نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : أنت عتيقة ، قال : هي تطليقة وهو أحق بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنه سئلَ عن رجلٍ قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ ، فقال : هي امرأتهُ سنةً .
إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِه أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ أو بإرادةِ اللَّهِ المشيئةُ هيَ خاصٌّ للَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها. .
أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ. .
مِثلُه [أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومَعَه جاريةٌ لامرَأتِه، فوقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إن كان استَكرَهَها فهيَ عَتيقةٌ، ولَها عليه مِثلُها، وإن كانَت طاوعَتْه فهيَ أمَتُه، ولَها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزوةٍ] .
عن عَبْدِ اللهِ قال: إذا قالَ الرَّجُلُ لامْرَأتِه: اسْتَفْلِحي بأمْرِك -أو: أمْرُك لك- أو وَهَبَها لأهْلِها، فهي تَطْليقةٌ بائِنةٌ. .
عن عبدِ اللهِ قال : إذا قال الرجلُ لامرأتِهِ : استفلحي بأمركِ أو أمركِ لكِ أو وهبها لأهلها فهي تطليقةٌ بائنةٌ .
فذَكَرَ مَعناه [أيْ مَعنى حديثِ: أنَّ رَجُلًا خَرَجَ في غَزاةٍ، ومعه جاريةٌ لامرأتِه، فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان استَكرَهَها، فهي عَتيقةٌ، ولها عليه مِثلُها، وإنْ كانتْ طاوَعَتْه، فهي أمَتُه، ولها عليه مِثلُها، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: إنَّ رَجُلًا كان في غَزْوةٍ]. .
خرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ ببِنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا آخُذُها، وأنا أحَقُّ بها؛ بِنتُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، وهي أحَقُّ، وقال عليٌّ: بلْ أنا أحقُّ بها؛ هي ابنةُ عمي، وعندي بنتُ رسولِ اللهِ، وهي أحقُّ بها، فإنِّي أرفَعُ صَوتي؛ لِيَسمَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّتي قبْلَ أنْ يَخرُجَ، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها؛ خرَجْتُ إليها، وسافرْتُ وجِئْتُ بها، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما شأْنُكم؟ قال عليٌّ: بنتُ عَمِّي، وأنا أحقُّ بها، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتكونُ معها، أحقُّ بها مِن غيرِها، قال جعفرٌ: أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ ابنةُ عمِّي، وعِندي خالتُها، والخالةُ أُمٌّ، وهي أحقُّ بها مِن غيرِها، وقال زيدٌ: بلْ أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ أنا خَرجْتُ إليها، وتَجشَّمْتُ السَّفرَ وأنْفقْتُ، فأنا أحقُّ بها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأقْضي بيْنكم في هذا وفي غيرِه -قال عليٌّ: فلمَّا قال: في غيرِه، قلْتُ: نزَلَ القُرآنُ في رَفْعِنا أصواتَنا- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا زيدُ بنَ حارثةَ فمَولايَ ومَولاهُما، قال: قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا جَعفرُ، فأشبَهْتُ خَلْقي وخُلُقي، وأنت مِن شَجَرتي الَّتي خُلِقْتُ منها، قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا عليُّ، فصَفِيِّي وأمِيني -قال يَزيدُ: فذَكرْتُ ذلك لعبدِ اللهِ بنِ حَسنٍ، فقال: إنَّه قال: أنت مِنِّي، وأنا منك- قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا الجاريةُ فقد قضَيْتُ بها لجَعفرٍ؛ تكونُ مع خالتِها، والخالةُ أُمٌّ، قالوا: سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ. .
عن عليٍّ فيَ قولِ الرَّجلِ لامرأتِهِ أنتِ عليَّ حرامٌ هي ثلاثٌ .
إذا قال الرجلُ لامرأتِه : أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللهِ أو بإرادةِ اللهِ المشيئةُ هي خاصٌّ للهِ لا يقعُ الطلاقُ وفي الإرادةِ يقعُ الطلاقُ .
سئل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسولَ اللهِ فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ لَه استثناءُه فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لغلامِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ قال يعتِقُ لأنَّ اللَّهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطَّلاقَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال : له استثناؤُه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قال لغلامِه : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ ، قال : يعتق ، لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتقَ ، ولا يشاءُ الطَّلاقَ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال له : استثناؤُه قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وإن قال لغلامِه : أنت حُرٌّ إن شاءَ اللهُ ، فقال : يعتقُ لأن اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
لا مزيد من النتائج