نتائج البحث عن
«في رجل عدا عليه فحل فضربه بالسيف أيضمن ؟ قال : نعم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أغَرنا على حيٍّ من جُهينةَ فطلبَ رجلٌ منَ المسلِمينَ رجلًا منهُم فضربَهُ فأخطأَهُ وأصابَ نفسَهُ بالسَّيفِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخوكُم يا معشرَ المسلِمينَ فابتدرَهُ النَّاسُ فوجدوهُ قد ماتَ فلفَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثيابِهِ ودمائِهِ وصلَّى عليهِ ودفنَهُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أشَهيدٌ هوَ قالَ نعم وأنا لَهُ شَهيدٌ .
أغَرْنا على حيٍّ مِن جُهينةَ، فطلَبَ رجُلٌ مِن المسلمينَ رجُلًا منهم، فضرَبَه فأخطَأَه، وأصاب نفسَه بالسَّيفِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخوكم يا معشرَ المسلمينَ! فابتدَرَه الناسُ، فوجَدوه قد مات، فلَفَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابِه ودمائِه، وصلَّى عليه ودفَنَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أشهيدٌ هو؟ قال: نَعَمْ، وأنا له شهيدٌ. .
نزلت {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِّينَ يَزْعُمونَ.. الآيةَ} في رجلين اختصما فقال أحدُهما: نترافعُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال الآخرُ: إلى كعبِ بنِ الأشرفِ ثم ترافعا إلى عمرَ فذكر له أحدُهما القصَّةَ فقال للذي لم يرضَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكذلك؟ قال: نعم فضربَه بالسيفِ فقتلَه. .
ُ كان أخوانِ من الأنصارِ يقالُ لأحدهما أشعثُ فغَزا في جيشٍ من جيوشِ المسلمينَ ، فقالتْ زوجتهُ لأخيهِ هل لكَ في امرأةِ أخيكَ معها رجلٌ يحدِّثُها ، فصعدَ فأشرفَ عليهِ وهو معها على فراشِها وهي تنتفُ دجاجةً وهو يقولُ : وأشعثُ غرَّهُ الإسلامُ حتَّى خلوْتُ بعُرْسهِ ليلَ التَّمامِ الأبْيَاتُ ، قال : فوثبَ إليهِ الرجلُ فضربهُ بالسيفِ حتى قتلهُ ثم ألقاهُ ، قال : فبلغَ ذلكَ عمرُ فقال : أنشدُ اللهَ رجلًا كان عندهُ منْ هذا عِلْمٌ إلا قامَ بهِ .
عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا. .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهم فضَرَبَه فأخطَأهُ وأصابَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ)، فابتَدَرَه النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ، فلَفَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابِه ودِمائِه، وصَلَّى عليه ودَفَنَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أشَهيدٌ هو؟ قال: (نَعَم، وأنا له شَهيدٌ). .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم بعث أبا جهمِ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقا فلاحَّه رجلُ في صدقتِه فضربَه أبو جهمٍ فأتوَا النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال القوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوا به، فقال: لكم كذا وكذا فرضوا به. فقال رسولُ اللهِ: إني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم. قالوا: نعم . فخطب النبيُّ فقال: إن هولاء أتوْني يريدون القوَدَ ، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا قالوا: لا، فهمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسولُ اللهِ أن يكفُّوا فكفُّوا، ثم دعاهم. قال: أرضيتم، قالوا: نعم . قال: فإني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم .قالوا: نعم. فخطبَ الناسَ، ثم قال أرضيتم، قالوا: نعم. .
سَها علقمةُ بنُ قيسٍ في صلاتِهِ ، فذَكَروا لَه بعدَ ما تَكَلَّمَ فقالَ أكَذلِكَ يا أعوَرُ قالَ نعم فحلَّ حبوتَهُ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ ، وقالَ : هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ .
أغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهم فضَرَبَه فأخطَأهُ وأصابَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، فابتَدَرَه النَّاسُ، فوجَدوهُ قد ماتَ، فلَفَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابِه ودِمائِه، وصَلَّى عليه، ودَفَنَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أشَهيدٌ هو؟ قال: نَعَم، وأنا له شَهيدٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا جَهْمٍ مُصَدِّقًا فلاحاه رَجُلٌ في صَدَقتِه، فضَرَبَه أبو جَهْمٍ فشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "لكم كَذا وكَذا"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي خاطِبٌ العَشِيَّةَ على النَّاسِ ومُخبِرُهم برِضاكم". فقالوا: نَعمْ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ هؤلاء أَتَوني يُريدونَ القَوَدَ، فعَرَضْتُ عليهم كَذا وكَذا فرَضَوا، أَرَضيْتُم؟"، قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بِهم، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَكُفُّوا عنهم، ثُمَّ دَعاهم فزادَهم، فقالَ: "أَرَضيْتُم؟"، قالوا: نَعمْ، قالَ: "إنِّي خاطِبٌ النَّاسَ ومُخبِرُهم برِضاكم؟"، قالوا: نَعمْ، فخَطَبَ النَّاسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "أَرَضيْتُم؟"، فقالوا: نَعمْ. .
أغَرنا علَى حيٍّ من جُهَينةَ فطلب رجلٌ من المسلِمينَ رجلًا منهم فضربَهُ فأخطأَهُ وأصابَ نفسَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخوكُم يا مَعشرَ المسلمينَ فابتدرَهُ النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ فلفَّهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ آله وسلَّمَ بثيابِهِ ودمائِه وصلَّى علَيهِ ودفنَه فقالوا يا رسولَ اللهِ أشَهيدٌ هو قال نعَم وأنا لهُ شَهيدٌ .
سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَعفَرٍ، فقال رَجُلٌ: رأيْتُه حينَ طعَنَه رَجُلٌ، فمَشى إليه في الرُّمحِ، فضرَبَه، فماتا جَميعًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبا جَهمِ بنَ حُذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّه رجُلٌ في صدقتِه فضرَبه أبو جَهمٍ فشجَّه فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فرَضُوا وقال: ( أرضيتم ؟ ) قالوا: نَعم .
لا مزيد من النتائج