نتائج البحث عن
«في رجل قال لغلامه : إن دخلت دار فلان فغلامي حر ، ثم دخلها وهو مريض ، قال : يعتق»· 15 نتيجة
الترتيب:
سئل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسولَ اللهِ فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ لَه استثناءُه فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لغلامِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ قال يعتِقُ لأنَّ اللَّهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطَّلاقَ. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال : له استثناؤُه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قال لغلامِه : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ ، قال : يعتق ، لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتقَ ، ولا يشاءُ الطَّلاقَ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال له : استثناؤُه قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وإن قال لغلامِه : أنت حُرٌّ إن شاءَ اللهُ ، فقال : يعتقُ لأن اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاء الله ، قال: له استثناؤُه ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ فإنَّ كانَ قال لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاء الله ، قالَ: يُعتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : لَهُ استثناؤُهُ قالَ : فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وإن قالَ لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ؟ فقالَ : يُعتَقُ لأنَّ اللَّهَ يَشاءُ العتقَ ولا يَشاءُ الطَّلاقَ .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
من قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ أو لغلامِه أنت حرٌّ أو قال عليَّ المشيُ إلى بيتِ اللهِ إن شاء اللهُ فلا شيءَ عليه .
مَنْ قال لامرأتِهِ أنْتِ طَالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، أوْ لغُلامُهِ أنتَ حرٌّ ، وقال : علِي المشِي إلى بيتِ اللهِ إنْ شاءَ اللهُ ، فلا شَيْءَ عليهِ .
مَن قالَ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ أو لغلامِهِ حرٌّ إن شاء اللهُ أو عليه المشيُ إلى البيتِ إن شاءَ اللهُ فلا شيءَ عليهِ .
مَن قال لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو لغُلامِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، أو علَيَّ المَشْيُ إلى بَيتِ اللهِ؛ فلا شَيءَ عليه. .
حديثُ ابنِ عباسٍ : مَن قال لامرأتِه : أنتِ طالِقٌ إن شاء اللهُ، فلا شيءَ عليه، ومَن قال لغُلامِه : أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، أو عليه المَشيُ إلى بيتِ اللهِ فلا شيءَ عليه .
من قال لامرأتهِ أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، أو لغلامِهُ أنت حُرّ إن شاءَ اللهُ ، أو عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ الحرام إن شاءَ اللهَ ؛ فلا شيء عليهِ .
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بمكةَ ، فوجَدتُه جالسًا يُصلِّي لأصحابِه العصرَ وهو جالسٌ ، قال : فنظَرتُ حتى سلَّم قال : قلتُ : غفَر اللهُ لكَ أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُصلِّي بهِم وأنتَ جالسٌ ؟ قال : أنا مريضٌ ، فجلَستُ فأمَرتُهم أن يَجلِسوا فيُصَلُّوا معي ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما صلَّى رجلٌ العتمةَ في جماعةٍ ، ثم صلَّى بعدَها ما بَدا له ، ثم أَوتَر قبلَ أنْ يَنامَ إلا كان تلكَ الليلةَ كأنه لَقي ليلةَ القدرِ في الإجابةِ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا قال : كنا نُنادي في بيوتِنا للصلاةِ ونجمعُ لأهلِنا .
لا مزيد من النتائج