نتائج البحث عن
«في رجل قتل رجلا عمدا ، ثم جاء آخر فقتله خطأ قال : " تكون الدية لأهل الأول»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ قال رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله قيل فأي ُّالشهداءِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ فقتَله ثم قرأ { وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ } الآيةَ ثم قال يا أبا عُبيدةَ قتلَت بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ فقام مئةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا قتَلتَهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النَّهَار الحديثَ إلى آخرِه .
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّاءَ (أو رميًا) تكونُ بينهم بحجرٍ أو سوطٍ أو بعصا ، فعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ، ومن قَتَلَ عمدًا (فقَوَدُ يَدِه ، فمن حال بينه وبينه) ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ .
من قُتلَ في عِمِّيَّةٍ بحجرٍ أو عصى فَهوَ خطأٌ عقلُهُ عقلُ خطأٍ ومن قتلَ عمدًا فَهوَ قَوَدٌ .
"مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَا تكونُ بَيْنَهم بحَجَرٍ أو بسَوْطٍ أو بعَصًا فعَقْلُه عَقْلُ خَطَأٍ، ومَن قُتِلَ عَمْدًا فقَوَدُ يَدَيه، ومَن حالَ بَيْنَه وبَيْنَه فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ". .
من قُتِلَ في عِمَّيَّا أو رميًا تكون بينهمْ بحجرٍ أو سوطٍ أو بعصا، فعقلهُ عقلُ خطإٍ، ومن قُتِلَ عمدًا فقوْدُ يدِهِ، فمنْ حال بينَهُ وبينهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ، لا يُقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا ، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
من قتلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا تَكونُ بينَهم بحَجرٍ أو بسوطٍ أو بعصًا فعقلُه عقلُ خطأٍ ومن قُتلَ عمدًا فهو قوَدُ يديهِ ومن حالَ بينَهُ وبينَهُ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
من قتل عِمِّيَّةً تكونُ بينهم ، بحجارةٍ أو جَلْدٍ بالسوطِ ، أو ضربٍ بعصا ، فهو خطأٌ ، عَقْلُهُ عقْلُ الخطإِ ، ومن قتلَ عمدًا ، فهوَ قَوْدُ يدِهِ ، فمن حال دونَهُ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
مَن قُتِل عِمِّيَّةً تكونُ بينهم بحجارةٍ، أو جَلْدٍ بالسَّوْطِ، أو ضَرْبٍ بعصًا، فهو خطأٌ، عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ، ومَن قُتِل عَمْدًا، فهو قوَدُ يدِهِ، فمَن حال دُونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُهُ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا فهو خَطأٌ، وديَتُه ديَةُ خَطأٍ، ومَن قتَلَ عَمدًا فهو قَودُ يَدِه، مَن حالَ دونَه فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا يكونُ بَينَهم فهو خطأٌ، عَقلُه عَقلُ خطأٍ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدُ يدِه، مَن حال دونَه فعليه لعنةُ اللهِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
لا مزيد من النتائج