نتائج البحث عن
«في رجل قال له : أبيعك ثمر حائطي بمائة دينار إلا خمسين فرقا ، فكرهه ، وقال : "»· 13 نتيجة
الترتيب:
[عن] عَبْدِ الواحِدِ بنِ نافِعِ بنِ عَلِيٍّ الكِلابيِّ، قالَ: سَمِعتُ شَيخًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له عَبْدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، لَقِيتُه بناحيةِ المدينةِ مُنذُ أكثَرَ مِن خَمسينَ سَنةً، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه العَصْرَ، فكأنَّه عَجَّلَ، فكَرِهَه وغَضِبَ، وقال: وَيْلَك!إنَّ أبي أخبَرَني -وكان من أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يأمُرُ بتأخيرِ العَصْرِ .
أنَّ أباهُ قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا وعليه دَيْنٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حقوقِهم، قال جابرٌ: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمتُه، [فسأَلَهم] أنْ يَقبَلوا ثمرَ حائطي ويُحلِّلوا أَبِي، فأبَوْا، فلمْ يُعطِهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطي ولم يَكْسِرْهُ لهم، ولكنَّه قال: سأَغْدُو عليك، فغَدَا علينا حين أصبَحَ، فطافَ في النخلِ ودعَا في ثمرِها بالبرَكةِ، فجَدَدْناها وقضَيْتُهم حقوقَهم، وبَقِيَ لنا مِن ثمرِها بقيَّةٌ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ وهو جالسٌ: اسمَعْ يا عُمَرُ، فقال عُمَرُ: ألَا نكونُ عَلِمْنا! قد عَلِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ، فواللهِ إنَّك لرسولُه. .
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمتُه، فسَألَهم أن يَقبَلوا ثَمَرَ حائِطي، ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي ولَم يَكسِرْه لهم، ولَكِن قال: سَأغدو عليك إن شاءَ اللهُ، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِه بالبَرَكةِ، فجَدَدتُها فقَضَيتُهم حُقوقَهم، وبَقيَ لَنا مِن ثَمَرِها بَقيَّةٌ، ثُمَّ جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فأخبَرتُه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: اسمَعْ، وهو جالِسٌ، يا عُمَرُ، فقال: ألَّا يَكونُ؟ قد عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ، واللهِ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استشارَ المسلمينَ فيما يجمعُهم على الصَّلاةِ فذكروا البوقَ فكرِههُ من أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكروا النَّاقوسَ فكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى فأريَ تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ وعمَرُ بنُ الخطَّابِ فطرقه الأنصاريُّ يعني لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ قال الزهري وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الفجرِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ فأمر بِها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عُمَرُ فإنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولكنَّهُ سبقني .
أفضَلُ دينارٍ [دينارٌ] يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ثُمَّ على نَفسِه، ثُمَّ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ، قال أبو قِلابةَ: فيَبدَأُ بالعيالِ، وقال سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ولَم يَرفَعْه: دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ .
ما من رجلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، إلا كتب اللهُ له من الأجرِ قَدْرَ ما يَخْرُجُ من ثَمَرِ ذلك الغَرْسِ .
ما من رجلٍ يغرسُ غرسًا إلا كتب اللهُ له من الأجرِ بقدرِ ما يخرجُ من ثمرِ ذلك الغرسِ .
ما مِن رَجُلٍ يَغرِسُ غَرْسًا إلَّا كَتَبَ اللهُ له مِن الأجْرِ قَدْرَ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرِ ذلك الغِراسِ. .
أنَّه عليهِ السَّلامُ كتبَ إلى يهودَ وَقدْ وُجِدَ بينَ أظهرِهم قتيلٌ [فَدُوهُ] فكَتَبُوا يحلفونَ باللهِ خمسِينَ يمينًا ما قتلنَاهُ ولا علِمْنَا لهُ قاتلًا فَودَاهُ رسولُ اللهِ مِن عندِهِ بمِائَةِ ناقةٍ .
أنَّ مروانَ بعث معه إلى أبي هريرةَ بمائةِ دينارٍ فلمَّا كان الغدُ قال له اذهَبْ فقُلْ له إنِّي إنَّما أخطأْتُ وليس إليك بُعِث بها وإنَّما أراد مروانُ أن يعلمَ أيُمسِكُها أبو هريرةَ أو يُفرِّقُها قال فأتيتُه فقال ما عندي منها شيءٌ ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها .
أفضلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على دابَّتِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه رجلٌ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ ) قال أبو قِلابةَ: بدَأ بالعيالِ ثمَّ قال: وأيُّ رجلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رجلٍ يُنفِقُ على عيالٍ له صغارٍ يُعِفُّهم اللهُ به ويُغنيهم اللهُ به .
أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قال : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فتراوضنا حتى اصطرفَ مِنِّي وأخذ الذهبَ يُقلِّبها في يدِهِ ، ثم قال : حتى يأتيني خازني من الغابةِ ، وعمرُ بنُ الخطابِ يسمعُ ، فقال عمرُ : واللهِ لا تُفارقُهُ حتى تأخذَ منهُ ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الذهبُ بالوَرِقِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والتمرُ بالتمرِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والشعيرُ بالشعيرِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ .
سُئِلَ عَن رجلٍ، اشتَرى ثمرةً بمائةِ فَرقٍ يكيل لَهُ قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذا - يعني المزابنةَ .
لا مزيد من النتائج