نتائج البحث عن
«في رجل قال : أحد غلامي حر ، ثم مات ولم يبين ، قال : الورثة بمنزلته ، يعتقون»· 15 نتيجة
الترتيب:
مات رجلٌ بالمدينةِ ممَّن وُلِد بها ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا ليته مات بغيرِ مَولدِه . قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ إذا مات بغيرِ مَولدِه قِيس بين مَولدِه إلى مُنقطَعِ أثرِه في الجنَّةِ .
ماتَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّن وُلِدَ بِها ، فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ يا ليتَهُ ماتَ بغيرِ مولدِهِ قالوا ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا ماتَ بغيرِ مولدِهِ قيسَ لَه من مولدِهِ إلى منقطَعِ أثرِهِ في الجنَّةِ .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه خَرَجَ تاجِرًا إلى بُصْرى، ومعه نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حَرمَلةَ، وكان سُوَيبِطُ على الزادِ فجاءَه نُعَيمانُ، فقال: أطعِمْني، قال: لا، حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، وكان نُعَيمانُ رَجُلًا مِضْحاكًا مزَّاحًا، فقال: لَأغيظَنَّكَ، فذهَبَ إلى أُناسٍ جَلَبوا ظَهرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عَرَبيًّا فارِهًا، وهو رَعَّادٌ ولَسَّانٌ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ، فإنْ كنتم تارِكيهِ لذلك فدَعوه لي، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نَبتاعُهُ منكَ بعَشَرةِ قَلائِصَ، فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقَومِ حتى عَقَلَها، ثم قال: دُونَكم هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قدِ اشتَرَيْناكَ، فقال: سُوَيبِطٌ: هو كاذِبٌ، أنا رَجُلٌ حُرٌّ، قالوا: قد أخبَرَنا خبَرَكَ، فطَرَحوا الحَبْلَ في عُنُقِه وأخَذوه، فذَهَبوا به، فجاءَ أبو بَكرٍ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فرَدَّ القَلائِصَ وأخَذوه، قال: فضَحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حَولًا. .
أنَّ أبا بكْرٍ خرَج تاجِرًا إلى بُصْرَى، ومعه نُعَيْمانُ وسُوَيْبِطُ بنُ حَرْمَلةَ، وكِلاهما بَدْريٌّ، وكان سُوَيْبِطٌ على الزَّادِ، فجاءَه نُعَيمانُ، فقالَ: أَطْعِمْني، فقال: لا، حتى يأتيَ أبو بكْرٍ، وكان نُعَيمانُ رجُلًا مِضحاكًا مَزَّاحًا، فقال: لأَغِيظَنَّكَ، فذهَب إلى ناسٍ جلَبوا ظَهْرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عربيًّا فارِهًا، وهو ذو لِسانٍ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ؛ فإن كنتُم تاركيه لذلك، فدَعوني، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نبْتاعُه منك بعشْرِ قلائِصَ. فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقومِ حتى عَقَلَها، ثمَّ قال للقومِ: دونَكُم هو هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قد اشترَيْناكَ. قال سُويْبِطٌ: هو كاذبٌ، أنا رجُلٌ حُرٌّ، فقالوا: قد أَخبرَنا خبَرَكَ، وطَرَحوا الحبْلَ في رَقبَتِه، فذهَبوا به، فجاء أبو بكْرٍ فأُخبِرَ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فردُّوا القلائِصَ وأخَذوه، فضحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه حَوْلًا. .
ابنُ عُمَرَ قال: المُعتَقةُ عن دُبُرٍ وَلدُها بمَنزِلتِها، يُعتَقونَ بعِتقِها، ويُرَقُّونَ برِقِّها. .
قال أبو هريرةَ فواللهِ إني لجالسٌ يومًا إذ قال لي رجلٌ من أهلِ العراقِ هذا اللهُ خلقَنا فمن خلقَ اللهَ عزَّ وجلَّ ؟ قال أبو هريرةَ : فجعلتُ إصبعِي في أُذُنيَّ ثم صحتُ فقلتُ : صدق اللهُ ورسولُه اللهُ الواحدُ الصمدُ لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كفوًا أحدٌ .
حديث: مَن أدرَكَ شَهرَ رَمَضانَ ثُمَّ ماتَ ولَم يُغفَرْ له فإلى النَّارِ [فقُلتُ: أبعَدَه اللَّهُ، قال: ثُمَّ قال: مَن أدرَكَ أحَدَ والِدَيه فماتَ ولَم يَبَرَّهما فإلى النَّارِ. قال: قُلتُ: أبعَدَه اللهُ، قال: ومَن ذُكِرتُ عِندَه فلَم يُصَلِّ عليَّ فماتَ فإلى النَّارِ. فقال: أبعَدَه اللَّهُ. فلَمَّا نَزَلَ قامَ إليه أبو ذَرٍّ فقال له: سَمِعناكَ على المِنبَرِ، تَقولُ: آمينَ. فمِمَّ ذلك يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: جِبريلُ أتاني]. .
أُنزِلَت آيةُ المُتعةِ في كِتابِ اللهِ، ففَعَلناها مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يُنزَلْ قُرآنٌ يُحَرِّمُه، ولم يَنهَ عَنها حتَّى ماتَ، قال رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في امرأةٍ تزوَّجَها رجلٌ، ثم ماتَ عنها، ولم يَفْرِضْ لها صَداقًا، ولم يَكُنْ دخَلَ بها، قال: فاختلفوا إليه. فقال: أرى لها مثلُ مَهْرِ نسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فشَهِدَ مَعْقَلُ بنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قضى في بِرْوَعَ ابنةِ واشقٍ بمثلِ ما قَضى. .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في امرَأةٍ تَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ ماتَ عنها، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولَم يَكُنْ دَخَلَ بها، قال: فاختَلَفوا إليه، فقال: أرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في بِرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ بمِثلِ ما قَضى». .
توُفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّن وُلِدَ بالمدينةِ فصلَّى علَيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا ليتَهُ ماتَ في غيرِ مولدِهِ فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا ماتَ في غيرِ مولدِهِ، قيسَ لَهُ من مولدِهِ إلى منقَطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ .
لا تزالونَ تسألونَ حتَّى يُقالَ لكُم : هذا اللهُ خلَقَنا ، فمَن خلقَ اللهَ ؟ . قال أبو هُرَيرَةَ قال : إنِّي لجالسٌ يومًا ، إذ قال لي رجلٌ : هذا اللهُ خلَقَنا ، فمَن خلقَ اللهَ ؟ فجعلتُ أُصبعي في أُذُني ، ثمَّ صرختُ : صدقَ اللهُ ورسولُهُ : اللهُ الواحدُ الأحدُ ، الصَّمدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . .
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ .
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ في امْرَأةٍ تَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ ماتَ عنها ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يكنْ دَخَلَ بِها، قالَ: فاخْتَلَفوا إليه، فقالَ: أَرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأَشجَعيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَضى في بِروعَ بِنْتِ واشِقٍ بمِثلِ ما قَضى. .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ فُلانٌ. قالَ: لم يَمُتْ. ثم أتاهُ الثَّانيةَ، ثم الثَّالِثةَ فأخبَرَهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ. قالَ: فلم يُصَلِّ عليه. .
لا مزيد من النتائج