نتائج البحث عن
«في رجل قارض رجلا مالا ، وثبت السفر بينه وبينه ، فخرج - على من النفقة ؟ قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنت قاعدا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء ثلاثة عشر رجلا عليهم ثياب السفر ، فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : قالوا : من السيد من الرجال يا رسول الله ؟ قال : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، قالوا : ما في أمتك سيد ؟ قال : بلى ، رجل أعطي مالا حلالا ، ورزق سماحة فأدنى الفقير رجاء شكايته في الناس
عن مجاهد قال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال ما تقولُ في علِيٍّ فقال هو ذاكَ بيتُه قال فما تقولُ في عُثْمانَ قال ما أقولُ في رجُلٍ أذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَه وبَيْنَ اللهِ فعفا عنه وأذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَكم وبَيْنَه فقتَلْتُموه .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ فقُمْتُ على بابِه، فخَرَجَ إليَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: طَلَبُ العِلمِ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، عن أيِّ شيءٍ تَسأَلُ؟ قُلْتُ: عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ أمَرَنا ألَّا ننزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ، قالَ: وجاءَه رَجْلٌ فنادى بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولم يَأتِهم، قالَ: (أنت معَ مَن أحْبَبْتَ)». .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ. .
عن زَينَبَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ». قالت: وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، فقال: اذهَبي أنتِ فاسأليه. قالت: فانطَلَقتُ، فانتَهَيتُ إلى بابِه، فإذا عليه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ اسمُها زَينَبُ، حاجَتي حاجَتُها، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ، قالت: فقُلنا له: سَلْ لَنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حُجورِنا؟ قالت: فدَخَلَ عليه بلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قالت: فقال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، تَسألانِكَ عنِ النَّفَقةِ على أزواجِهما، وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلك عنهما مِنَ الصَّدَقةِ؟ قالت: فخَرَجَ إلينا، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ" .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رأَى رجلًا يشتُمُ عليًّا كانت بينه وبينه خصومةٌ فقال له عمرُ : إنَّك من المنافقين ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما عليٌّ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، وإنَّ تَصديقَها لَفي القُرآنِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] إلى آخِرِ الآيةِ قال: فخَرَجَ الأشعَثُ، وهو يَقرَؤُها، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: إنَّ رَجُلًا ادَّعى رَكيًّا لي، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ: أما إنَّه إن حَلَفَ حَلَفَ فاجِرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا أَجنَبَ الرَّجُلُ في السَّفَرِ تَلَوَّمَما بَيْنَه وبَيْنَ آخِرِ الوَقْتِ، فإن لم يَجِدِ الماءَ تَيَمَّمَ وصلَّى. .
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: إذا أجنبَ الرجلُ في السفرِ تلوم ما بينه وبين آخر الوقتِ فإن لم يجد الماءَ تيممَ وصلَّى. .
«أنَّ رَجُلًا مِن كِنْدةَ ورَجُلًا مِن حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرْضٍ باليَمَنِ، فقالَ الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أرْضي اغْتَصَبَها أبو هذا، فقالَ للكِنْديِّ: ما تَقولُ؟ قالَ: أقولُ إنَّ أرْضي في يَدي وَرِثْتُها مِن أبي، فقالَ للحَضْرَميِّ: هل لك مِن بَيِّنةٍ؟ قالَ: لا، ولكنْ يَحلِفُ يا رَسولَ اللهِ بالَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما يَعلَمُ أنَّها أرْضي اغْتَصَبَها أبوه، فتَهَيَّأَ الكِنْديُّ لليَمينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مالًا إلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامةِ وهو أَجذَمُ، فرَدَّها الكِنْديُّ». .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قالَ إذا أجنبَ الرَّجلُ في السَّفرِ تلوَّمَ ما بينَه وبينَ آخرِ الوقتِ فإن لم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى .
أنَّ رَجُلًا مِن كِندةَ، ورَجُلًا مِن حَضرَمَوتَ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ باليَمَنِ، فقال الحَضرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، أَرْضي، اغتَصَبَنيها أبو هذا. فقال للكِنديِّ: ما تَقولُ؟ قال: أقولُ إنَّها أَرْضي، وفي يَدي، وَرِثتُها مِن أبي. فقال للحَضرَميِّ: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ قال: لا، ولكنْ يَحلِفُ يا رسولَ اللهِ، باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما يَعلَمُ أنَّها أَرْضي اغتَصَبَها أبوهُ. قال: فتهَيَّأَ الكِنديُّ لليَمينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ لا يَقطَعُ رَجُلٌ مالًا بيَمينِهِ إلَّا لقِيَ اللهَ يَومَ يَلقاهُ وهو أجذَمُ. فرَدَّها الكِنديُّ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ ) .
ما أنزَلَ اللهُ مِن وحيٍ قَطُّ على نَبيٍّ بَينَه وبَينَه إلَّا بالعَرَبيَّةِ، ثُمَّ يَكونُ هو مُبَلِّغَه قَومَه بلِسانِهم .
لا مزيد من النتائج