نتائج البحث عن
«في رجل قال : هو زان إن لم يفعل كذا وكذا ، ثم لم يفعل ، قال : " أرى أن يضرب حدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالِك أنَّ رجلًا فيما يرى النَّائمُ بشَّر عائذَ بنَ عمرٍو المزنيَّ بالجنَّةِ فلم يفعل ثمَّ أتى الثَّانيةَ فلم يفعل ثمَّ أتى الثَّالثةَ فلم يفعل فقيلَ اذهب فنم حيثُ كنتَ إن تَكن رؤياكَ منَ اللَّهِ فإنَّهُ سيأتيكَ فإذا جاءَك فقال لَك بشِّر عائذًا بالجنَّةِ فقل لمَ هوَ في الجنَّةِ ففعلَ فقال لمَ هوَ في الجنَّةِ قال إنَّهُ لا يُلقِي أذاهُ في طريقِ المسلمينَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَفعَلُ كذا وكذا، ويَصِلُ الرَّحِمَ. قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَهُ. .
كانَ لا يَكادُ يقولُ لِشيءٍ لا، فإذا هوَ سُئلَ فأرادَ أن يفعلَ قالَ : نعَم، وإذا لَم يُرِدْ أن يفعلَ سَكت .
كان لا يَكادُ يَقولُ لشَيءٍ: لا، فإذا هو سُئِلَ فأرادَ أن يَفعَلَ قال: نَعَم، وإذا لم يُرِدْ أن يَفعَلَ سَكَتَ .
كان لا يَكادُ يَقولُ لشيءٍ لا ، فإذا هوَ سُئِلَ فأَرادَ أنْ يَفعلَ قال : نَعمْ ، و إذا لمْ يُرِدْ أنْ يَفعلَ سَكَتَ .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
على كُلِّ مُسلِمٍ صَدَقةٌ. قال: أفرَأيتَ إن لم يَجِدْ؟ قال: يَعمَلُ بيَدِه فيَنفَعُ نَفسَه ويَتَصَدَّقُ. قال: أفرَأيتَ إن لم يَستَطِعْ أن يَفعَلَ؟ قال: يُعينُ ذا الحاجةِ المَلْهوفَ. قال: أرَأيتَ إن لم يَفعَلْ؟ قال: يَأمُرُ بالخَيرِ أوِ بالعَدلِ. قال: أفرَأيتَ إن لم يَستَطِعْ أن يَفعَلَ؟ قال: يُمسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛ فإنَّه له صَدَقةٌ. .
على كلِّ مسلِمٍ صدقةٌ قيلَ: أرأيتَ إن لم يجِدها؟ قالَ: يعتَملُ بيدِهِ، فينفَعُ نفسَهُ، ويتصَدَّق قيلَ: أرأيتَ إن لم يفعَلْ؟ قالَ: يُعينُ ذا الحاجةِ الملهوفِ قيلَ: فإن لم يفعَل؟ قالَ: يأمرُ بالخيرِ قيلَ: أرأيتَ إن لم يفعَلْ؟ قالَ: يُمسِكُ عنِ الشَّرِّ، فإنَّها صدَقةٌ .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ، فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: ما كُنتُ أحسِبُ، يا رَسولَ اللهِ، أنَّ كَذا وكَذا قَبلَ كَذا وكَذا، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ أحسِبُ أنَّ كَذا قَبلَ كَذا وكَذا، لهؤلاء الثَّلاثِ، قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. [وفي روايةٍ]: أمَّا رِوايةُ ابنِ بَكرٍ فكَرِوايةِ عيسى، إلَّا قَولَه: لهؤلاء الثَّلاثِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ ذلك. وأمَّا يَحيى الأُمَويُّ ففي رِوايَتِه: حَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، نَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ، وأشباهُ ذلك. .
وتُقنِعُ بيدَيْكَ، يقولُ: ترفَعُها إلى ربِّكَ عزَّ وجلَّ مُستقبِلًا ببُطونِهما وجْهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، يا ربِّ، فمَن لمْ يفعَلْ ذلك كَذا وكَذا، يعني: فهي خِدَاجٌ. .
جعَلتِ امرَأَةٌ مِن أهل ذي أصبَحَ فقالَت: مالي في سبيلِ اللهِ وجاريتُها حرَّةٌ إن لَم يَفعَلْ كذا وكذا لشَيءٍ كرِهَهُ زَوجُها ألَّا تفعلَهُ، فسُئلَ عن ذلكَ ابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصدَّقُ بزَكاةِ مالِها .
حَلَفَتِ امرأةٌ مِن أهلِ ذي أصبَحَ،فقالت: مالي في سَبيلِ اللهِ وجاريتُها حُرَّةٌ إن لم يفعَلْ كذا وكذا -لشَيءٍ كَرِهَه زَوْجُهاأن تفعَلَه-فسُئِلَ عن ذلك ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قَولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصَدَّقُ بزكاةِ مالِها. .
الصَّلاةُ مَثنى مَثنى ، تَشَهَّدُ في كلِّ رَكْعتينِ ، وتَخشَّعُ ، وتَضرَّعُ ، وتَمسكَنُ ، وتُقنِعُ يديكَ ، تقولُ : ترفَعُهُا إلى ربِّكَ ، مُستقبلًا ببطونِهِا وجهَكَ ، وتقولُ : يا ربِّ يا ربِّ ، مَن لم يفعَلْ ذلِكَ فَهيَ كذا وَكَذا .
لا مزيد من النتائج