نتائج البحث عن
«في رجل قارض رجلا على الشطر ، ثم ذهب ذلك فقارض آخر على الربع - قال : " لا يدفعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا استأجر أربعةً يحفِرون بئرًا فسقَط طائفةٌ منها على رجلٍ فمات فرُفع ذلك إلى عليٍّ رضي الله عنه قال : فجعل رضي اللهُ عنه على الثلاثةٍ ثلاثةَ أرباعِ الدِّيَةِ ورفَع عنهم الربعَ نصيبَ الميتِ .
مر رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجل وهو يتقاضى غريما له فمضى لحاجته ثم رجع فإذا هما على حالهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مازلتما هكذا ؟ قالا هكذا فأشار رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيده إلى الأرض يعني الشطر ، قال: فقال له الرجل:يا رسولَ اللهِ ألقيت عنه شطرها وأنظرته بالبقية حتى ييسر عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أظلك الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، قال الرجل: فما ملكت ما لا أحب إلي من ذلك المال ولا رجلا أحب إلي من ذلك الرجل .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا بينَه وبينَ السَّائِلِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ قال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فصَلِّ رَكعةً، واجعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِترًا. ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وأنا بذلك المَكانِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري هو ذلك الرَّجُلُ، أو رَجُلٌ آخَرُ، فقال له مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: قال: سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرا بمِثلِه، وليسَ في حَديثِهما: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وما بَعدَه. .
عن عُبيدِ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ قال دخلتُ أنا وزُفَرُ بن أوسٍ بنُ الحدثانِ على ابنِ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه فتذاكرْنا فرائضَ الميراثِ فقال ترَونَ الذي أحصى رملَ عالجٍ عددًا لم يُحصِ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثُلثًا إذا ذهب نصف ونصفٌ فأين موضعُ الثُّلثِ فقال له زُفرُ يا ابنَ عباسٍ من أولُ من أعال الفرائضَ قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال ولمَ قال لما تداعَتْ عليه وركب بعضُها بعضًا قال واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بكم واللهِ ما أدري أيَّكم قدَّم اللهُ ولا أيَّكم أخَّر قال وما أجدُ في هذا المالِ شيئًا أحسنَ من أن أُقَسِّمَه عليكم بالحصصِ ثم قال ابنُ عباسٍ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وتلكُ فريضةُ الزوجِ له النصفُ فإن زال فإلى الربعِ لا ينقصُ منه والمرأةُ لها الربعُ فإن زالت عنه صارت إلى الثُّمنِ لا تنقصُ منه والأخواتُ لهن الثُّلثانِ والواحدةُ لها النصفُ فإن دخل عليهن البناتُ كان لهن ما بقِيَ فهؤلاءِ الذين أخَّر اللهُ فلو أعطى من قدَّم اللهُ فريضتَه كاملةً ثم قسَّم ما يبقَى بين من أخَّر اللهُ بالحِصصِ ما عالتْ فريضتُه فقال له زُفرُ فما منعك أن تشيرَ بهذا الرأي على عمرَ فقال هِبْتُه واللهِ قال ابنُ إسحاقٍ فقال لي الزُّهري وأيمُ اللهِ لولا أنه تقدَّمَه إمامُ هدًى كان أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عباسٍ اثنانِ من أهل العلمِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على رجلٍ وهو يتقاضَى غريمًا له فمضى لحاجتِه ثم رجع فإذا هما على حالِهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما زِلتُما هكَذا قالا هكَذا فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه إلى الأرضِ يعني الشطرَ قال فقال له الرجلُ يا رسولَ اللهِ ألقيتُ عنه شطرَها وأنظرتُه بالبقيةِ حتى يُيسَّرَ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أظلَّك اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه قال الرجلُ فما ملكتُ مالًا أحبَّ إليَّ من ذلكَ المالِ ولا رجلٌ أحبَّ إليَّ من ذلكَ الرجلِ .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ دخل على عثمانَ فقال ارجِعْ يا ابنَ أخي فلستَ بقاتلي قال و كيف علمتَ ذلك؟ قال لأنه أتي بك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك فحنَّكَك ودعا بالبركةِ ثم دخل عليه رجلٌ آخرُ من الأنصارِ فقال له مثلَ ذلك سواءً ثم دخل محمدُ بنُ أبي بكرٍ فقال أنت قاتلي قال وما يدريك يا نَعْثَلُ؟ قال لأنه أُتِيَ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك ليُحَنِّكَك ويدعو لك بالبركةِ فخَرَيْتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فوثب على صدرِه وقبض على لِحيتِه ووجَأَه بمشاقصَ كانت في يدِه .
