نتائج البحث عن
«في رجل قذف امرأته ثم اختلعت منه قال : هي فرت من الملاعنة فلا حد ولا لعان ، وإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَه عن رَجلٍ طلَّقَ امرأتَه تَطْليقَتَينِ، ثم اختَلَعَت منه أيَنكِحُها؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم، ذكَرَ اللهُ الطلاقَ في أولِ الآيةِ وآخِرِها، والخُلعُ بينَ ذلك. .
أوَّلُ لِعانٍ في الإسلامِ أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ شَريكَ بنَ سحماءَ بامرَأتِهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَه بذلِكَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعةُ شُهَداءَ وإلَّا حدٌّ في ظَهْرِكَ .
أنَّ أوَّلَ لعانٍ كان في الإسلامِ أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف شريكَ بنَ سحماءَ بامرأتِه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَه بذلك فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ البيِّنةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك .
لما قذَف هلالُ ابنُ أميَّةَ امرأتَه قيل له : واللهِ ليَجلدنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمانين جلدةً قال : اللهُ أعدلُ مِنْ ذلك إنْ يضربُني ثمانين ضربةً وقد علِم أني قد رأيتُ حتى استيقنتُ وسمعتُ حتى استيقنتُ لا واللهِ لا يضربُني أبدًا قال : فنزلتْ آيةُ الملاعَنةِ .
لما قذَفَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ امرأتَه، قيلَ له: واللهِ ليَجْلِدنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانينَ جَلْدةً، قال: اللهُ أعدَلُ من ذلك أنْ يضرِبَني ثمانينَ ضَرْبةً، وقد علِم أنِّي قد رأيتُ حتى استَيْقنتُ، وسمعتُ حتى استَيْقنتُ، لا واللهِ لا يضرِبُني أبدًا، قال: فنزلَتْ آيةُ المُلَاعَنةِ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : لا حدَّ إلا في اثنتينِ قذفُ محصَنةٍ أو نفيُّ رجلٍ عن أبيه .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البَيِّنةُ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجُلًا، يَنطَلِقُ يَلتَمِسُ البَيِّنةَ! فجَعَلَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا حَدٌّ في ظَهرِكَ، فذَكَرَ حَديثَ اللِّعانِ. .
أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قَذَف امْرأتَه عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ ابنِ سَحْماءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البيِّنةُ، أو حَدٌّ في ظَهرِكَ. .
أن ثابتَ بنَ قيسٍ اختُلعت منه امرأتُه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عدَّتَها حيضةً .
أنَّه سَمِعَ ما كَتَبَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ: "وإن قالَ رَجُلٌ لنِسْوةٍ: قد أَتَتْ إحْداكنَّ، ولا يَدْري أيَّتَهنَّ، ولم يَقُلْ: هي فُلانةٌ، فلا حَدَّ ولا مُلاعَنةَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ ثابتَ بنَ قيسٍ اختلَعَت منه امرأتُه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عِدَّتَها حَيضَةً .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قذَفَ امرأتَهُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ ابنِ سَحْمَاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّنةُ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إذا وجَدَ أحدُنا رجُلًا على امرأتِهِ التمَس البَيِّنةَ؟! قال: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَيِّنةُ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال هِلالٌ: والذي بعثَكَ بالحقِّ إنِّي لَصادقٌ، ولَيُنْزِلَنَّ في أَمري ما يُبرِّئُ ظَهري منَ الجَلْدِ، فنزَلتْ آيةُ اللِّعانِ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قَذَفَ امرَأتَه، فأحلَفَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فرَّقَ بينَهما. .
دَخَلَتِ امرَأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ رَبَطَتها، فلا هيَ أطعَمَتها ولا هيَ أرسَلَتها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حَتَّى ماتَت قال الزُّهريُّ: ذلك أن لا يَتَّكِلَ رَجُلٌ، ولا يَيأسَ رَجُلٌ .
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا قذف حبَّه في قلوبِ الملائكةِ ، وإذا أبغض اللهُ عبدًا قذف بغضَه في قلوبِ الملائكةِ ، ثمَّ يقذفُه في قلوبِ الآدميِّين .
لا مزيد من النتائج