نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأة : أشهد أني قد زنيت بك ، قال : أضربه بما افترى عليها ولا أضربه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ أرادَ أن يقطعَ في الثَّالثةِ فقالَ لَهُ عليٌّ اضربْهُ واحبسْهُ ففعلَ .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، أنَّه سَمِعَها تَقولُ: كُنتُ على بَعيرٍ صَعبٍ، فجَعَلتُ أضرِبُه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكِ بالرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنيتُ بامرأةٍ في الجاهليَّةِ أفأنكِحُ ابنتَها؟ قال: لا أرى ذلك، ولا يصلُحُ أنْ تَنكِحَ امرأةً تَطَّلِعُ من ابنتِها على ما تَطَّلِعُ عليه منها. .
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ قالَ: كانت ليلةً شديدةَ الظُّلمةِ والمطرِ فقلتُ: لو أنِّي اغتنَمتُ العتَمةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ففعلتُ فلمَّا انصرفَ أبصَرني ومعَهُ عُرجونٌ يمشي عليْهِ فقالَ: يا قتادةُ تخرجُ هذِهِ السَّاعةَ قلتُ اغتَنمتُ شُهودَ الصَّلاةِ معَكَ فأعطاني العرجونَ فقالَ: إنَّ الشَّيطانَ قد خلفَكَ في أَهلِكَ فاذْهب بِهذا العرجونِ فاستعِن بِهِ حتَّى تأتِيَ بيتَكَ فتجدَهُ في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ بالعرجونِ فخرجتُ منَ المسجدِ فأضاءَ العرجونُ مثلَ الشَّمعةِ نورًا فاستضأتُ بِهِ فأتيتُ أَهلي فوجدتُهم رقودًا فنظرتُ في الزَّاويةِ فإذا فيها قنفذٌ فلم أزل أضربُهُ بِهِ حتَّى خرجَ .
كنتُ مع عثمانَ في أرضٍ، فدخلَتْ عليهِ أعرابيَّةٌ بضُرٍّ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أخرِجْها يا مِحْجَنُ. فأخرجتُها، ثمَّ رجعَتْ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال: أبعِدْها ويْحَكَ! فأبعدْتُها، ثمَّ رجعَتِ الثَّالثةَ، فقالت: إنِّي قد زنيْتُ! فقال عثمانُ: ويْحَكَ يا مِحْجَنُ! إنِّي أراها بضُرٍّ، وإنَّ الضُّرَّ يَحمِلُ على الشَّرِّ، فاذهَبْ بها فضُمَّها إليكَ، فأَشْبِعْها واكْسُها. فذهبْتُ بها، ففعلْتُ بها ذاكَ حتَّى رجَعَتْ إليها نفْسُها، ثمَّ قال عثمانُ: أَوْقِرْ لها حِمارًا مِن تمرٍ ودقيقٍ وزَبيبٍ، ثمَّ اذهَبْ بها إلى ضِرَار، فإذا مرَّ قومٌ يَنوُون باديةَ أهلِها فضُمَّها إليهم، ثمَّ قُلْ لهم يُؤَدُّونها إلى أهلِها. قال: ففعلْتُ ذلكَ، فبيْنا أنا أَسيرُ بها إذْ قلتُ لها: أتُقِرِّين بما أقرَرْتِ بهِ بيْنَ يدَيْ أميرِ المؤمنين؟ فقالت: لا، إنَّما قلتُ ذاكَ مِن ضُرٍّ أصابَني. .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
أدركتُ أبا جهلٍ يومَ بدرٍ صريعًا فقلتُ أي عدوَّ اللهِ قد أخزاك اللهُ قال وبما أخزاني من رجلٍ قتلتموه ومعي سيفٌ لي فجعلتُ أضربُه ولا يحتكُّ فيه شيءٌ و معه سيفٌ له جيدٌ فضربتُ يدَه فوقع السيفُ من يدِه فأخذتْهُ ثم كشفتُ المِغفرَ عن رأسِه فضربتُ عنقَه ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال انطلِقْ فاستثبِتْ فانطلقتُ وأنا أسعى مثلَ الطائرِ ثم جئتُ وأنا أسعى مثلَ الطائرِ أضحكُ فأخبرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطلق فانطلقتُ معه فأريتُه فلما وقف عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا فرعونُ هذه الأُمَّةِ .
عن رِفاعةَ بنِ شدَّادٍ قال دخَلْتُ على المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ وعندَه وِسادتانِ فقال يا جاريةُ هاتي وِسادةً قُلْتُ هذه وِسادةٌ قال لا إنَّ هذه قام عنها آنفًا جِبْريلُ وهذه قام عنها مِيكائيلُ فواللهِ ما منَعني أنْ أضرِبَه بسَيْفي إلَّا حديثٌ حدَّثنيه عمرُو بنُ الحَمِقِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن رجُلًا على دَمِه فقتَله فهو في النَّارِ وإنْ كان المقتولُ كافرًا .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم] .
حضَرْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءهُ رجُلٌ، قال: إنْ وجَدْتُ على بَطنِ امرأتي رجُلًا، أضْرِبُه بالسَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ ثمَّ رجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ وشاهدٌ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كتابُ اللهِ وشاهدٌ، فقال سعدٌ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعشرَ الأنصارِ، هذا سَعدٌ قدِ استفَزَّتْه الغَيرةُ حتَّى خالَفَ كتابَ اللهِ! فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، ما تزوَّجَ ثيِّبًا قطُّ، ولا قَدَرَ رجُلٌ منَّا أنْ يتزوَّجَ امرأةً طلَّقَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، وأنا غيورٌ، واللهُ أغْيَرُ منِّي، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: عَلامَ يَغارُ اللهُ؟ فقال: على رجُلٍ جاهَدَ في سبيلِ اللهِ يُخالَفُ إلى أهلِه. .
لا مزيد من النتائج