نتائج البحث عن
«في رجل قال لرجل : يا مولى ، يا دعي قال : " يجلد الحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
عن عُمَرَ أنَّه كان يَجلِدُ الحَدَّ تامًّا في التَّعْريضِ. .
عن عمَرَ، في أَمَةٍ بين رجُلينِ وَطِئَها أحدُهما: يُجْلَدُ الحدَّ إلَّا سوطًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُجلدَ الحَدُّ في المسجدِ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّ شِئتُم، فقال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ قال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ. .
لا يحلُّ لرجلٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يجلِدَ فوقَ عشرةِ أسواطٍ إلا في حدٍّ .
من أنفقَ زوجينِ من مالِهِ دعَتهُ الملائكةُ، فمن كانَ من أَهلِ الجِهادِ دعيَ من بابِ الجِهادِ، ومن كانَ من أَهلِ الصِّيامِ دعيَ من بابِ الرَّيَّانِ، قالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ ما على رجل تَوا من أيِّ بابٍ دُعِيَ فَهل يُدعى أحدٌ منْها قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إني لأرجو أن تَكونَ منْهم .
من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ .
لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أنْ يَجلِدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أتيتُ الحجَّاجَ وَهو يقولُ لِرجلٍ: أنتَ هَمْدانُ مولى عليٍّ؟ فقالَ: سُبَّهُ قالَ: ما ذاكَ جزاؤُهُ منِّي ربَّاني وأعتقَني. قال: فما كنتَ تسمَعُهُ يقرأُ من القرآنِ؟ قالَ: كنتُ أسمعُهُ في قيامِهِ وقعودِهِ وذَهابِهِ ومجيئهِ يتلو: ((فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً)). الآيةَ قالَ: فابرَأ منْهُ. قالَ: أمَّا هذِهِ فلا سمعتُهُ يقولُ: تُعرَضونَ على سَبِّي فسُبُّوني، وتعرَضونَ على البراءةِ منِّي فلا تبرَأوا منِّي فإنِّي على الإسلامِ. قالَ: أما ليقومَنَّ إليْكَ رجلٌ يتبرَّأُ منْكَ ومن مولاكَ، يا أدْهمُ بنَ مُحرزٍ قم فاضرِبْ عنقَهُ فقامَ يتدحرَجُ كأنَّهُ جُعَلٌ وَهوَ يقولُ: يا ثاراتِ عثمانَ فما رأيتُ رجلًا كانَ أطيبَ نفسًا بالموتِ منْهُ فضربَهُ فندرَ رأسُهُ .
مَن أنفَق زوجينِ مِن شيءٍ مِن الأشياءِ في سبيلِ اللهِ دُعي مِن أبوابِ الجنَّةِ: يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ وللجنَّةِ أبوابٌ فمَن كان مِن أهلِ الصَّلاةِ دُعي مِن بابِ الصَّلاةِ ومَن كان مِن أهلِ الجهادِ دُعي مِن بابِ الجهادِ ومَن كان مِن أهلِ الصَّدقةِ دُعي مِن بابِ الصَّدقةِ ومَن كان مِن أهلِ الصِّيامِ دُعي مِن بابِ الرَّيَّانِ ) قال: فقال أبو بكرٍ: [ يا رسولَ اللهِ ] ما على أحدٍ يُدعى مِن تلك الأبوابِ مِن ضرورةٍ هل يُدعى منها كلُّ أحدٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم وأرجو أنْ تكونَ منهم ) .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّا شِئتُم، قال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما السُّحتُ قال أن تشفعَ لرجلٍ عند إمامٍ جائرٍ فتدفعَ عنه مظلمَته أو تردَّ حقًّا هو له فيُهدي إليكَ هديةً فتقبَّلها منه فذلك أكبرُ السُّحتِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج