةٌ فقال رجلٌ مَن يطيقُ هذا يا رسولَ اللهِ قال إماطتُك الأذَى عن الطريقِ صدقةٌ وإرشادُك الرجلَ الطريقَ صدقةٌ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ وعيادتُك المريضَ صدقةٌ واتباعُك الجنازةَ صدقةٌ وردُّ المسلمِ على المسلمِ السلامَ صدقةٌ وفي روايةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإنسانُ ثلاثمائةٍ وستونَ عظمًا أو ستةٌ وثلاثونَ سُلامَى عليه في كلِّ يومٍ صدقةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فمَن لم يجدْ قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال يرفعُ عَظمًا من الطريقِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال فليُهدِ سبيلًا قالوا فمن لم يستطعْ قال فليعِنْ ضعيفًا قالوا فمَن لم يستطعْ ذلك قال فليدعِ الناسَ من شرِّه .
عَنِ الشَّعبيِّ: أنَّه سُئِلَ عَن رَجُلٍ نَذَرَ أنْ يَمشيَ إلَى الكَعبةِ، فمَشَى نِصفَ الطَّريقِ ثُمَّ رَكِبَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: إذا كانَ عامٌ قابِلٌ فلْيَركَبْ ما مَشَى، وليَمْشِ ما رَكِبَ، ويَنحَرْ بَدَنةً. .
فيجئُ إليه رجلٌ فيقولُ يا مهديُّ أعطِنِي أعطِني قال فيَحثِي له في ثوبِه ما استطاع أن يحمِلَه .
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: إنِّي لأُحَدِّثُكَ بالحَديثِ اليومَ يَنفَعُكَ اللهُ به بَعدَ اليَومِ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعمَرَ طائِفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنهَ عنه حتَّى مَضى لوجهِه، ارتَأى كُلُّ امرِئٍ بَعدُ ما شاءَ أن يَرتَئيَ. [وفي روايةٍ] ارتَأى رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. يَعني عُمَرَ. .
اشتَرَكنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجِّ والعُمرةِ، كُلُّ سَبعةٍ في بَدَنةٍ. فقال رَجُلٌ لجابِرٍ: أيُشتَرَكُ في البَدَنةِ ما يُشتَرَكُ في الجَزورِ؟ قال: ما هي إلَّا مِنَ البُدنِ. وحَضَرَ جابِرٌ الحُدَيبيةَ، قال: نَحَرنا يَومَئذٍ سَبعينَ بَدَنةً، اشتَرَكنا كُلُّ سَبعةٍ في بَدَنةٍ. [وفي رِوايةٍ]: فأمَرَنا إذا أحلَلنا أن نُهديَ، ويَجتَمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَديَّةِ، وذلك حينَ أمَرَهُم أن يَحِلُّوا مِن حَجِّهم. .
إنِّي أحدِّثُكَ حديثًا، لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَكَ بِهِ بعدَ اليومِ، اعلَم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قدِ اعتمَرَ طائفةٌ من أَهلِهِ في العشرِ من ذي الحجَّةِ، فلم ينْهَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ولم ينزِلْ نسخُهُ قالَ في ذلِكَ بعدُ رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ، أن يقولَ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَخلِفُ علينا؟ قال: إن أستَخلِفْ عليكُم فتَعصونَ خَليفَتي، عُذِّبتُم، فقالوا: ألَا تَستَخلِفُ أبا بَكرٍ؟ قال: إنِ استَخلَفتُموه تَجِدوه ضَعيفًا في بَدَنِه قَويًّا في أمرِ اللهِ، فقالوا: ألَا تَستَخلِفُ عُمَرَ؟ قال: «إنِ استَخلَفتُموه تَجِدوه قَويًّا في بَدَنِه، قَويًّا في أمرِ اللهِ»، قالوا: ألَا تَستَخلِفُ عَليًّا؟ قال: «إنِ استَخلَفتُموه يَسلُكْ بكُمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ، وتَجِدوه هاديًا مَهديًّا» .
قالوا يا رسولَ اللهِ ألا تستخلِفُ علينا قال إني أستخلفُ عليكم فتعصونَ خليفتي ينزلُ عليكم العذابُ قالوا ألا نستخلفُ أبا بكرٍ قال إن تستخلِفوه تجدوا ضعيفًا في بدنِه قويًّا في أمرِ اللهِ قالوا ألا نستخلفُ عمرَ قال إن تستخلِفوه تجدوه قويًّا في بدنِه قويًّا في أمرِ اللهِ قالوا ألا نستخلفُ عليًّا قال إن تستخلفوه ولن تفعلوا يسلكُ بكم الطريقَ المستقيمَ وتجِدوه هاديًا مهديًّا .
قال سُلَيمانُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فطافَ عليهنَّ جَميعًا فلَم يَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ. .
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليهما السَّلامُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على مِئةِ امرَأةٍ، أو تِسعٍ وتِسعينَ، كُلُّهنَّ يَأتي بفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ. .
قالَ سُلَيْمانُ بنُ داود: لأطوفنَّ اللَّيلةَ على تسعينَ امرأةً، كلُّهنَّ يأتي بفارسٍ يجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فقالَ لَهُ صاحبُهُ : إن شاءَ اللَّهُ ، فلم يقُلْ : إن شاءَ اللَّهُ ، فطافَ عليهنَّ جميعًا، فلم تحمِل منهنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ جاءت بشقِّ رجلٍ، وأيمُ الَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لو قال: إن شاءَ اللَّهُ ، لجاهدوا في سبيلِ اللَّهِ فِرسانًا أجمعينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساق معه مئةَ بدَنةٍ فلمَّا انصرَف إلى المنحَرِ نحَر ثلاثًا وستِّينَ بيدِه ثمَّ أعطى عليًّا فنحَر ما غبَر منها .
لا مزيد من النتائج