نتائج البحث عن
«في رجل قذف رجلا أمه أم ولد ، قال : ليس عليه حد حتى تعتق»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
عن ابنِ مسعودٍ أنه قال : لا حدَّ إلا في اثنتينِ قذفُ محصَنةٍ أو نفيُّ رجلٍ عن أبيه .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عمَّن قذفَ أمَّ ولدٍ لآخرَ فقال يُضربُ الحدَّ صاغِرًا .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البَيِّنةُ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجُلًا، يَنطَلِقُ يَلتَمِسُ البَيِّنةَ! فجَعَلَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا حَدٌّ في ظَهرِكَ، فذَكَرَ حَديثَ اللِّعانِ. .
ليسَ على أَمَةٍ حَدٌّ حتَّى تُحصَنَ بزَوجٍ، فإذا أحصَنَت بزَوجٍ فعليها نِصفُ ما على المُحصَناتِ .
«ليس على أَمَةٍ حَدٌّ حتَّى تُحصَنَ بزَوْجٍ، فإذا أُحصِنَتْ بزَوْجٍ فعليها نِصْفُ ما على المُحصَناتِ». .
أنَّ سَبْيًا مِن خَوْلانَ قَدِمَ، وكان على عائشةَ رَقبةٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن اليمنِ، فأَرادَتْ أنْ تُعتِقَ منهُنَّ، فنَهاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ سَبيٌ مِن مُضَرَ -أَحسِبُه قالَ: مِن بني العَنبَرِ- فأَمَرَها أنْ تُعتِقَ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ جابرٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ القِبْطِيَّةِ، قال: دخَلْتُ أنا والحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ على أمِّ سَلَمةَ، فقال: حَدِّثيني عن جَيشِ الخَسْفِ، فقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرُجُ السُّفْيانيُّ بالشَّامِ، فيَسيرُ إلى الكوفةِ، فيَبعَثُ جَيشًا إلى المدينةِ، فيُقاتِلون ما شاء اللهُ، حتى يُقتَلَ الحَبَلُ في بَطْنِ أُمِّه، ويعوذُ عائِذٌ من وَلَدِ فاطِمةَ -أو قال: مِن وَلَدِ عَلِيٍّ- بالحَرَمِ، فيَخرُجون إليه، فإذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِف بهم، غَيْرَ رَجُلٍ يُنذِرُ النَّاسَ؟ .
أنَّ سبيًا مِنْ خَوْلانَ فقدِم وكان على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها رقبةٌ من ولدِ إسماعيلَ ، فقدِم سبيٌ منَ اليمنِ ، فأرادتْ أن تُعتِقَ فنهاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقدِم سبيٌ من مُضَر - أحسِبُه قال : مِنْ بني العنبرِ - فأمرها أنْ تُعتِقَ .
قولوا خيرًا ، قولوا : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ . فذَكَرَ نحوَهُ وزادَ : ومَن حالَتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودٍ فقد هادَ اللَّهَ في أمرِهِ ، ومن أعانَ علَى خصومةٍ بما لا يعلمُ فَهوَ في سخطِ اللَّهِ حتَّى ينزعَ ، ومن قذفَ مؤمنًا أو مُؤْمِنَةً حبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في رَدغَةِ الخبالِ حتَّى يأتيَ ممَّا قالَ مخرجًا ، ومن ماتَ وعليهِ حقٌّ لأحدٍ يومَ القيامةِ أخذَ من حسَناتِهِ ليسَ هُناكَ دينارٌ ، ولَا درهمٌ وحافظوا علَى رَكْعتيِ الفجرِ أو قالَ : الصُّبحَ فإنَّ فيهما رغَبَ الدَّهرِ .
قولوا : سبحانَ اللهِ وبحمدهِ قولوا خيرا . فذكر نحوهُ وزادَ : ومن حالتْ شفاعتهُ دونَ حدٍّ من حُدودِ الله فقد حادّ اللهَ في أمرهِ ، ومن أعانَ على خصومةٍ بما لا يعلمُ فهو في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ، ومن قذفَ مؤمنا أو مؤمنةً حبسهُ اللهُ عز وجل في ردغةِ الخبالِ حتى يأتي مما قال مخرجا ، ومن ماتَ وعليهِ حقٌّ لأحدٍ يومَ القيامةِ أُخِذَ من حسناتهِ ليس هناك دينار ولا درهمٍ ، وحافظُوا على ركعتيِ الفجرِ أو قال : الصبح فإن فيهما رغب الدهرِ .
أنَ رجلًا من بني مُدلجٍ يُدعَى قَتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ وكان له منها ابنان فتزوَّج عليها امرأةً من العربِ فقالت لا أرضى عنك حتى ترعَى على أمِّ ولدِك فأمرها أن ترعَى عليها فأبى ابناها ذلك فتناول قَتادةُ أحدَ ابنَيه بالسَّيفِ فمات فقدم سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ . . . . وفي آخره ثم قال أين أخو المقتولِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ليس للقاتلِ شيءٌ .
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ الذين قتلوا فلانًا في الجاهليةِ، فخُذْ لنا بثَأْرِنا. فرفَعَ يدَيْه حتى رأيتُ بَياضَ إِبِطَيْه وهو يقولُ: لا تَجْني أمٌ على ولدٍ مرتين. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ: كانَ علَى عائشةَ محرَّرٌ مِن ولدِ إسماعيلَ، فقدِمَ سبيُ بَلعَنبرَ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُعْتِقَ منهُم .
كان على عائشةَ مُحرَّرٌ من ولدِ إسماعيلَ فقدِم سَبْيٌ من بني العَنْبرِ فأمَرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعتِقَ منهم أو قال هذا المعنى .
لا مزيد من النتائج