نتائج البحث عن
«في رجل فقأ عين رجل ثم عمي قال : إن كان رفع إلى السلطان فقضى عليه بالقصاص غرمه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ضَرَبَ رَجُلٌ عَينَ رَجُلٍ فذَهَب بَصَرُه والعَينُ قائِمةٌ، فأمَرَ عليٌّ بمرآةٍ فأُحمِيَت، ثُمَّ أمَرَ بالرَّجُلِ فلَفُّوا على وَجْهِه ثَوْبًا وأبرَزَ العَينَ التي تَلي العَينَ التي فَقَأَ، ثُمَّ أدنى منها المرآةَ، فجعَلَ ينظُرُ إليها حتى ذَهَب بَصَرُه. .
في رجلٍ أعوَرَ فقأ عينَ صَحيحِ العَينينِ عَمدًا فقالَ قَضى فيها الأميرُ بالدِّيةِ كامِلةً - يَعني عثمانَ - لأنَّهُ لا يقتَصُّ من الأعوَرِ .
عنِ ابنِ عباسٍ فيمن فقأَ عينَ عبدِهِ قال أحبُّ إليَّ أن يعتقَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مغفل : أنه قال في الأعورِ يفقأُ عينَ الصحيحِ ، قال : تفقأُ عينَ الذي فقأ عينَه ، قال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ } .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد فُقِئَت عينُه فقال مَن ضربَك فقال أعورُ بني فلانٍ فبعث إليه فجاء فقال أنت فقأت عينَ هذا قال نعم فقضَى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالديةِ وقال لا نفقأ عينَه فندعَه غيرَ بصيرٍ .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه في مِرطٍ واحِدٍ، قالت: فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه وهو معي في المِرطِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ، فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَهُ على تلك الحالِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُثمانُ، فأصلَحَ عليه ثيابَهُ، وجلَسَ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم خرَجَ. فقالت عائِشةُ: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ، فقَضى إليكَ حاجَتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ، فقَضى إليكَ حاجَتَهُ على حالِكَ، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ. فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي لو أذِنتُ له على تلك الحالِ، خَشيتُ ألَّا يَقضيَ إليَّ حاجَتَه. .
لَقِيتُ عمِّي ومعه الرَّايةُ، فقُلتُ: أيْن تُريدُ؟ قال: بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ نكَحَ امرأةَ أبيهِ، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنقَه وآخُذَ مالَه. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ أنا وعمي بالهاجِرةِ قال : فأقام الصلاةَ فقُمنا خلفَه قال : فأخذَني بيدٍ وأخذ عمي بيدٍ قال : ثم قدَّمَنا حتى جعَل كلَّ رجُلٍ منا على ناحيةٍ ثم قال : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ إذا كانوا ثلاثةً .
لقيتُ عمي ومعه رايةٌ، فقلتُ: أينَ تريدُ؟ قال: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجُلٍ نكَحَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه، وآخُذَ مالَه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ. .
بعَثني عمي إلى الأنصارِ أتَقاضى رجلًا منهم ، فأتى رجلٌ بشرابٍ في إناءٍ ، فنفَخ أحدُهم في الإناءِ ، فقال الآخرُ : لا تفعَلْ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان نهَى عن ذلكَ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال لقِيَني عمي ومعه رايةٌ فقلتُ أين تريدُ قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ تزوج امرأةَ أبيه فأمرني أن أضربَ عنقَه .
عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ. فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي. فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ. فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم. .
لا مزيد من النتائج