نتائج البحث عن
«في رجل غر بولد زنية في قسمة فأعتقه ، ثم علم بعد ذلك ، قالا : " جاز عتقه ، ويعتق»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان العبدُ بَيْنَ شُرَكاءَ فأعتَقه أحَدُهم قُوِّم عليه بأغلى القيمةِ فيغرَمُ ثَمَنَه ويعتِقُ العبدُ .
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ] .
أُتِيَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو باليَمَنِ في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ .
إن أُوتيتم هذا فخذوهُ وإن لم تُؤْتَوْهُ فاحذروا فذكر ابني صوريا حين أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لهما بالذي أنزل التوراةَ على موسى والذي فلق البحرَ والذي أنزل عليكم المنَّ والسلوى أنتم أعلمُ قالا قد نَحَلَنا قومُنا ذلك قال فقال أحدُهما يُناشدنا بمثلِ هذه قال تجدون النظرَ زنيةً والاعتناقَ زنيةً والقُبَلَ زنيةً .
عن زاذانَ قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عمر فدعا عبدًا لَهُ قد أغضبَهُ فأعتقَهُ، ثُمَّ قالَ: ما لي من أجرِهِ ما يساوي هذِهِ أو قدرَ هذِهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من ضربَ عبدًا لَهُ حدًّا أو لطمَهُ لطمةً شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ كانَ كفَّارتُهُ عتقَهُ. .
زَنى رجلٌ من أَهْلِ فَدَكَ ، فَكَتبَ أَهْلُ فدَكَ إلى ناسٍ منَ اليَهودِ بالمدينةِ ، أن سَلوا مُحمَّدًا عن ذلك ، فإن أمرَكُم بالجلدِ فَخذوهُ عنهُ ، وإن أمرَكُم بالرَّجمِ فلا تأخُذوه عنه ، فَسألوه عن ذلك ، فقال أرسِلوا إلي أعلَمِ رجُلَين فيكُم فجاؤوا برجلٍ أعوَرَ - يقالُ لَهُ ابنُ صورِيَّا - وآخرَ ، فقالَ لَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتُما أعلمُ مَن قِبلَكُما فقالا : قَد لَحانا قومُنا كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُما أليسَ عندَكُما التَّوراةُ فيها حُكْمُ اللَّه قالا : بلى ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنشُدكم بالَّذي فلقَ البحرَ لبَني إسرائيلَ ، وظلَّلَ عليكُمُ الغمامَ ، وأنجاكُم مِن آلِ فرعونَ ، وأنزلَ المنَّ والسَّلوى علَى بَني إسرائيلَ ، ما تجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجمِ ؟ فقالَ أحدُهُما للآخرِ : ما نُشِدتُ بمثلِهِ قطُّ ، قالا : نجدُ تردادَ النَّظرِ زَنْيَةً ، والاعتناقَ زَنْيَةً ، والقُبَلُ زَنْيَةً ، فإذا شَهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأوهُ يبديءُ ويعيدُ ، كما يدخلُ الميلَ في المُكْحلةِ ، فقد وَجبَ الرَّجمُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ ذاك فأمرَ بِهِ فرُجِمَ ، فنزلت فَإِنْ جَاؤوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه دَعا غُلامًا له فأعتَقَه. فقال: ما لي مِن أجرِه مِثلُ هذا -لشَيءٍ رَفَعَه مِنَ الأرضِ- سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن لَطَمَ غُلامَه فكَفَّارَتُه عِتقُه. .
أيُّما رجُلٍ كان له نصيبٌ في عبدٍ فأعتَقه ضمِن لِشُركائِه .
