نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : اذهبي فإنك لا تحلين لي حتى تنكحي زوجا غيري ، قال : " قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيْرَه. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ. .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه، فتَزَوَّجَت زَوجًا غَيرَه، فدَخَلَ بها وكانَ مَعَه مِثلُ الْهدبةِ، فلَم يَقرَبْها إلَّا هَبَّةً واحِدةً لم يَصِلْ مِنها إلى شَيءٍ، فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أأحِلُّ لزَوجي الأوَّلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَحِلِّينَ لزَوجِكِ الأوَّلِ حَتَّى يَذوقَ الآخَرُ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه .
طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه، فتَزَوَّجَت زَوجًا غَيرَه فطَلَّقَها، وكانَت معهُ مِثلُ الهُدبةِ، فلَم تَصِلْ منه إلى شيءٍ تُريدُه، فلَم يَلبَثْ أن طَلَّقَها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي طَلَّقَني، وإنِّي تَزَوَّجتُ زَوجًا غَيرَه فدَخَلَ بي، ولَم يَكُنْ معهُ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، فلَم يَقرَبْني إلَّا هَنةً واحِدةً، لَم يَصِلْ مِنِّي إلى شيءٍ، فأحِلُّ لزَوجي الأوَّلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَحِلِّينَ لزَوجِكِ الأوَّلِ حتَّى يَذوقَ الآخَرُ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه. .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قال: حَدَّثَنا مَسْلَمةَ بنُ نافِعٍ، عن أخيه دُوَيدِ بنِ نافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شِهابٍ أَخي الزُّهْريِّ، قال: حَدَّثَنا أنَسٌ، قال: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ في بَطْني حَدَثًا فأقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقتَلُ ما في بَطْنِك من أجْلِك، اذْهَبي حتى تَضَعيه، فذهَبَت، فلما وضَعَتْه جاءت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد وضَعْتُه، قال: اذْهَبي فأرْضِعيه حتى تَفْطِميه، فذَهَبَت فأرضَعَتْه حتى فطَمَتْه، ثُمَّ جاءت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد فطَمْتُه، قال: اذهبي فأكْفِليه قَومًا، فذَهَبَت، ثُمَّ جاءت هي وأختٌ لها تَماشَيانِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه أُخْتي تَكفُلُه، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعْجَبُ منها ومِن أُختِها، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرجَمَ، ثُمَّ قال: إذا وضَعْتُموها في حُفْرَتِها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم من بَينِ يَدَيها كأنَّه يريدُ أن يَرمِيَها، حتَّى إذا شَغَلها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم مِن خَلْفِها بحَجَرٍ عَظيمٍ؛ فلْيَرْمِ به رَأْسَها؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لها في عِدَّتِها: لا تَنْكِحي حتَّى تُعْلِميني. .
إنَّ رسولَ اللهِ سئل عن رجلٍ كانت عندَه امرأةٌ فطلَّقها ثلاثًا فتزوجت بعدما انقضتْ عدَّتُها زوجًا آخرَ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ عليها هل تحلُّ للأولِ قال لا حتى يكونَ الآخرُ قد ذاقَ من عُسَيْلَتِهَا .
قال: جاءَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بمِخيطٍ، قال لامرَأتِه خِيطي به ثيابَك، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا: «لا يَغلُنَّ رَجُلٌ إبرةً فما فوقَها» فقال عَقيلٌ لامرَأتِه: ما أرى إبرَتَك إلَّا قد فاتَتك .
أتَتِ امرأةٌ مِن غامدٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قدْ فجَرْتُ، فقال: اذْهَبي، فذَهَبَت، ثمَّ رَجَعَت، فقالت: لعلَّكَ تُريدُ أنْ تَصنَعَ بي كما صنَعْتَ بماعزِ بنِ مالكٍ، واللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال: اذْهَبي حتَّى تَلِدينَ، ثمَّ جاءت به في خِرقةٍ، فقالت: قدْ وَلَدتُ، فطَهِّرْني، قال: اذْهَبي حتَّى تَفطِمِيه، فذَهَبت، ثمَّ جاءت به في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: قدْ فطَمْتُه، فأمَرَ برَجمِها. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن رجُلٍ كانَت عندَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فتزَوَّجَت بعدما انقَضت عدَّتُها زَوجًا آخرَ فطلَّقَها قبلَ أن يَدخلَ علَيها هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ قال : لا حتَّى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ من عُسَيلتِها .
