نتائج البحث عن
«في رجل قتل وله ولد صغار قال : ذاك إلى أوليائه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقوه أيضًا، فقال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فلم يَزَلْ كَذلك حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفنا أصحابَنا. .
مات رجلٌ بالمدينةِ ممَّن وُلِد بها ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا ليته مات بغيرِ مَولدِه . قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ إذا مات بغيرِ مَولدِه قِيس بين مَولدِه إلى مُنقطَعِ أثرِه في الجنَّةِ .
ماتَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّن وُلِدَ بِها ، فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ يا ليتَهُ ماتَ بغيرِ مولدِهِ قالوا ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا ماتَ بغيرِ مولدِهِ قيسَ لَه من مولدِهِ إلى منقطَعِ أثرِهِ في الجنَّةِ .
مات رجلٌ بالمدينةِ ممن وُلِدَ بها فصلى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا ليتَه بغيرِ مولدِه فقالوا ولم ذاك يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الرجلَ إذا مات بغيرِ مولدِه قِيسَ له من مولدِه إلى منقطعِ أثرِه في الجنةِ .
تُوفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّنْ وُلِد بها ، فصَلَّى عليه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فقال : يا لَيْتَه مات بغيرِ مَوْلِدِه ، قالوا : ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنَّ الرجلَ إذا مات بِغَيْرِ مَوْلِدٍ ؛ قِيسَ له مِنْ مَوْلِدِه إلى مُنْقَطَعِ أَثَرِه في الجنةِ .
عن ابن عمرَ قال : مرّ بهم رجلٌ فتعجبُوا من خلقهِ فقالوا : لو كان هذا في سبيل اللهِ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان يسعَى على أبوينِ شيخينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان يسْعَى على وَلَدٍ صغارٍ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان يَسْعَى على نفسهِ ليُغنيها فهو في سبيلِ اللهِ . .
كنْتُ رَسولَ مُعاويةَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في وَقْعةِ صِفِّينَ، فقالَتْ لي عائشةُ: مَن قُتِلَ منَ النَّاسِ؟ فقُلْتُ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَتْ عائشةُ: ذاك الرَّأسُ يَتبَعُه النَّاسُ لدِينِه، قالتْ: ومَن؟ قُلْتُ: هاشِمُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ الأعْوَرُ، قالتْ: ذاك رَجُلٌ ما كادَتْ أنْ تَزِلَّ دابَّتُه. .
قَرَأَ رَجُلٌ سورةَ الكَهفِ، وله دابَّةٌ مَربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنفِرُ، فنَظَرَ الرَّجُلُ إلى سَحابةٍ قد غَشيَتْه، أو ضَبابةٍ، ففَزِعَ، فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: سَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك الرَّجُلَ؟ قال: نعمْ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّ السَّكينةَ نَزَلَتْ للقُرآنِ، أو عندَ القُرآنِ. .
ذُكِرَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ؛ ذاك كهفُ المنافقين ، فلما رآهم أكثَرُوا فيهِ رخَّصَ لهم في قتلِه ، ثم قال : هل يصلي ؟ قالوا : نعم ، صلاةً لا خيرَ فيها . قال : إني نُهِيتُ عن قتلِ المصلِّينَ .
في قولِه { وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } قال أمَّا مَن في السمواتِ فالملائكةُ وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلِدَ على الإسلامِ وأما كَرْهًا فمن أُتِيَ به مِن سبايا الأممِ في السَّلاسلِ والأغْلالِ يُقادُون إلى الجنَّةِ وهم كارهونَ .
إن الحسنَ رضي الله عنه قتلَ ابن مُلْجِمٍ وفي الورثةِ صغارٌُ فلم يُنكَرْ وقيلَ قتلهَ لكفرهِ وقيلَ لسعيهِ في الأرضِ بالفسادِ .
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ في قَولِه (ولَه أسلَمَ) قال: أمَّا مَن في السَّماواتِ فالمَلائِكةُ، وأمَّا مَن في الأرضِ فمَن وُلدَ على الإسلامِ، وأمَّا كَرهًا فمَن أُتيَ به مِن سَبايا الأُمَمِ في السَّلاسِلِ والأغلالِ يُقادونَ إلى الجَنَّةِ وهم كارِهونَ. .
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتلَ عنها يومَ أحدٍ ولهُ منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخرَ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالتْ أنكحنِي أبِي رجلًا لا أريدُه وتركَ عمَّ ولدِي فيُؤخذُ منِّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أباها فقالَ أنكحتَ فلانًا فلانةً قال نعمْ قال أنتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟ .
كانت امرأةٌ تحت رجلٍ من الأنصارِ ,فقُتِل عنها يومَ أُحُدٍ , وله منها ولدٌ , فخطبها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها , فأنكح الآخرَ , فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : أنكَحني رجلًا لا أريدُه , وترك عمَّ ولدي , فيُؤخذُ منِّي ولدي , فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها .
لا مزيد من النتائج