نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : أنت طالق ملء بيت قال : " فرق بينهما قتادة»· 14 نتيجة
الترتيب:
من قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ أو لغلامِه أنت حرٌّ أو قال عليَّ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاء اللهُ فلا شيءَ عليه .
مَنْ قال لامرأتِهِ أنْتِ طَالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، أوْ لغُلامُهِ أنتَ حرٌّ ، وقال : علِي المشِي إلى بيتِ اللهِ إنْ شاءَ اللهُ ، فلا شَيْءَ عليهِ .
مَن قال لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو لغُلامِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو علَيَّ المَشْيُ إلى بَيتِ اللهِ؛ فلا شَيءَ عليه. .
من قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، أو غلامِه أنت حرٌّ إن شاءَ اللهُ أو عليه المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاءَ اللهُ فلا شيءَ عليه .
من قال لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ أو غلامُهُ : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاء اللهُ فلا شيءَ عليهِ .
حديثُ ابنِ عباسٍ : مَن قال لامرأتِه : أنتِ طالِقٌ إن شاء اللهُ، فلا شيءَ عليه، ومَن قال لغُلامِه : أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، أو عليه المَشيُ إلى بيتِ اللهِ فلا شيءَ عليه .
من قال لامرأتهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، أو لغلامِهُ أنت حُرّ إن شاءَ اللهُ ، أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ الحرام إن شاءَ اللهَ ؛ فلا شيء عليهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئلَ عن رجلٍ قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ ، فقال : هي امرأتهُ سنةً .
من قال لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ أو غلامُهُ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ فلا شيءَ عليهِ .
من قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ أو غلامهُ حُرّ إن شاءَ اللهُ أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاءَ اللهُ فلا شَيء عليهِ .
"مَن قالَ لامْرأتِه: أنت طالِقٌ إن شاءَ اللهُ، أو غُلامُه حُرٌّ إن شاءَ اللهُ، أو عليه المَشْيُ إلى بَيْتِ اللهِ إن شاءَ اللهُ- فلا شيءَ عليه". .
من قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ أو غلامُه حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ فلا شيءَ عليهِ. .
مَن قال لامَرأتِه: أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ، أو غُلامُه حُرٌّ إن شاءَ اللهُ، أو عليه المَشيُ إلى بَيتِ اللهِ إن شاءَ اللهُ؛ فلا شَيءَ عليه .
مَن قال لِامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ، أو غُلامِه: حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ، أو عليه المَشيُ إلى بَيتِ اللهِ إنْ شاءَ اللهُ، فلا شَيءَ عليه. .
لا مزيد من النتائج