نتائج البحث عن
«في رجل قال لامرأته : والله لا أبني بامرأتي في هذا البيت ، ثم تركها حتى مضت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: قدِمْتُ المدينةَ، ولم أكُنْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ وعليه ثَوبانِ أَخضرانِ، فقُلْتُ لابني: هذا واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ ابني يَرتعِدُ هَيبةً لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، وإنَّ أبي كان طَبيبًا، وإنَّا أهلُ بَيتِ طِبٍّ، واللهِ ما يَخفى علينا مِن الجَسدِ عِرقٌ ولا عَظمٌ، فأَرِني هذه التي على كَتفِكَ، فإنْ كانتْ سِلعةً قطَعْتُها، ثُمَّ داوَيْتُها، قال: لا، طَبيبُها اللهُ، ثُمَّ قال: مَن هذا الذي معك؟ قُلْتُ: ابني ورَبِّ الكَعبةِ، فقال: ابنُكَ؟ قال: ابني، أشهَدُ به، قال: ابنُكَ هذا لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه. .
قَدِمْتُ المَدينةَ ، ولم أَكُن رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ وعليهِ ثَوبانِ أخضرانِ ، فقُلتُ لابني : هذا واللَّهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَعلَ ابني يرتَعِدُ ، هَيبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، وإنَّ أبي كانَ طبيبًا ، وإنَّا أَهْلُ بيتِ طبٍّ ، واللَّهِ ما يخفى علينا منَ الجسدِ عرقٌ ولا عظمٌ ، فأرني هذِهِ الَّتي على كَتفِكَ ، فإن كانت سَلعةً قطعتُها ، ثمَّ داويتُها ، قالَ : لا ، طبيبُها اللَّهُ ، ثمَّ قالَ : مَن هذا الَّذي معَكَ ؟ قلتُ : ابني وربِّ الكعبةِ ، فقالَ : ابنُكَ ؟ قالَ : ابني ، أشهَدُ بِهِ ، قالَ : ابنُكَ هذا لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ .
أَتى رَجُلانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في غُلامٍ مِن وِلادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ: هذا هو ابْني، ويقولُ: هذا هو ابني، فدَعا لهما عُمَرُ قائفًا مِن بَني المُصطلِقِ، فسأَلَه عنِ الغُلامِ، فنظَرَ إليه المُصطلِقيُّ، ثُمَّ نظَرَ، ثُمَّ قال لعُمَرَ: والذي أكرَمَكَ إنِّي لأجِدُهما قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا! فقام إليه عُمَرُ فضَرَبَه بالدِّرَّةِ حتى اضطَجَعَ، ثُمَّ قال: واللهِ لقد ذهَبَ بكَ النَّظَرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثُمَّ دَعا أُمَّ الغُلامِ فسأَلَها فقالتْ: إنَّ هذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- قد كان غلَبَ عليَّ النَّاسَ حتى وَلَدتُ له أوْلادًا، ثُمَّ وقَعَ بي على نَحوِ ما كان يَفعَلُ، فحَمَلتُ فيما أَرى، فأصابَني هِراقةٌ مِن دَمٍ حتى وَقَعَ في نَفْسي أنْ لا شيءَ في بَطني، ثُمَّ إنَّ هذا الآخَرَ وقَعَ بي، فواللهِ ما أَدْري مِن أيِّهما هو، فقال عُمَرُ للغُلامِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ، فاتَّبَعَ أحَدَهما، قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: وكأنِّي أنظُرُ إليه مُتِّبِعًا لأحَدِهما، فذَهَبَ به، وقال عُمَرُ: قاتَلَ اللهُ أخا بَني المُصطلِقِ! .
أتى رجُلانِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يختصِمانِ في غُلامٍ مِن ولادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ هذا: هوَ ابني، ويَقولُ هذا: هوَ ابني، فدَعا لَهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا مِن بَني المصطَلقِ، فسألَهُ عنِ الغلامِ، فنظرَ إليهِ المصطلق ثم نظر ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: والَّذي أَكْرمَكَ، ليسَ لأحدِهما قدِ اشترَكا فيهِ جميعًا، فقامَ إليهِ عُمرُ بالدِّرَّةِ فضربَهُ حتَّى اضطجَعَ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ، لقد ذَهَبَ بِكَ النَّظرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثمَّ دعى أمَّ الغلامِ فسألَها، فقالَت: إنَّ هذا لأحَد الرَّجُلَيْنِ، قد كانَ غلبَ علَى النَّاسِ، حتَّى ولدتُ لَهُ أولادًا، ثمَّ وقعَ بي علَى نَحوِ ما كانَ يفعلُ، فحملتُ، فيما أرى، فأصابَتني هراقةٌ من دمٍ، حتَّى وقعَ في نفسي أن لا شيءَ في بَطني، ثمَّ إنَّ هذا الآخرَ، وقعَ بي، فواللَّهِ ما أدري مِن أيِّهما هوَ ؟، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ للغلامِ: اتَّبع أيَّهما شئتَ، فاتَّبعَ أحدَهُما، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ متَّبعًا لأحدِهِما، فذَهَبَ بِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قاتَلَ اللَّهُ أخا بَني المصطَلقِ .
