نتائج البحث عن
«في رجل صلى المغرب في السفر ركعتين ركعتين حتى يرجع ، قال : يعيد كل صلاة صلاها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فَتًى سَأَلَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ، فعَدَلَ إلى مَجلسِ العُوقةِ فقال: إنَّ هذا الفَتى سَأَلَني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؛ فاحفَظوا عنِّي: ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرًا إلَّا صَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمانَ الفَتحِ ثَمانيَ عَشْرةَ لَيلةً يُصلِّي بالنَّاسِ رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -وحَدَّثَناه يونُسُ بنُ محمَّدٍ بهذا الإسنادِ، وزاد فيه: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ قوموا فصَلُّوا رَكعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا سَفْرٌ، ثُمَّ غَزا حُنَينًا والطَّائفَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى جِعِرَّانةَ فاعتمَرَ منها في ذي القَعْدةِ، ثُمَّ غَزَوتُ مع أبي بَكرٍ وحَجَجتُ واعتمَرتُ، فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، ومع عُمَرَ فصَلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ومع عُثمانَ صَدرًا مِن إمارتِه فصَلَّى رَكعتَينِ، -قال يونُسُ: إلَّا المَغربَ- ثُمَّ إنَّ عُثمانَ صَلَّى بعدَ ذلك أربعًا. .
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم .
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاةَ الخوفِ ركعتين ، إلا المغرب ثلاثا ، وصليتُ معهُ في السفرِ ركعتينِ إلا المغرب ثلاثا .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ ركعتينِ إلَّا المغربَ ثلاثًا وصلَّيتُ معهُ في السَّفرِ ركعتينِ إلَّا المغربَ ثلاثًا .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ ركعتَينِ ، إلا المغربَ ثلاثًا , وصلَّينا معه صلاةَ السفَرِ ركعتَينِ ركعتَينِ ، إلا المغرِبَ ثلاثًا .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: «صَلَّيتُ صلاةَ الخوفِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ ركعتينِ، إلَّا المغرِبَ؛ فإنَّه صلَّاها ثلاثًا» .
أنَّ فتًى، سألَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ عَن صَلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فعدلَ إلى مجلِسِ العوقةِ فقالَ: إنَّ هذا الفَتى، سألَني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فاحفَظوها عنِّي: ما سافرَ رسولُ اللَّهِ سفرًا إلَّا صلَّى رَكْعتينِ حتَّى يرجِعَ وإنَّهُ أقامَ بمَكَّةَ زمنَ الفَتحِ ثمانِ عشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ، قوموا فصلُّوا رَكْعتينِ أُخراوينِ، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ ثمَّ غَزا حُنَيْن والطَّائفَ فصَلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ومعَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعَتينِ، ومعَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صدرًا مِن إمارتِهِ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ثمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ صلَّى أربعًا بمنًى .
فُرِضَتْ صلاةُ السَّفَرِ والحَضَرِ ركعتينِ ركعتينِ ، فلما أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ زِيدَ في صلاةِ الحَضَرِ ركعتانِ ركعتانِ ، وتُرِكَتْ صلاةُ الفجرِ لِطُولِ القراءةِ ، وصلاةُ المغربِ لأنها وِتْرُ النهارِ . .
فُرِضَت صلاةُ السَّفرِ والحضرِ رَكْعتينِ رَكْعتينِ، فلمَّا أقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ زيدَ في صلاةِ الحضرِ رَكْعتانِ رَكْعتانِ، وترِكَت صلاةُ الفَجرِ لطولِ القراءةِ، وصلاةُ المغربِ لأنَّها وِترُ النَّهارِ .
فَرضُ صلاةِ السَّفرِ والحَضرِ رَكْعتينِ رَكْعتينِ، فلمَّا أقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ زيدَ في صلاةِ الحضرِ رَكْعَتانِ رَكْعَتانِ، وتُرِكَت صلاةُ الفجرِ لطولِ القراءةِ، وصلاةُ المغربِ لأنَّها وِترُ النَّهارِ .
عن سلمانَ قال : فُرِضتِ الصلاةُ ركعتَين [ ركعتين ] ، فصلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ حتى قدم المدينةَ ، وصلاها في المدينة ما شاء اللهُ ، وزِيدَ في صلاةِ الحضَرِ ركعتَين ، وترُكَت صلاةُ السفرِ على حالها .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
فُرِضت صلاةُ السَّفرِ والحضَرِ ركعتينِ فلمَّا أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ زِيدَ في صلاةِ الحضَرِ ركعتانِ ركعتانِ وتُرِكت صلاةُ الفجرِ لطولِ القراءةِ، وصلاةُ المغربِ لأنَّها وِتْرُ النَّهارِ .
قام شابٌّ إلى عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ ، قال : فأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ، فسألَهُ عن صلاةِ السفرِ . فالتفَتَ إلينا ، فقال : إِنَّ هذا الفتى يسألُني عن أمرٍ ، وإِنَّي أحببتُ أن أُحَدِّثَكُمُوهُ جميعًا ، غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزَواتٍ ، فلَمْ يكنْ يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ ركعتينِ حتَّى يرجِعَ المدينةَ . .
لا مزيد من النتائج