نتائج البحث عن
«في رجل قال : سيفي لفلان ، فإن مات فلان فلفلان ، فإن مات فلان فمرجعه إلي . قالا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لا تُرقِبوا أمْوالَكم، فمَن أَرقَبَ شَيئًا فهو لِمَن أُرقِبَه». والرُّقْبى: أن يقولَ الرَّجُلُ: هذا لِفُلانٍ ما عاشَ، فإن ماتَ فُلانٌ فهو لِفُلانٍ. .
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ .
إذا مات أحدٌ من إخوانكم فسَوَّيْتُمُ الترابَ على قبرِهِ فليَقُمْ أحدكم على رأسِ قبرِهِ ثم ليقل يا فلانُ بنَ فلانٍ فإنَّهُ يسمعُهُ ولا يُجيبُهُ ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةٍ فإنَّهُ يقولُ أَرْشِدْنَا يرحمكَ اللهُ [ وفيهِ ] فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعْرِفْ اسمَ أُمِّهِ قال فليَنْسِبْهُ إلى أُمِّهِ حواءَ يا فلانُ ابنَ حواءَ .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّانِيةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَر نَفْسَه بمِشقَصٍ كان معه، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
شهدتُ أبا أمامةَ وهو في النزعِ قال إذا متُّ فاصنعوا بي كما أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتُم الترابَ على قبره فلْيقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم لْيقلْ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يسمعُه ولا يجيبُه ثم يقولُ يا فلانُ بنَ فلانةَ فإنه يقولُ أرشِدْنا رحمكَ اللهُ فذكر الحديثَ وفيه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يعرفْ أمَّه قال فلْينسبْه إلى أُمِّه حواءَ فلانُ بنُ حواءَ .
إذا مات أحَدٌ مِن إخوانِكم فسَوَّيتُم التُّرابَ على قَبرِه فلْيَقُمْ أحَدُكم على قَبرِه ثمَّ لْيَقُلْ: يا فلانُ بنَ فُلانةٍ، فإنَّه يَسمَعُه ولا يُجيبُ، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةٍ؛ فإنَّه يستوي قاعِدًا، ثمَّ يقول: يا فلانُ بنَ فُلانةٍ؛ فإنَّه يقولُ: أرشِدْنا يَرحَمُك اللهُ، فلْيَقُلْ: اذكَرْ ما خَرَجْتَ عليه من الدُّنيا؛ شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، قال: فإنَّ مُنكَرًا ونكيرًا عند ذلك يأخُذُ كُلٌّ منهما بيَدِ صاحِبِه ويقولُ: قُمْ؛ ما نصنَعُ عند رجُلٍ قد لُقِّنَ حُجَّتَه، فيكونُ اللهُ تعالى حَجيجَه دونَهم، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فليَنسُبْ إلى أمِّه حوَّاءَ بيا فلانُ بنَ حَوَّاءَ .
إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ على قبرِه فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ، ثمَّ ليقُلْ : يا فلانُ بنُ فلانٍ فإنه يسمعُ ولا يجيبُ ، ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يستوي قاعدًا ، ثمَّ يقولُ : يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يقولُ : أرشِدْنا رحمِكَ اللهُ ، ولكنْ لا تشعرون ، فليقُلْ : اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا : شهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُه ، وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبهِ ويقولُ : انطلقْ بنا ما نقعدُ عند من لُقِّنَ حجَّتَه ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإنْ لم تُعُرَفْ أمُّهُ ؟ قال : بنسبهِ إلى أمهِ حواءُ يا فلانُ بنُ حواءَ .
حديث أبي أُمامةَ في تلقينِ الميِّتِ [يعني حديث: إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ على قبرِه فليقُمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه، ثمَّ ليقُلْ : يا فلانُ بنُ فلانٍ فإنه يسمعُ ولا يجيبُ، ثمَّ يقولُ يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يستوي قاعدًا، ثمَّ يقولُ : يا فلانُ بنُ فلانةٍ فإنه يقولُ : أرشِدْنا رحمِكَ اللهُ، ولكنْ لا تشعرون، فليقُلْ : اذكرْ ما خرجتَ عليه من الدنيا : شهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُه، وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ نبيًّا، وبالقرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبهِ ويقولُ : انطلقْ بنا ما نقعدُ عند من لُقِّنَ حجَّتَه، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإنْ لم تُعُرَفْ أمُّهُ ؟ قال : بنسبهِ إلى أمهِ حواءُ يا فلانُ بنُ حواءَ] .
إذا مات العبدُ تلقَى روحَه أرواحُ المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلانٌ ؟ فإذا قال : مات قبلي ، قالوا : ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ ، فبئستِ الأمُّ وبئستِ المُربِّيةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إيَّاكم أن تقولوا مات فلانٌ شهيدًا أو قُتِل فلانٌ شهيدًا فإن الرجلَ يقاتلُ ليغنمَ ويقاتلُ ليُذكرَ ويقاتلُ ليُرى مكانُه فإن كنتم شاهدينَ لا محالةَ فاشهدوا للرهطِ الذين بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سريةٍ فقتلوا فقالوا : اللهمَّ بلغْ نبيَّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنَّا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البُشرى منَ الملائِكَةِ ومن عبَّادِ اللَّهِ كما يَتلقَّى البُشرى في الدُّنيا فيُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولُ بعضُهُم لبَعضٍ روِّحوهُ ساعةً قد خرجَ من كَربٍ عظيم فينفسونَهُ ثمَّ يُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ ما فعلَ فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةٌ هل تزوَّجت فلانةٌ فإن سألونه عَن إنسانٍ ماتَ فيقولُ هيهاتَ ماتَ قَبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ سُلِكَ بِهِ إلى أمَّهِ في الهاويةِ . . . .
[حَديثُ تَلقينِ المَيِّتِ] [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.] .
حديث تلقينُ الميتِ بعد الدفنِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ .] .
إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ. .
لا مزيد من النتائج