أتى رجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحَدُهما يا رسولَ اللهِ اقْضِ بَيْني وبَيْنَ هذا كان ابني أجيرًا لامرأتِه وابني بِكْرٍ لَمْ يمضِ فزَنى بها فسأَلْتُ مَن لا يعلَمُ فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجْمَ فافتدَيْتُ منه بكذا وكذا ثمَّ سأَلْتُ مَن يعلَمُ فأخبَروني أنَّه ليس على ابني الرَّجْمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأقضيَنَّ بَيْنَكما بالحقِّ أمَّا ما أعطَيْتَه فيُؤدِّيه إليكَ وأمَّا ابنُكَ فيُجلَدُ مِئةً ويُغرَّبُ سَنةً وأمَّا امرأتُه فتُرجَمُ .
انطلَقتُ أَنا وأبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كنَّا في بَعضِ الطَّريقِ ، فلَقيناهُ ، فقالَ لي أبي : يا بُنَيَّ ، هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : وَكُنتُ أحسبُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُشبِهُ النَّاسَ ، فإذا رجلٌ لَهُ وفرةٌ ، وبِها رَدعٌ مِن حنَّاءٍ ، عليهِ بُردانِ أخضرانِ ، قالَ : كأنِّي أنظرُ إلى ساقَيهِ ، قالَ : فقالَ لأبي : مَن هذا معَكَ ؟ قالَ : هذا واللَّهِ ابني ، قالَ : فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِحَلِفِ أبي عليَّ ، ثمَّ قالَ : صَدقتَ أما إنَّكَ لا تَجني عليهِ ، ولا يَجني عليكَ ، قالَ : وتَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي .
عن جُندَبِ بنِ مَكيثٍ الجُهَنيِّ، قال: «بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالِبَ بنَ عَبدِ اللهِ الكَلبيَّ -كَلبَ لَيثٍ- إلى بَني مُلوِّحٍ بالكَديدِ، وأمَرَه أن يُغيرَ عليهم»، فخَرَجَ فكُنتُ في سَريَّتِه، فمَضَينا حَتَّى إذا كُنَّا بقُدَيدٍ لَقينا به الحارِثَ بنَ مالِكٍ وهو ابنُ البَرصاءِ اللَّيثيُّ، فأخَذناه فقال: إنَّما جِئتُ لأُسلِمَ، فقال غالِبُ بنُ عَبدِ اللهِ: إن كُنتَ إنَّما جِئتَ مُسلِمًا فلَن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلةٍ، وإن كُنتَ على غَيرِ ذلك استَوثَقنا مِنكَ. قال: فأوثَقَه رِباطًا ثُمَّ خَلَّفَ عليه رَجُلًا أسودَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ مَعَه حَتَّى نَمُرَّ عليكَ، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رَأسَه، قال: ثُمَّ مَضَينا حَتَّى أتَينا بَطنَ الكَديدِ، فنَزَلنا عُشَيشِيَةً بَعدَ العَصرِ، فبَعَثَني أصحابي في رَئيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطلِعُني على الحاضِرِ، فانبَطَحتُ عليه، وذلك المَغرِبُ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِنهم فنَظَرَ فرَآني مُنبَطِحًا على التَّلِّ، فقال لامرَأتِه: واللهِ إنِّي لَأرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رَأيتُه أوَّلَ النَّهارِ، فانظُري لا تَكونُ الكِلابُ اجتَرَّت بَعضَ أوعيَتِكِ، قال: فنَظَرَت فقالت: لا واللهِ ما أفقِدُ شَيئًا، قال: فناوِليني قَوسي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناولَته فرَماني بسَهمٍ فوضَعَه في جَنبي، قال: فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، ثُمَّ رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رَأسِ مَنكِبي، فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، فقال لامرَأتِه: واللهِ لَقد خالَطَه سَهمايَ، ولَو كان زائِلةً لَتَحَرَّكَ، فإذا أصبَحتِ فابتَغي سَهميَّ فخُذيهما لا تَمضَغْهما عليَّ الكِلابُ، قال: وأمهَلناهُم حَتَّى راحَت رائِحَتُهم، حَتَّى إذا احتَلَبوا وعَطَنوا - أو سَكَنوا- وذَهَبَت