نتائج البحث عن
«في رجل قارض على الشطر ، فانطلق الآخر فقارض على الربع - قال : " ما قارض فهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
ليسَ في الدُّنيا حَسدٌ إلَّا في اثنَتينِ : الرَّجُلُ يَغبِطُ الرَّجُلَ أن يعطيَه اللهُ المالَ الكَثيرَ فيُنفِقُ منه ، فيُكثِرُ النَّفقةَ ، يقولُ الآخرُ : لَو كان لي مالٌ لأنفَقتُ مثلَ ما يُنفقُ هذا و أحسَنُ ، فهوَ يَحسُدُه ، و رجُلٌ يقرأُ القرآنَ فيقومُ اللَّيلَ ، و عندَه رجلٌ إلى جنبِه لا يعلَمُ القرآنُ فهوَ يَحسُدُه على قيامِهِ ، أو على ما علَّمَه اللهُ عزَّ و جلَّ القرآنَ ، فيقولُ : لَو علَّمَني اللهُ مثلَ هذا لقُمتُ مثلَ ما يقومُ .
مَنْ تزوَّجَ فقدْ أحرزَ شطرَ دينِهِ فليتقِ اللهَ في الشطرِ الآخرِ .
من تزوَّجَ فقدِ استَكملَ نصفَ الإيمانِ فليتَّقِ اللَّهَ في الشَّطرِ الآخَرِ .
عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أَوْطَأَ راحِلتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ إلى علِيٍّ فسَألَه عن ذلك؟ فقالَ علِيٌّ: عليك في كلِّ بَيْضةٍ ضِرابُ ناقةٍ، أو جَنينُ ناقةٍ، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه بما قالَ علِيٌّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد قالَ علِيٌّ ما سَمِعْتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليك في كلِّ بَيْضةٍ صِيامُ يَوْمٍ أو طَعامُ مِسْكينٍ". .
أنَّ معاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رجلٍ من الأنصارِ أنَّ رجلًا مُحْرِمًا أوطأَ راحلتَهُ أُدْحِىَّ نعامٍ ، فانطلقَ الرجلُ إلى عليٍّ رضي اللهُ عنهُ فسألهُ عن ذلكَ ، فقال عليٌّ : عليكَ في كلِّ بيضةٍ ضِرابُ ناقةٍ ، أو جنينُ ناقةٍ ، فانطلقَ الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ ما قال عليٌّ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد قالَ عليٌّ ما تَسمعُ ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ عليكَ ، في كلِّ بيضةٍ صيامُ يومٍ أو إطعامُ مسكينٍ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رَجُلٍ من الأنْصارِ، أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أوْطَأَ راحِلَتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى عليٍّ فسَأَلَه عن ذلك، فقال له عليٌّ عليه السَّلامُ: في كُلِّ بَيضَةٍ ضِرابُ ناقَةٍ، أو جَنينُ ناقَةِ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما قال عليٌّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد قال عليٌّ ما سَمِعتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ في كُلِّ بَيْضةٍ صيامُ يَومٍ . .
يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
( سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وفي طَريقٍ أُخْرى، فأَفْتى علِيٌّ أن يَشْترِيَ بَناتِ مَخاضٍ، فيَضرِبَهنَّ، فما أَنتَجَ أَهْداه إلى البَيْتِ، وما لم يُنتِجْ أَجْزَأَه؛ لأنَّ مِن البَيْضِ ما يَصلُحُ، ومِنها ما يَفسُدُ، [عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أَوْطَأَ راحِلتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ إلى علِيٍّ فسَألَه عن ذلك؟ فقالَ علِيٌّ: عليك في كلِّ بَيْضةٍ ضِرابُ ناقةٍ، أو جَنينُ ناقةٍ، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه بما قالَ علِيٌّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قد قالَ علِيٌّ ما سَمِعْتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليك في كلِّ بَيْضةٍ صِيامُ يَوْمٍ أو طَعامُ مِسْكينٍ]. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقِلَكُم ماذا تصنعونَ بِها ؟ . قلنا : نؤجِّرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ ، قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال إذا أدَّى المكاتبُ إلا الشِّطرَ فهو غريمٌ .
لقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بنا رافِقًا، قُلتُ: ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما تَصنَعونَ بمَحاقِلِكُم؟ قُلتُ: نُؤاجِرُها على الرُّبُعِ، وعلى الأوسُقِ مِنَ التَّمرِ والشَّعيرِ، قال: لا تَفعَلوا، ازرَعوها، أو أَزرِعوها، أو أمسِكوها. قال رافِعٌ: قُلتُ: سَمعًا وطاعةً. .
يا رسولَ اللهِ، كمْ أجعلُ لكَ من صلاتي؟[فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ] .
لا مزيد من النتائج