نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : اعتدي ، قال : هي تطليقة ، وهو أحق بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها .
عن عَبْدِ اللهِ قال: إذا قالَ الرَّجُلُ لامْرَأتِه: اسْتَفْلِحي بأمْرِك -أو: أمْرُك لك- أو وَهَبَها لأهْلِها، فهي تَطْليقةٌ بائِنةٌ. .
عن عبدِ اللهِ قال : إذا قال الرجلُ لامرأتِهِ : استفلحي بأمركِ أو أمركِ لكِ أو وهبها لأهلها فهي تطليقةٌ بائنةٌ .
عن ابنِ عباسٍ أنه سئلَ عن رجلٍ قال لامرأتهِ : أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ ، فقال : هي امرأتهُ سنةً .
إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِه أنتِ طالقٌ بمشيئةِ اللَّهِ أو بإرادةِ اللَّهِ المشيئةُ هيَ خاصٌّ للَّهِ لا يقعُ الطَّلاقُ والإرادةُ يقعُ الطَّلاقُ بِها. .
أنَّ عثمانَ قال : هي تطليقةٌ ، إلَّا أن تكونَ سمَّيتَ شيئًا .
أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ. .
أنَّ امرأةً قالَت لزَوجِها : لو أنَّ الأمرَ الَّذي بيدِكَ بيدي لطلَّقتُكَ قالَ : قد جعلتُ الأمرَ إليكِ فطلَّقت نفسَها ثلاثًا فسألَ عمرُ عبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما عن ذلِكَ قالَ : هيَ واحدةٌ وَهوَ أحقُّ بِها فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وأَنا أرى ذلِكَ .
خرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ ببِنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا آخُذُها، وأنا أحَقُّ بها؛ بِنتُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، وهي أحَقُّ، وقال عليٌّ: بلْ أنا أحقُّ بها؛ هي ابنةُ عمي، وعندي بنتُ رسولِ اللهِ، وهي أحقُّ بها، فإنِّي أرفَعُ صَوتي؛ لِيَسمَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّتي قبْلَ أنْ يَخرُجَ، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها؛ خرَجْتُ إليها، وسافرْتُ وجِئْتُ بها، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما شأْنُكم؟ قال عليٌّ: بنتُ عَمِّي، وأنا أحقُّ بها، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتكونُ معها، أحقُّ بها مِن غيرِها، قال جعفرٌ: أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ ابنةُ عمِّي، وعِندي خالتُها، والخالةُ أُمٌّ، وهي أحقُّ بها مِن غيرِها، وقال زيدٌ: بلْ أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ أنا خَرجْتُ إليها، وتَجشَّمْتُ السَّفرَ وأنْفقْتُ، فأنا أحقُّ بها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأقْضي بيْنكم في هذا وفي غيرِه -قال عليٌّ: فلمَّا قال: في غيرِه، قلْتُ: نزَلَ القُرآنُ في رَفْعِنا أصواتَنا- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا زيدُ بنَ حارثةَ فمَولايَ ومَولاهُما، قال: قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا جَعفرُ، فأشبَهْتُ خَلْقي وخُلُقي، وأنت مِن شَجَرتي الَّتي خُلِقْتُ منها، قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا عليُّ، فصَفِيِّي وأمِيني -قال يَزيدُ: فذَكرْتُ ذلك لعبدِ اللهِ بنِ حَسنٍ، فقال: إنَّه قال: أنت مِنِّي، وأنا منك- قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا الجاريةُ فقد قضَيْتُ بها لجَعفرٍ؛ تكونُ مع خالتِها، والخالةُ أُمٌّ، قالوا: سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه كان يقولُ في الحرامِ: ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ. .
عن جابرٍ قال اشتريتُ أرضًا إلى جنبِ أرضِ رجلٍ فقالَ أنا أحقُّ بها فاختَصَمَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ليسَ له في أرضِي طريقٌ ولا حقٌّ فقال عليه السلام هو أحقُّ بها فَقَضَى له بالجِوَارِ .
أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيْرَه. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ. .
عنْ عبدِ اللهِ قال في الْمَوْهوبَةِ إِنْ قَبِلُوهَا فَهِيَ واحدةٌ وهُوَ أحَقُّ بِهَا وَإِنْ لم يَقْبَلُوهَا فَلَيْسَ بِشَيءٍ .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ : هيَ طَالِقٌ ثَمانِيًا ! فقال : أَبِمَرَّةٍ واحدةٍ قُلْتَها ؟ قال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . قال : هو كما قُلْتَ . ثُمَّ جاءَ آخرُ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ الليلةَ: هيَ طَالِقٌ عَدَدَ النُّجُومِ . قال : أَبِمَرَّةٍ قُلْتَها ؟ فقال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . فذكرَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ نِساءَ أهلِ الأرضِ عندَ ذلكَ بشيءٍ لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قال : بَيَّنَ اللهُ لَكُمْ كَيْفَ الطَّلاقُ ؛ فمَنْ طَلَّقَ كما أمرَهُ اللهُ – تعالى – بَيَّنَ لهُ ، ومَنْ لَبَّسَ بهِ [ جَعَلْنا بهِ بِلَبْسِه ] ، واللهِ لا تُلَبِّسُونَ على أنْفُسِكُمْ ونَتَحَمَّلُهُ ، هو كما يقولونَ .
لا مزيد من النتائج