نتائج البحث عن
«في رجل قال لعبده : إن مت فجأة فأنت حر فقتل السيد قال : " ليس القتل بفجاءة ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قال: أنتِ طالقٌ , إن شاءَ اللَّهُ , لم تطلَّق، وإن قالَ لعبدِه: أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ , فإنَّهُ حرٌّ .
إذا قال لامرأتِه أنت طالقٌ إن شاء اللهُ لم تُطلَّقْ وإذا قال لعبدِه أنت حُرٌّ إنَّ شاء اللهُ فإنَّه حُرٌّ .
إذا قال الرجل لامرأَتِهِ : أنتِ طالقٌ : إن شاءَ اللهُ ، لم تُطَلّقْ ، وإذا قال لعبدهِ : أنتَ حُرّ إن شاءَ اللهُ ، فإنه حُرّ .
يا معاذُ ،إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ لم تُطلَّق وإذا قالَ لعبدِهِ : أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ فإنَّهُ حرٌّ . .
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لم تطلَّقْ ، وإذا قالَ لعبدِهِ : أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ، فإنَّهُ حُرٌّ .
جاءَ رجُلٌ مِن قَومِكما أعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أينَ الهِجرةُ إليكَ؛ حيثُما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أم لقَومٍ خاصَّةً، أم إذا مِتَّ انقطَعتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: أينَ السائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ. قال: إذا أقَمتَ الصلاةَ، وآتَيتَ الزكاةَ فأنتَ مهاجرٌ، وإن مِتَّ بالحَضْرَمةِ. قال: يعني أرضًا باليمامةِ. وفي روايةٍ: الهِجرةُ: أنْ تهجُرَ الفَواحشَ، ما ظهَرَ منها، وما بطَنَ، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، فأنتَ مهاجرٌ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبدِ الممثلِ به اذهبْ فأنت حرٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رأى رجلًا في يدِه حَلْقةٌ مِن صُفْرٍ فقال: ما هذا؟ قال: مِن الواهِنَةِ، فقال: انزِعْها؛ فإنَّها لا تَزيدُك إلَّا وَهْنًا، فأنت لو مِتَّ وهى عليكَ ما أفلَحْتَ أبدًا. .
يا معاذُ ما خلقَ اللَّهُ علَى ظهر الأرضِ أحبُّ إليهِ منَ عتاقٍ وما خلقَ اللَّهُ علَى وجهِ الأرضِ أبغضُ إليهِ منَ الطلاقِ فإذا قالَ الرَّجلُ لعبدهِ أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ فَهوَ حرٌّ ولا استثناءَ لَه وإذا قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ فلَه استثناؤهُ ولا طلاقَ عليهِ .
لمَّا حضَر خالدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال لقد طلَبْتُ القتلَ فلم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي وما مِن عَمَلي أَرْجى مِن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنا مُتَتَرِّسٌ بها ثُمَّ قال إذا أنا مِتُّ فانظُروا سلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوَليدِ الوَفاةُ قال: لقد طَلَبتُ القَتلَ فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما مِن عَمَلي أرجى من لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنا مُتَرِّسٌ بها، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا سِلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ .
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ. .
قال: لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال: لَقد طَلَبتُ القَتلَ في مَظانِّه، فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما من عَمَلي شَيءٌ أرجى عِندي بعدَ لا إلَهَ إلَّا الُلَّه مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَتَرِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتَظِرُ الصُّبحَ حَتَّى نُغيرَ على الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا في سِلاحي وفرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا لهُ مع جاريتِهِ فقطعَ ذَكَرَهُ ، وجدعَ أنفَهُ فأتى العبدُ النبيَّ فذكر لهُ ذلك فقال النبيُّ : ما حملك على ما فعلتَ ؟ قال : فعل كذا كذا ، قال : اذهب فأنتَ حُرٌّ .
لا مزيد من النتائج