نتائج البحث عن
«في رجل قطعت يده فصالح عليها ثم انتقضت يده فمات ، قال : الصلح مردود ، ويؤخذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَعَن اللهُ السَّارقَ؛ يَسرِقْ بَيضةً قُطِعت يَدُه، وإنْ سَرَق حبْلًا قُطِعت يَدُه. .
قَدِمَ عَمرُو بنُ سعيدٍ معَ أخيهِ، على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنظرَ إلى حَلقةٍ في يدِهِ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ في يدِكَ ؟ قالَ: هذِهِ حَلقةٌ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما نقشُها ؟ قالَ: مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ قالَ أرنيهِ، فتَختَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَماتَ وَهوَ في يدِهِ ثمَّ أخذَهُ أبو بَكْرٍ بعدَ ذلِكَ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عمرُ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عُثمانُ، فَكانَ في يدِهِ عامَّةِ خلافتِهِ، حتَّى سَقطَ منهُ في بئرِ أَريسَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: إذا سرق السَّارِقُ قطعتُ يدَه اليمنى فإن عاد قَطعتُ رجلَه اليسرى فإن عاد ضمنتُه السِّجنَ حتى يحدِثَ خيرًا، إني لأستحي من اللهِ أنْ أدعَه ليس له يدٌ يأكلُ بها ويستنجي بها ورجلٌ يمشي عليها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا خَرَجَ الرَّجُلُ مُحارِبًا فأخافَ السَّبيلَ وأَخَذَ المالَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ، وإنْ هو أخَذَ المالَ وقَتَلَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ وصُلِبَ، وإنْ هو قَتَلَ ولم يأخُذِ المالَ قُتِلَ، وإنْ هو أخافَ السَّبيلَ ولم يأخُذِ المالَ نُفِيَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعَ رَجُلًا، ثُمَّ أمَرَ به فحُسِمَ، ثُمَّ قالَ: "تُبْ إلى اللهِ"، قالَ: أَتوبُ إلى اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا قُطِعَتْ يَدُه وَقَعَتْ في النَّارِ، فإن عادَ تَبِعَها، وإن تابَ اسْتَشْلاها". قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: يقولُ: اسْتَرْجَعَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعَ رجُلًا ثمَّ أمرَ بِهِ فحُسِمَ قالَ لَهُ : تب إلى اللَّهِ تعالى فقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ تعالى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ السَّارقَ إذا قُطعت يدُهُ وقعت في النَّارِ فإن عادَ تبِعَها وإن تابَ استَشالَها .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ حَصيَاتٍ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ وضَعهنَّ فخرِسْنَ ثمَّ أخَذهنَّ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ أعطاهن أبا بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ أخَذهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ وضَعهنَّ فخرِسْنَ ثمَّ أعطاهنَّ عُمَرَ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ أخَذهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ وضَعهنَّ فخرِسْنَ ثمَّ أعطاهنَّ عُثْمانَ فسبَّحْنَ في يدِه ثمَّ أعطاهن عليًّا فوضَعهنَّ في يدِه فخرِسْنَ قال الزُّهريُّ هي الخِلافةُ الَّتي أعطاها اللهُ أبا بكرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ .
عن عُمَرَ قال: «قُلْتُ: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، يا مَعْشَرَ المُسلِمين إنَّ أَوْلى النَّاسِ بأمرِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} أبو بَكرٍ السَّبَّاقُ المتينُ، ثُمَّ أخَذْتُ بيَدِه، وبَدَرني رجُلٌ مِنَ الأنصارِ فضَرَب على يَدِه قبل أن أضرِبَ على يَدِه، ثُمَّ ضرَبْتُ على يَدِه، فتتابَعَ النَّاسُ». .
عن عمرَ قال : قلتُ : يا معشرَ الأنصارِ ، يا معشرَ المسلمين إنَّ أوْلَى النَّاسِ بإمرةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثاني اثنَيْن إذ هما في الغارِ ، وأبو بكرٍ السَّبَّاقُ المتينُ ، ثمَّ أخذتُ بيدِه وبدَرني رجلٌ من الأنصارِ فضرب على يدِه قبل أن أضرِبَ على يدِه ، ثمَّ ضربتُ على يدِه فتابع النَّاسُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فجاء رجلٌ في يدِه حُزمَةٌ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فلم يمَسَّها ثم جاء رجلٌ آخَرُ بحُزمةٍ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناوَله ثم شمَّه ثم قال: نِعمَ الرَّيحانُ ينبُتُ تحتَ العرشِ وماؤه شِفاءٌ للعينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسَّا، فجاء رجلٌ في يَدِه حُزمةٌ من ريحانٍ، فطَرَحها بَينَ يديه، فلم يمسَّها، ثمَّ جاء رجلٌ بحُزمةٍ من ريحانٍ مَرْزَنَجُوش فطرحها بَينَ يديه، فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناولها، ثمَّ شمَّها، ثمَّ قال: «نِعْمَ الرَّيحانُ! نبتُ العَرشِ، وماؤه شِفاءٌ من العينِ» .
دنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - من بعيرٍ، فأخذَ وبرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا - ورفعَ أصبعهِ - إلَّا الخمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليْكم، فأدُّوا الخياطَ والمخيَطَ. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كبَّةٌ من شعَرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأصلحَ بِها برذعةً؟ َ فَأمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَك. فقالَ: أمَّا إذا بلغت ما أرى فَلا أربَ لي فيها ونبذَها .
لَيقرَأَنَّ القُرآنَ ناسٌ لا يُجاوِزُ عِلْمٌ حناجرَهم فيهم رجُلٌ مُودَنةٌ يدُه أو مُثدَنَةٌ يدُه في أطرافِها شَعراتٍ فلمَّا كان يومُ النَّهروانِ قال علِيٌّ اطلُبوه فلَمْ يجِدوه ثمَّ اتَّبَعوه فوجَدوه فقال علِيٌّ صدَق اللهُ ورسولُه .
لا مزيد من النتائج