نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : اخرجي من بيتي ، ما يجلسك في بيتي ؟ لست لي بامرأة ، يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتي فقال ما لي لا أرى في بيتِكِ بركةً قُلْتُ وما البركةُ الَّتي أنكَرْتَ مِن بيتي قال لا أرى فيه شاةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
عَن عائِشةَ، أنَّ هِندًا قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، ولَيسَ لي إلَّا ما يَدخُلُ بَيتي، قال: خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمَعروفِ .
سمِعْتُ رجُلًا في جِنازةِ حُذيفةَ يقولُ: سمِعْتُ صاحِبَ هذا السَّريرِ رضِيَ اللهُ عنه، يقولُ: ما بي بأسٌ بعدَما سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ولئنِ اقتتلْتُم لأدخُلَنَّ بيتي، فإنْ دخَلَ عليَّ في بيتي لأقولَنَّ: ها بُؤْ بإثمي وإثْمِك. .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً. .
ثُمَّ استَأذَنَ نِساءَه أن يُمرَّضَ في بَيتي، فقال: إنِّي أشتَكي ولا أستَطيعُ أن أدورَ بُيوتَكُنَّ، فإن شِئتُنَّ أذِنتُنَّ لي كُنتُ في بَيتِ عائِشةَ، فأذِنَّ له، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُهادى إلى بَيتي وهو بَينَ العَبَّاسِ وبَينَ رَجُلٍ آخَرَ، تَخُطُّ قَدَماه الأرضَ إلى بَيتِ عائِشةَ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في بَيتي، والصَّلاةِ في المسجدِ، فقالَ: قد ترَى، ما أقربَ بيتي منَ المسجِدِ، ولأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا المَكْتوبةَ .
«سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في بَيْتي والصَّلاةِ في المَسجِدِ فقالَ: قد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ؛ ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا المَكْتوبةَ». .
صَلَّيتُ الظُّهرَ في بَيتي، ثُمَّ خَرَجتُ بأباعِرَ لي لأُصدِرَها إلى الرَّاعي، فمَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ، فمَضَيتُ فلَم أُصَلِّ مَعَه، فلَمَّا أصدَرتُ أباعِري ورَجَعتُ، ذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: «ما مَنَعَكَ يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مَعَنا حينَ مَرَرتَ بنا؟» قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ صَلَّيتُ في بَيتي، قال: «وإنْ». .
قد تَرَى ما أَقْرَبَ بَيْتي مِنَ المسجدِ ، فلَأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أُصَلِّيَ في المسجدِ ، إِلَّا أنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً .
عنِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ: أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، شاسِعُ الدَّارِ وليس لي قائدٌ يُلائمُني، فهل لي رُخصةٌ أن أُصَلِّيَ في بَيتي؟ قالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: لا أجِدُ لكَ رُخصةً. .
ألا ترى إلى بيتي ما أقربَه من المسجدِ ! فلأنْ أُصلِّي في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في المسجدِ ، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً .
لا مزيد من النتائج