لَيَمُوتَنَّ رجلٌ مِنكمْ بِفلاةٍ مِنَ الأرضِ ، يَشْهَدُهُ عِصابَةٌ مِنَ المؤمنينَ . قال : فَكلُّ مَنْ كان مَعِي في ذلكَ المجلسِ ماتَ في جماعةٍ وفُرْقَةٍ ، فلمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيري ، وقد أَصْبَحْتُ بِالفلاةِ أَمُوتُ ، فَرَاقِبي الطَّرِيقَ ؛ فإنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ ما أَقُولُ ، فإني واللهِ ما كَذَبْتُ ، ولا كُذِبْتُ ، قالتْ : وأنَّى ذلكَ وقد انْقَطَعَ الحاجُّ ؟ قال : رَاقِبي الطَّرِيقَ . قال : فبَينما هيَ كذلكَ إذا هيَ بالقومِ تخبُّ بِهمْ رَوَاحِلُهُمْ كأنَّهُمْ الرَّخَمُ ، فَأَقْبَلَ القومُ حتى وقَفُوا عليْها ، فَقَالوا : مالَكِ ؟ فقالتْ : امْرُؤٌ مِنَ المسلمينَ تُكَفِّنُونَهُ وتُؤْجَرُونَ فيهِ . قالوا : ومَنْ هو ؟ قالتْ : أبو ذَرٍّ ، فَفَدَوْهُ بِآبائِهِمْ وأُمَّهاتِهمْ ، ووَضَعُوا سِياطَهُمْ في نُحُورِها يَبْتَدِرُونَهُ ، فقال : أَبْشِرُوا ، ف إِنَّكُمْ النَّفَرُ الذينَ قال رسولُ اللهِ فيكُمْ ما قال ، ثُمَّ ( قد ) أَصْبَحْتُ اليومَ حيثُ ترونَ ، ولَوْ أنَّ لي ثَوْبًا من ثِيابي يسعُ كفنِي لمْ أُكَفَّنْ إلَّا فيهِ ، فَأنْشُدُكُمْ باللهِ لا يُكَفِّنَنِي رجلٌ مِنكمْ كان عريفًا أوْ أميرًا أوْ بريدًا ، فَكلُّ القومِ قد نالَ من ذلكَ شيئًا إلَّا فَتًى مِنَ الأنْصارِ ، وكان مع القومِ ، قال : أنا صاحبُكَ ، ثوبانِ في عَيْبَتِي من غَزْلِ أمِّي ، وأجدُ ثوبي هذينَ اللَّذَيْنَ عليَّ . قال : أنتَ صاحبي ( فَكَفِّنِّي ) . .
عن عليٍّ أنَّه قال يا صفراءُ يا بيضاءُ ، قد طلَّقتكِ ثلاثًا ، غرِّي غيري ، لا رجعةَ لي فيكِ .
صرَخَتْ زَينَبُ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، قالَ: فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من صَلاتِه أقبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعْتُم ما سمِعْتُ؟» قالوا: نعمْ، قالَ: «أمَا والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه ما علِمْتُ بشَيءٍ كان حتَّى سمِعْتُ منه ما سَمِعْتُم، إنَّه يُجيرُ على المُسلِمينَ أدْناهُم»، ثمَّ انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على ابنَتِه زَينَبَ، فقالَ: «أيْ بُنيَّةُ، أكْرِمي مَثْواه، ولا يَخلُصْ إليكِ؛ فإنَّكِ لا تَحِلِّينَ له». .
عن النَّبيِّ: في رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا ثمَّ تزوَّجتْ زوجًا غيرَه فطلَّقها قبْلَ أنْ يدخُلَ بها ثمَّ أراد الأوَّلُ أنْ يتزوَّجَها قال: ( لا حتَّى يذوقَ الآخَرُ عُسَيْلتَها وتذوقَ عُسَيْلتَه ) .
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي. .
لا مزيد من النتائج