نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : رأيتك تزنين قبل أن تكونين عندي : قال سعيد : حد ولا ملاعنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَمِعَ ما كَتَبَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ: "وإن قالَ رَجُلٌ لنِسْوةٍ: قد أَتَتْ إحْداكنَّ، ولا يَدْري أيَّتَهنَّ، ولم يَقُلْ: هي فُلانةٌ، فلا حَدَّ ولا مُلاعَنةَ. .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : إذا جاءَ رمضانُ فأنتِ طالقٌ ثلاثًا وبينَهُ وبينَ رمضانَ ستَّةُ أشهرٍ فندمَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : يطلِّقُ واحدةً فتنقَضي عدَّتُها قبلَ أن يجيءَ رمضانُ فإذا مضى خطبَها إن شاءت. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهمُ الفجرَ فقرَأ بهم بأقصرِ سورتَينِ منَ القرآنِ - أو أوجزَ - قال : فلما قضى الصلاةَ قال له أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ - أو معاذٌ - : يا رسولَ اللهِ ، رأيتُكَ صلَّيتَ صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ مِثلَها قطُّ ! قال : أما سمِعتَ بُكاءَ الصبيِّ خَلفي في صفِّ النساءِ أرَدتُ أن أُفَرِّغَ له أُمَّه .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
سئل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسولَ اللهِ فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ لَه استثناءُه فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لغلامِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ قال يعتِقُ لأنَّ اللَّهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطَّلاقَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال : له استثناؤُه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قال لغلامِه : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ ، قال : يعتق ، لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتقَ ، ولا يشاءُ الطَّلاقَ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال له : استثناؤُه قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وإن قال لغلامِه : أنت حُرٌّ إن شاءَ اللهُ ، فقال : يعتقُ لأن اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاء الله ، قال: له استثناؤُه ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ فإنَّ كانَ قال لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاء الله ، قالَ: يُعتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : لَهُ استثناؤُهُ قالَ : فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وإن قالَ لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ؟ فقالَ : يُعتَقُ لأنَّ اللَّهَ يَشاءُ العتقَ ولا يَشاءُ الطَّلاقَ .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
انطلَقْتُ إلى المدائنِ فإذا أنا برجلٍ عليه ثيابٌ خُلْقانٌ ومعه أَديمٌ أحمرُ يعزِلُه فالتَفَتَ فنظَر إليَّ فأومَأ بيدِه مكانَك يا عبدَ اللهِ فقُمْتُ فقُلْتُ لمَن كان عندي مَن هذا الرَّجلُ قالوا هذا سلمانُ فدخَل بيتَه فلبِس ثيابًا بِيضًا ثُمَّ أقبَل وأخَذ بيدي وصافَحني وساءَلني فقُلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما رأَيْتَني فيما مضى ولا رأَيْتُك ولا عرَفْتَني ولا عرَفْتُك قال بلى والَّذي نفسي بيدِه لقد عرَف روحي روحَك حين رأَيْتُك ألَسْتَ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ قُلْتُ بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ فما تعارَف منها في اللهِ ائتَلَف وما تناكَر منها في اللهِ اختَلَف .
وعن الحارث بن عميرة قال انطلقت حتى أتيت المدائن فإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان ومعه أديم أحمر يعركه فالتفت فنظرني فأومأ بيده مكانك يا عبد الله فقمت فقلت لمن كان عندي من هذا الرجل قالوا هذا سلمان فدخل بيته فلبس ثيابا بياضا ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وسايلني فقلت يا أبا عبد الله ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك ولا عرفتني ولا عرفتك قال بلى والذي نفسي بيده لقد عرفت روحي روحك حين رأيتك ألست الحارث بن عميرة قلت بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في الله اختلف
كانتْ لعبدِ اللهِ بن ِأُبَيٍّ جاريةٌ تَزْنِي في الجاهليةِ فلما حرَّمَ الزِّنَا [ قال ألَا تَزْنِينَ ] قالتْ لا واللهِ لَا أَزْنِي أبدًا فنزلَتْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ .
لا مزيد من النتائج