نتائج البحث عن
«في رجل سبق بركعة أو ركعتين - قال : لا يقوم إذا سلم الإمام حتى ينحرف أو يقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
«رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المغرِبِ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ» قال سالمٌ: «وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ، ويقيمُ المغرِبَ، فيُصَلِّيها ثلاثًا، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ قَلَّما يلبَثُ حتَّى يقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها ركعتينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبِّحُ بَينَهما بركعةٍ، ولا بَعدَ العِشاءِ بسَجدةٍ، حتَّى يقومَ من جوفِ اللَّيلِ» .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي اللَّيلَ مَثنى مَثنى، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه. .
ما مِن رجلٍ يُذنِبُ ذنبًا ثم يقومُ فيتطهَّرُ ثم يصلِّي ركعتينِ ، ثم يَستغفِرُ اللهَ إلا غفَر له ثم قرَأ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ الآية .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَه،: أنَّه رَأى سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يُوتِرُ برَكْعةٍ واحِدةٍ لا يَزيدُ عليها حتى يقومَ مِن جَوفِ الليلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَعَدَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ، قُلتُ لسَعدٍ: حتى يَقومَ؟ قال: حتى يَقومَ. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبَةُ: كان سَعدٌ يُحرِّكُ شَفتَه بشيءٍ، فقُلتُ: حتى يَقومَ؟ قال: حتى يَقومَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسوِّينا في الصفوفِ كما يُقوِّمُ القدحَ حتى إذا ظنَّ أن قد أخذْنا ذلك عنه وفقَهنا أقبل ذاتَ يومٍ بوجهِه إذا رجلٌ مُنتبذٌ بصدرِه فقال لَتُسوُّنَّ صفوفَكم أو لَيُخالفنَّ اللهُ بين وجوهِكم .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسوِّينا في الصُّفوفِ كما يقوَّمُ القِدْحُ حتَّى إذا ظنَّ أن قَد أخَذنا ذلِكَ عنهُ، وفقِهْنا أقبلَ ذاتَ يومٍ بوجهِهِ إذا رجلٌ منتبذٌ بصدرِهِ، فقالَ : لتَسوُّنَّ صفوفَكُم أو ليخالِفنَّ اللَّهُ بينَ وجوهِكُم .
انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم. .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى ركعتيْنِ ثم سلَّمَ ثم قال ادخلوا إليَّ بأبي فلانةَ ثم قامَ فأوْتَرَ بركعةٍ .
كان رسولُ اللهِ أخفَّ الناسِ صلاةً في تَمامٍ , قال : وصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان ساعةَ يُسلِّمُ يقومُ , ثم صليْتُ مع أبي بكرٍ فكان إذا سلَّمَ وثبَتَ مكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ . .
لا مزيد من النتائج