نتائج البحث عن
«في رجل فقأ عين رجل ، فقام إليه ابن عمه فقتله فقام يجعل عقل العين في مال المقتول»· 15 نتيجة
الترتيب:
ضَرَبَ رَجُلٌ عَينَ رَجُلٍ فذَهَب بَصَرُه والعَينُ قائِمةٌ، فأمَرَ عليٌّ بمرآةٍ فأُحمِيَت، ثُمَّ أمَرَ بالرَّجُلِ فلَفُّوا على وَجْهِه ثَوْبًا وأبرَزَ العَينَ التي تَلي العَينَ التي فَقَأَ، ثُمَّ أدنى منها المرآةَ، فجعَلَ ينظُرُ إليها حتى ذَهَب بَصَرُه. .
في رجلٍ أعوَرَ فقأ عينَ صَحيحِ العَينينِ عَمدًا فقالَ قَضى فيها الأميرُ بالدِّيةِ كامِلةً - يَعني عثمانَ - لأنَّهُ لا يقتَصُّ من الأعوَرِ .
أنَّ مجنونًا على عهدِ ابنِ الزبيرِ دخل البيتَ بخنجرٍ فطعن ابنَ عمِّهِ فقتلَه فقضى ابنُ الزبيرِ بأن يخلعَ من مالِه ويدفعَ إلى أهلِ المقتولِ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ .
مَن أمَّنه رجُلٌ على دَمِه فقتَله فأنا بريءٌ مِن القاتلِ وإنْ كان المقتولُ كافرًا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ محمارٌّ وجهُه حتى جلس على المنبرِ فقام إليهِ رجلٌ فقال : أين أنا ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ فقال : من أبي ؟ فقال : حذافةُ ، فقام عمرُ . فذكر كلامًا وزاد فيهِ : وبالقرآنِ إمامًا ، قال : فسكن غضبُه ونزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ .
كنت قاعدًا فجاء ابنُ عمرَ فقام رجلٌ من مجلسِه له فلم يجلسْ فيه وقعد في مكانٍ آخرَ فقال الرجلُ ما كان عليك لو قعدت فقال لم أكنْ أقعدُ في مقعدِك ولا مقعدِ غيرِك بعدَ شيءٍ شَهِدته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقام له رجلٌ من مجلسِه فذهب ليجلسَ فيه فنهاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ قاعِدًا فجاء ابنُ عُمرَ، فقام رجُلٌ مِن مَجلِسِه له، فلمْ يَجلِسْ فيه، وقَعَد في مكانٍ آخَرَ، فقال الرَّجُلُ: ما كان عليكَ لو قَعَدْتَ؟! فقال: لم أكُنْ أَقعُدُ في مَقعَدِكَ ولا مَقعَدِ غيْرِكَ، بعْدَ شَيءٍ شَهِدْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام له رجُلٌ مِن مَجلِسِه، فذهَبَ ليَجلِسَ فيه، فنَهاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سلَّمَ رسولُ اللَّهِ في ثلاثِ رَكعاتٍ منَ العصرِ ، فدخلَ منزله ، فقامَ إليْهِ رجلٌ يقالُ لَهُ : الخِرْباقُ فقالَ يعني نقَصَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ فخرجَ مغضبًا يجرُّ رداءَهُ فقالَ : أصدقَ ؟ قالوا نعَم. فقام فصلَّى تلْكَ الرَّكعةَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتيْها ثمَّ سلَّم. .
فقامَ رجلٌ من خيارالمهاجرين [ في حديثِ عُكاشَةَ ] .
حَديثُ: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام رجُلٌ فوَقَع في رجُلٍ ... الحديث. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذعِ نخلةٍ»، وفي لفظٍ: أسند ظَهرَه إليه إذا تكلَّم يومَ الجمُعةِ، أو حَدَث أمرٌ يريدُ أن يكَلِّمَ النَّاسَ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ قد كَثُر النَّاسُ -يعني المسلمين- وإنهم ليُحِبُّون أن يروك، فلو اتخذتَ مِنبرًا تقومُ عليه فيراك النَّاسُ، قال: «نعم»، قال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال إبراهيمُ، قال: اجعَلْه فصَنَع له ثلاثَ دَرَجاتٍ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، واستوى عليه واستقبل القِبلةَ حَنَّت النَّخلةُ حتى أسمعَتني وأنا في آخرِ المَسجِدِ، فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المنبَرِ فاعتَنقَها فلم يَزلْ حتى سكَن، ثمَّ عاد إلى المنبَرِ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ هذه النَّخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو لم أنزِلْ إليها فأعتَنِقها لما سَكَنَت إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا كان من الغَدِ رأيتُها قد حُوِّلَت، فقُلنا: ما هذا؟ قال: جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ فحَوَّلوها» .
عنِ ابنِ عباسٍ فيمن فقأَ عينَ عبدِهِ قال أحبُّ إليَّ أن يعتقَهُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ قال رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله قيل فأي ُّالشهداءِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ فقتَله ثم قرأ { وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ } الآيةَ ثم قال يا أبا عُبيدةَ قتلَت بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ فقام مئةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا قتَلتَهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النَّهَار الحديثَ إلى آخرِه .
لا مزيد من النتائج