نتائج البحث عن
«في رجل صلى وفي ثوبه دم ، فلما انصرف رآه ؟ قال : " لا يعيد»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه فجاء رجلٌ ضريرُ البصرِ فوقع في بئرٍ في المسجدِ فضحك بعضُ أصحابِه فلما انصرف أمَر مَن ضحِك أن يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
وقد مَرَّ رجُلٌ بَينَ يَدَيه وهو يصَلِّي فجذَبه حتَّى كاد يخرِقُ ثَوبَه، فلمَّا انصرف قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بَينَ يَدَيِ المُصَلِّي لأحَبَّ أن يَنكَسِرَ فخذُه ولا يَمُرُّ بَينَ يَدَيه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَه، فأمَرَه أن يُعيدَ صَلاتَه، وفي روايةٍ قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجُلٍ صَلَّى خَلْفَ الصُّفوفِ وَحْدَه، فقال: يُعيدُ صَلاتَه .
كان يصلِّي فلمحَ بمؤخَّرِ عينه إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ فلمَّا انصرف قال : يا معشرَ المسلمينَ إنه لا صلاةَ لمنْ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ .
كان يصلِّي ؛ فلمحَ بمؤخِّرِ عينيْهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا انصرف قال: يا معشرَ المسلمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى صلاةً فلمَّا انصرف لبَّى ولبَّى القومُ ، وفي القومِ رجلٌ أعرابيٌّ عليه سراويلُ فلبَّى معهم كما لبُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : السراويلُ إزارُ مَن لا إزارَ لهُ ، والخِفافُ نعلانِ لمَن لا نعلَ لهُ .
قرأَ رجلٌ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ أو العَصرِ، فلمَّا انصَرفَ قالَ: أيُّكم قرأَ بسبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى قالَ رجلٌ: أَنا، قالَ: لقد عَلِمْتُ أنَّ بعضَكُم قَد خالَجَنيها .
خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , ننظرُ إلى الهلالِ ، فطلَع راكبٌ قال : فقال عُمرُ : مِن أين أقبَلتَ ؟ قال : منَ الشامِ قال : أهلَلتُ ؟ قال : نعَم قال : اللهُ أكبرُ يَكفي المؤمنينَ أحدُهم قال : فقام إلى الصلاةِ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيه فلما انصَرَف سأَله رجلٌ فقال : أرأيُكَ أم رأيُ غيرِكَ ؟ قال : بل رآه مَن هو خيرٌ مِني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه جبةً شاميةً مفتوقٌ خصرُها فصنَع كما رأيتَني صنعتُ ومسَح وصلَّى .
حضَرْتُ جنازةً فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وُضِعَت سأَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعليه دَينٌ؟ قالوا: نعمْ. قال: فعدَلَ عنها، وقال: صَلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا رآهُ عليٌّ قَفَا، فقال: يا نَبِيَّ اللهِ، بَرِئَ مِن دَينِه، أنا ضامنٌ لِمَا عليه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه، ثمَّ انصرَفَ. فقال: يا عليُّ، جزاكَ اللهُ والإسلامُ خيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَك يومَ القيامةِ كما فكَكْتَ رِهانَ أخيكَ المُسلمِ، ليس مِن عبدٍ يَقْضي عن أخيهِ المسلمِ دَينَه، إلَّا فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ. فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، ألِعَلِيٍّ خاصَّةً؟ قال: لا، بلْ لعامَّةِ المُسلمينَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رخّصَ في دمِ الحبُونِ يعني الدمامِيلَ وكان عطاء يُصلّي وهي في ثوبِهِ .
أنَّ عمرَ رآهُ يركعُ بعد العصرِ ركعتيْنِ، فمشى إليهِ فضربَهُ بالدِّرة وهو يُصلِّي، فلمَّا انصرفَ قال : دعها يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ لا أَدَعُهَا أبدًا بعدَ إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيهما، فجلس إليهِ عمرُ، فقال : يا زيدُ، لولا أني أخشى أن يَتَّخذها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ، لم أَضْرِبْ فيهما. .
أنَّهُ رآهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وهوَ خليفةٌ ركعَ بعدَ العصرِ ركعتينِ فمشى إليِهِ فضربَهُ بالدِّرَّةِ وهوَ يصلِّي كما هوَ فلمَّا انصرفَ قالَ زيدٌ يا أميرَ المؤمنينَ فواللَّهِ لا أدعُهما أبدًا بعدُ إذ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما قالَ فجلسَ عمرُ إليِهِ وقالَ يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أنِّي أخشى أن يتَّخذَها النَّاسُ سلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتَّى اللَّيلِ لم أضربْ فيهما .
أنهُ رآهُ عمرُ بنُ الخطابِ وهو خليفةٌ ركعَ بعدَ العصرِ ركعتينِ فمشى إليهِ فضربَهُ بالدِّرَّةِ وهو يُصلِّي كما هو فلمَّا انصرفَ قال زيدٌ اضربْ يا أميرَ المؤمنينَ فواللهِ لا أدعُهما أبدًا بعدُ إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيهما قال فجلسَ إليهِ عمرُ وقال يا زيدُ لولا أني أخشَى أن يتَّخذَها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أضربْ فيهما .
لا مزيد من النتائج