نتائج البحث عن
«في رجل قال لرجل : لست لفلانة - أمه - ، قال : كان لا يجعل عليه الحد ، إنما هي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رجُلٍ مِن نَجْرانَ، أنَّه سأل ابنَ عُمرَ، فقال: إنَّما أَسألُكَ عنِ اثنتَينِ: عنِ الزَّبِيبِ والتَّمرِ، وعنِ السَّلَمِ في النَّخلِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ سَكْرانَ، فقال: إنَّما شَرِبتُ زَبيبًا وتمْرًا، قال: فجَلَدَه الحدَّ، ونَهَى عنهُما أنْ يُجمَعَا. قال: وأَسلَمَ رجُلٌ في نَخلٍ لرجُلٍ، فقال: لم تَحمِلْ نَخْلُه ذلك العامَ، فأَراد أنْ يَأخُذَ دَراهِمَه، فلمْ يُعطِهِ، فأَتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لم تَحمِلْ نَخْلُه؟ قال: لا، قال: ففيمَ تَحبِسُ دَراهِمَه؟!، قال: فدَفَعَها إلَيهِ. قال: ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. .
عن رجلٍ من نجرانَ أنه سأل ابنَ عمرَ فقال : إنما اسألُك عن اثنتينِ عن الزبيبِ والتمرِ وعن السلمِ في النخلِ فقال ابنُ عمرَ أُتِىَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ برجلٍ سكرانَ فقال إنما شربت زبيبًا وتمرًا قال فجلده الحدَّ ونهَى عنهما أنْ يُجمعا قال وأسلَمَ رجلٌ في نخلٍ لرجلٍ فقال لم تحملْ نخلُه ذلك العامَ فأراد أن يأخذَ دراهمَه فلم يعطِه فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لم تحملْ نخلُه قال لا قال ففِيم تحبسُ دراهمَه قال فدفعها إليه قال ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن السَّلَمِ في النخلِ حتى يبدوَ صلاحُه .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
وسأَلَه رَجلٌ عن رَجلٍ وهَبَ لرَجلٍ ناقةً حياتَه فنُتِجَتْ، قال: هي له وأولادُها، قال: فسأَلْتُه بعدَ ذلك، فقال: هي له حَيًّا ومَيِّتًا. .
قال لرَجلٍ: أو قال له رَجلٌ: أتذكُرُ حينَ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّقيرِ، والمُقَيَّرِ، أو أحَدِهما، وعنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، قال: نَعم، وأنا أشهَدُ على ذلك، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حدَّثَني بعضُ أصحابِنا، قال: سمِعْتُ عارمًا يقولُ: تَدْرونَ لمَ سُمِّيَ دُلْجةَ؟ قُلْنا: لا، قال: أدْلَجوا به إلى مكَّةَ فوضَعَتْه أُمُّه في الدُّلْجةِ في ذلك الوقتِ، فسُمِّيَ دُلْجةَ. .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : هي لرجلٍ أجرٌ ، وهي لرجلٍ سترٌ ، وهي على رجل وِزرٌ . فأما الذي هي له أجرٌ فالذي يتخذُها في سبيلِ اللهِ فيعدُّهَا له هي له أجرٌ لا يغيبُ في بطونِها شيئا إلا كتبَ اللهُ له أجرا .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الخيلُ لثلاثةٍ : هيَ لرجُلٍ أجرٌ ، وَهيَ لرجُلٍ سترٌ ، وَهيَ على رجُلٍ وِزرٌ . فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ: فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، فيعدُّها لَهُ، هيَ لَهُ أجرٌ لا يُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتَبَ اللَّهُ لَهُ أجرًا .
سألْتُ ابنَ عُمرَ، قلْتُ: إنَّما أَسألُكَ عن شَيئَينِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبِيبِ والتَّمرِ؟ فقال: أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ قد شَرِب زَبِيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهَى أنْ يُخْلَطَا. قال: وأَسلَمَ رجُلٌ في نَخْلِ رجُلٍ، فلمْ يَحمِلْ نَخْلُه، قال: فأَتاهُ يَطلُبُه، قال: فأَبَى أنْ يُعطِيَه، قال: فأَتَيَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَحَمَلَتْ نَخْلُك؟، قال: لا، قال: فبِمَ تَأكُلُ مالَهُ؟!، قال: فأَمَرَه، فرَدَّ علَيهِ، ونَهَى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. .