زَنى رَجُلٌ مِن أهلِ فَدَكَ، فكتَبَ أهلُ فَدَكَ إلى ناسٍ مِنَ اليَهودِ بالمدينةِ أنْ: سَلوا مُحمَّدًا عن ذلك، فإنْ أمَرَكم بالجَلدِ؛ فخُذوهُ، وإنْ أمَرَكم بالرَّجمِ؛ فلا تَأخُذوهُ عنه، فسأَلوهُ عن ذلك، فقال: أرْسِلوا إليَّ أعلَمَ رَجُليْنِ فيكم. فجاؤوهُ برَجُلٍ أعوَرَ، يُقالُ له: ابنُ صُوريَّا، وآخَرَ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتما أعلَمُ مَن قِبَلَكما؟ فقالا: قد نَحَلَنا قَومُنا بذلك. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهما: أليس عِندَكمُ التَّوراةُ فيها حُكمُ اللهِ؟ فقالا: بَلى. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فنَشَدتُكما بالذي فلَقَ البَحرَ لبَني إسرائيلَ، وأنزَلَ التَّوراةَ على موسى، وأنزَلَ المَنَّ والسَّلوى، وظَلَّلَ عليكمُ الغَمامَ، وأَنْجاكم مِن آلِ فِرعَونَ؛ ما تَجِدونَ في التَّوراةِ مِن شَأنِ الرَّجمِ؟ فقال أحدُهما للآخَرِ: ما نُشِدتُ بمِثلِهِ قَطُّ. ثم قالا: نَجِدُ أنَّ النظَرَ زَنْيةٌ، والاعتِناقَ زَنْيةٌ، والقُبلةَ زَنْيةٌ، فإذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رَأوْهُ يُبْدي ويُعيدُ كما يَدخُلُ المِيلُ في المُكْحُلةِ؛ فقد وجَبَ الرَّجمُ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو ذاك، فأمَرَ به فرُجِمَ، ونزَلَتْ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ قَضى في الصَّغيرِ يشهدُ بعدَ كبَرِهِ ، والنَّصرانيِّ بعدَ إسلامِهِ ، والعَبدِ بعدَ عتقِهِ : إنَّها جائزةٌ إن لم تَكُن رُدَّت عليهِم .
أيُّما رَجُلٍ كان له نَصيبٌ في عَبدٍ، فأعتَقَ نَصيبَهُ، فعليه أنْ يُكمِلَ عِتقَهُ بِقيمةِ عَدلٍ. .
أيُّما رجلٍ كانَ لَهُ نصيبٌ في عبدٍ فأعتقَ نصيبَهُ فعليهِ أن يُكْمِلَ عتقَهُ بقيمةِ عدلٍ .
جاء عَبدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبايَعَه فجاءه مَولاهُ فعَرَفَه، فاشْتَراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منه، فأعْتَقَه، ثُمَّ لم يَكنْ يُبايِعُ أحَدًا بعدَ ذلك حتى يَسألَه حُرٌّ أو عَبدٌ. .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهوديّ ويهوديّة قد زنيا فقال لليهودِ ما يمنعكُم أن تقيموا عليهما الحدَّ فقالوا كنّا نفعلُ إذ كانَ ذلكَ فينا فلما ذهبَ ملكنا فلا نجْتِرئ على الفعلِ فقال لهم ائتُونِي بأعلمِ رجلينِ فيكم فأتوهُ بابنيْ صورِيّا فقال لهما أنتُما أعلمُ من ورائكما قالا يقولون قال فأنشُدكُما باللهِ الذي أنزلَ التوراةَ على موسى كيف تجدونَ حدهُما في التوراةِ فقالا الرجلُ مع المرأَةِ زنيةٌ وفيه عقوبةٌ والرجلُ على بطنِ المَرأة زنيةٌ وفيهِ عقوبةٌ فإذا شهدَ أربعةٌ أنهم رأوهُ يدخلهُ فيها كما يدْخل المُيل في المكحلةِ رُجِمَ قال ائتُونِي بالشُهودِ فشهدَ أربعةٌ فرجمهما النبي .
أشعل رجلٌ وجْهَ عبدِه نارًا فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأعتقَه ثم أُتِيَ عمرُ بسبيٍّ فأعطاه عبدًا .
لا مزيد من النتائج