عَتَمةٌ مِنَ اللَّيلِ، شَنَنَّا عليهمُ الغارةَ، فقَتَلنا مَن قَتَلنا مِنهم، واستَقنا النَّعَمَ، فتَوجَّهنا قافِلينَ، وخَرَجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغَوِّثًا، وخَرَجنا سِراعًا حَتَّى نَمُرَّ بالحارِثِ بنِ البَرصاءِ وصاحِبِه، فانطَلَقنا به مَعَنا، وأتانا صَريخُ النَّاسِ، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لَنا به، حَتَّى إذا لم يَكُنْ بَينَنا وبَينَهم إلَّا بَطنُ الوادي، أقبَلَ سَيلٌ حالَ بَينَنا وبَينَهم، بَعَثَه اللهُ تَعالى مِن حَيثُ شاءَ، ما رَأينا قَبلَ ذلك مَطَرًا ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَقومَ عليه! فلَقد رَأيناهُم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أحَدٌ مِنهم أن يَتَقدَّمَ، ونَحنُ نَجوزُها سِراعًا حَتَّى أسنَدناها في المُشَلَّلِ، ثُمَّ حَدَّرناها عنَّا فأعجَزنا القَومَ بما في أيدينا. .
قالَ عليٌّ ونظرَ إلى ابنِهِ الحسَنِ ؛ قالَ : إنَّ ابني هذا سيِّدٌ كما سمَّاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وسيَخرجُ من صلبِهِ رجلٌ يُسمَّى باسمِ نبيِّكم يشبِهُهُ في الخُلُقِ، ولا يشبِهُهُ في الخَلقِ ثمَّ ذَكَرَ قصَّةَ - ؛ يملأُ الأرضَ عدلًا . .
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، قال: احتَرَقتُ! قال: مِمَّ ذاكَ؟ قال: وقَعتُ بامرَأتي في رَمَضانَ، قال له: تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فجَلَسَ، وأتاه إنسانٌ يَسوقُ حِمارًا ومعهُ طَعامٌ -قال عبدُ الرَّحمَنِ: ما أدري ما هو- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ المُحتَرِقُ؟! فقال: ها أنا ذا، قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به، قال: على أحوجَ مِنِّي، ما لأهلي طَعامٌ؟ قال: فكُلوه. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا .
أتى رجلٌ فارسيٌّ وامرأةٌ له يختصمان في ابنٍ لهما فقال الفارسيُّ: يا أبا هريرةَ هذا بسرٌ قال أبو هريرةَ: لأقضينَّ بما شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى به يا غلامُ! هذا أبوك وهذه أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ. ثم قال أبو هريرةَ: شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه رجلٌ وامرأةٌ يختصمان في ابنٍ لهما فقال الرجلُ: يا رسولَ اللهِ ابني. وقالت المرأةُ: ابني يسقيني من بئرِ أبي عنبةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا غلامُ هذا أبوكَ وهذا أمُّكَ فاختر أيَّهما شئتَ .
كانَ بيتي من أطولِ بيتٍ حولَ المسجدِ ، فكانَ بلالٌ يؤذِّنُ عليهِ [الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.] .
كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ. .
قال: انطلَقْتُ أنا وأبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كنَّا في بعضِ الطَّريقِ، فلَقيناه، فقال لي أبي: يا بُنَيَّ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكنتُ أحسَبُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُشبِهُ النَّاسَ، فإذا رَجُلٌ له وَفرةٌ، وبها رَدْعٌ مِن حِنَّاءٍ، عليه بُردانِ أَخضرانِ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى ساقَيه، قال: فقال لأبي: مَن هذا معك؟ قال: هذا واللهِ ابني، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحَلِفِ أبي علَيَّ، ثُمَّ قال: صدَقْتَ، أما إنَّكَ لا تَجْني عليه، ولا يَجْني عليك، قال: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
لا مزيد من النتائج