قَتَلَ رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فذهبَ إلى راهبٍ فقال : إني قتلتُ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقَتَلَ الراهبَ ، ثم ذهبَ إلى راهبٍ آخرَ فقال : إني قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقتلهُ . ثم ذهبَ إلى الثالثِ فقال : إني قتلتُ تسعةً وتسعينَ نَفْسًا منهم راهبانِ فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : لقد عملتَ شرًّا ، ولئن قلتُ إنَّ اللهَ ليسَ بغفورٍ رحيمٍ لقد كذبتُ فتُبْ إلى اللهِ . قال : أمَّا أنا فلا أُفارقُك بعدَ قولِكَ هذا ، فلزِمهُ على أن لا يَعصيَه فكان يخدمُهُ في ذلكَ ، وهلكَ يومًا رجلٌ والثناءُ عليهِ قبيحٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثم تُوفِّي آخرُ والثناءُ عليهِ حسنٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فضحكَ ضحكًا شديدًا فأنكرَ أصحابُهُ ذلك فاجتمعوا إلى رأسِهم فقالوا : كيف تُؤوي إليكَ هذا قاتلُ النفوسِ وقد صنعَ ما رأيتَ ؟ فوقعَ في نفسِه وأنفسِهم فأَتَى إلى صاحبِهم مرةً من ذلك ومعَه صاحبٌ له فكلَّمهُ فقال له : ما تَأمرُني ؟ فقال : اذهبْ فأوقدْ تَنُّورًا ففعلَ ثم أتاهُ يُخبرُه أنه قد فعلَ ، قال : اذهبْ فأَلْقِ نَفْسَكَ فيها . فَلَهِىَ عنهُ الراهبُ وذهبَ الآخرُ فأَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ ثم استفاقَ الراهبُ فقال : إني لأظنُّ الرجلَ قد أَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ بقوْلِي له ، فذهبَ إليهِ فوجدَهُ حيًّا في التَّنُّورِ يعرقُ ، فأخذَ بيدِه فأخرجهُ من التَّنُّورِ فقال : ما ينبغي أن تَخدمَني ولكن أنا أخدمُكَ ، أَخبرني عن بكائِكَ على المُتوفَّى الأولِ ، وعن ضحكِكَ على الآخرِ ، قال : أمَّا الأولُ : فإنه لمَّا دُفِنَ رأيتُ ما يَلقى به من الشرِّ ، فذكرتُ ذنوبي فبكيتُ ، وأمَّا الآخرُ : فإني رأيتُ ما يَلقى به من الخيرِ ، فضحكتُ ، وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ .
لما فُتِحَت مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ عن بني بكرٍ فأذن لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كفُّوا السلاحَ فلقِيَ رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتله فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام خطيبًا فقال ورأيته وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ إنَّ أعدَى الناسِ على اللهِ مَن قتلَ في الحرمِ أو قتل غيرَ قاتلِه أو قتل بذحولِ الجاهليةِ فقام رجلٌ فقال إن فلانًا ابني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا دِعوةَ في الإسلامِ ذهب أمرُ الجاهليةِ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الأثلبُ قالوا وما الأثلبُ قال الحجرُ وقال لا صلاةَ بعدَ الغداةِ حتى تطلعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغربَ الشمسُ قال ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ الرَّايةَ فهَزَّها ثم قال من يأخذُها بحقِّها فجاء فلانٌ فقال أنا قال [ أَمِطْ ] ثم جاء رجلٌ آخرُ فقال [ أَمِطْ ] ثم قال النَّبيُّ والذي كرَّم وجْه محمدٍ لأُعطِينَّها رجلًا لا يَفِرُّ فقال هاك يا عليٌّ فانطلق حتى فتح اللهُ عليه خيبرَ وفدَكَ وجاء بعَجوتِها وقديدِها .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ فهزَّها ثمَّ قال مَن يأخُذُها بحقِّها فجاء الزُّبيرُ فقال أنا فقال أَمِطْ ثمَّ قام رجلٌ آخرُ فقال أنا فقال أَمِطْ ثمَّ قام آخرُ فقال أنا فقال أَمِطْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي أكرَم وجهَ محمَّدٍ لَأُعطِيَنَّها رجلًا لا يَفِرُّ هاكَ يا عليُّ فقبَضها ثمَّ انطلَق حتَّى فتَح اللهُ عليه فَدَكَ وخيبرَ وجاء بعَجْوتِها وقَدِيدِها .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرايةَ فهزَّها ثم قال: مَن يأخُذُها بحقِّها ؟ فجاء الزبيرُ فقال: أنا فقال: أمِطْ ثم قام رجلٌ آخَرُ فقال: أنا فقال: أمِطْ ثم قام آخَرُ فقال: أنا فقال: أمِطْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي أكرَم وجهَ محمدٍ لأُعطِيَنَّها رجلًا لا يفِرُّ بها هاكَ يا عليُّ فقبَضها ثم انطَلَق حتى فتَح اللهُ عليه خيبرَ وفَدكَ وجاء بعَجوَتِها وقَديدِها .
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم. .
عن سَلمانَ، قالَ: لمَّا أن أريَ إبراهيمُ ملَكوتَ السَّماواتِ، فرأَى رجلا علَى فاحِشةٍ، فدعا عليهِ فأُهْلِكَ، ثمَّ رأى آخرَ على فاحِشَةٍ فدَعا عليه فأُهلِكَ ثم رأى آخر فأرادَ أن يدعوَ عليهِ، فقالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعَالى: انزلوا عَبدي لا يُهْلِكَ عِبادي .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّه قَضى في رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا وأمسَكَه آخَرُ، قال: يُقتَلُ القاتِلُ، ويُحبَسُ الآخَرُ في السِّجنِ حتَّى يَموتَ .
لا مزيد من النتائج