نتائج البحث عن
«في رجل قذف امرأته ثم ادعى شهودا غيبا ، قال : لا يؤجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قَذَفَ امرَأتَه، فأحلَفَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فرَّقَ بينَهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال لِهلالِ بنِ أُمَيَّةَ وقد قَذَفَ امرَأتَه: احلِفْ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنِّي لَصادِقٌ. .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قالَ قلتُ لابنِ عمرَ رجلٌ قذفَ امرأتَهُ قالَ فرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ أخوَي بني العَجلانِ وقالَ اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ فَهل منْكما تائبٌ يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ فأبيا ففرَّقَ بينَهما .
قال عليهِ السلامُ للذي قذفَ امرأتَه ائتِ بأربعةِ شهداءَ يشهدون على صدقِ مقالتِكَ .
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذف امرأتَه ، وفيه : ثم قامت فشهدتْ ، فلما كان عند الخامسةِ أنَّ غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصَّادقينَ ، وقالوا لها : إنها مُوجبةٌ فتلكَّأَتْ ، ونكَصتْ ، حتى ظننَّا أنها سترجِعُ ، فقالت : لا أفضَحُ قومي في سائرِ اليومِ ، فمضتْ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : لا حدَّ إلا في اثنتينِ قذفُ محصَنةٍ أو نفيُّ رجلٍ عن أبيه .
قال عليه الصلاةُ والسَّلامُ للَّذي قذفَ امرأتَهُ ائتِ بأربعةِ شُهداءَ يشْهدونَ على صدقِ مقالتِك .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ، فتَلكَّأَتْ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ، فمَضَتْ .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما - قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: في الحَديثِ شيءٌ لا أراكَ تُحَدِّثُه، قال- قال الرَّجُلُ: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا فرَدَّدَهما ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأبَيا، ففَرَّقَ بَينَهما. .
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصِمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فلقيَهُ رجلٌ من قومِهِ فذكرَ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، فذَهَبَ بهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليهِ امرأتَهُ وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مُصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ وَكانَ الَّذي ادَّعى عليهِ أنَّهُ وجدَه عندَ أهلِهِ آدَمَ خَدْلًا كَثيرَ اللَّحمِ جَعدًا قطَطًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّنْ فوضَعت شبيهًا بالرَّجُلِ الَّذي ذكرَ زوجُها : أنَّهُ وجدَهُ عندَها فلاعنَ رسولُ اللَّهِ بينَهُما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ : أهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ : لَو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا تِلكَ امرأةٌ كانت تظهرُ الشَّرَّ في الإسلامِ .
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فأتاهُ رجلٌ من قومِهِ يشْكو إليْهِ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، قالَ عاصمٌ : ما ابتليتُ بِهذا إلَّا بِقولي : فذَهبَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليْهِ امرأتَهُ ، وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ ، وَكانَ الَّذي ادَّعى عليْهِ أنَّهُ وجدَهُ عندَ أَهلِهِ آدمَ خَدِلًا كثيرَ اللَّحمِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّن ، فوضَعت شبيهًا بالرَّجلِ الَّذي ذَكرَ زوجُها أنَّهُ وجدَهُ عندَها ، فلاعَنَ رسولُ اللَّهِ بينَهما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المجلِسِ : أَهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ لو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذِه؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا ، تلْكَ امرأةٌ كانت تُظْهرُ في الإسلامِ الشَّرَّ .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال : قضَى عمرُ بنُ الخطَّابِ في الَّذي لا يستطيعُ النِّساءَ أن يُؤجَّلَ سنةً .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه، فجاءَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائِبٌ؟ ثُمَّ قامَت فشَهِدَت. .
أنَّه ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو إليه أنَّه قد وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي، فذَهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا قَليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَه عِندَ أهلِه خَدْلًا آدَمَ كَثيرَ اللَّحمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فجاءَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه، فلاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. قال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ. .
لا مزيد من النتائج