جاءَ عَمَّارٌ ومعه الأشتَرُ يَستأذِنُ على عائِشةَ، قال: يا أُمَّهْ. فقالت: لستُ لكَ بأُمٍّ. قال: بلى، وإنْ كَرِهتِ. قالت: مَن هذا معكَ؟ قال: هذا الأشتَرُ. قالت: أنتَ الذي أرَدتَ قَتلَ ابنِ أُختي؟ قال: قد أرَدتُ قَتلَه، وأرادَ قَتلي. قالت: أمَا لو قتَلتَه ما أفلَحتَ أبَدًا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِلُّ دَمَ امرئٍ مُسلِمٍ، إلَّا إحدى ثَلاثةٍ: رَجُلٌ قتَلَ؛ فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَما أُحصِنَ، أو رَجُلٌ ارتَدَّ بَعدَ إسلامِه. .
إذا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكم فتبيَّنَ زِناها؛ فلْيَجْلِدْها الـحَدَّ، ولا يُثَرِّبْ، قال سُفيانُ: لا يُثَرِّبْ عَليها: لا يُعَيِّرْها عليها، في الثَّالِثةِ أو الرَّابِعةِ: فلْيَبِعْها ولو بِضَفِيرٍ. .
سمِعتُ رَجُلًا مِن أهلِ نَجرانَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ قُلتُ: إنَّما أسألُكَ عن شَيئَيْنِ: عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ، وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ. فقال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ نَشوانَ، قد شَرِبَ زَبيبًا وتَمرًا، قال: فجَلَدَه الحَدَّ، ونَهى أنْ يُخلَطا، قال: وأسلَمَ رَجُلٌ في نَخلِ رَجُلٍ، فلم يَحمِلْ نَخلُه، قال: فأتاه يَطلُبُه، قال: فأبى أنْ يُعطيَه، قال: فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أحمَلَتْ نَخلُكَ؟ قال: لا. قال: فبِمَ تأكُلُ مالَهُ؟ قال: فأمَرَه، فرَدَّ عليه، ونَهى عنِ السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبدُوَ صَلاحُه. .
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بشَهادةٍ فقالَ لَهُ : لَستُ أعرفُكَ ولا يضرُّكَ أن لا أعرفَكَ ائتِ بمن يعرفُكَ . فقالَ رجلٌ منَ القومِ : أَنا أعرفُهُ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ قالَ : بالعدالةِ والفضلِ . قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى الَّذي تعرفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ ؟ قالَ : لا . قالَ : فعاملَك بالدِّينارِ والدِّرهمِ اللَّذينِ بِهِما يستدلُّ على الورَعِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فرفيقُكَ في السَّفرِ الَّذي يستدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا . قالَ : لستَ تعرفُهُ قالَ : ائتني بمن يعرفُكَ . .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدًا في المسجِدِ وأصحابُه معه، إذ جاء أعرابيٌّ فبالَ في المسجِدِ، فقال أصحابُه: مَهْ مَهْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُزْرِموه دَعُوه، ثُم دَعاه فقال له: إنَّ هذه المساجِدَ لا تَصلُحُ لشيءٍ مِن القَذَرِ والبَولِ والخَلاءِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي لِقِراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن القومِ: قُمْ فأتِنا بدَلْوٍ مِن ماءٍ فشُنَّه عليه، فأتاه بدَلْوٍ مِن ماءٍ فشَنَّه عليه. .
شهد رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ بشهادةٍ فقال له : لستُ أعرفُك ، ولا يضرُّك ألا أعرفُك ايتِ بِمَن يعرفُك فقال رجلٌ من القومِ : أنا أعرفُه فقال : بأيِّ شيءٍ تعرِفُه ؟ قال : بالعدالةِ والفضلِ قال : فهو جارُك الأدنَى الذي تعرفُ ليلَه ونهارَه ومَدخلَه ومخرجَه ؟ قال : لا قال : فعامَلَك بالدينارِ والدرهمِ اللذين يُستدلُّ بهما على الورعِ ؟ قال : لا : قال فرفيقُك في السفرِ الذي يُستدلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ ؟ قال : لا : قال : لستَ تعرفُه ثم قال للرجلِ : ايتِ بِمَن يعرفُك .
لا مزيد من النتائج