نتائج البحث عن
«في رجل قطعت يده في السرقة ثم قطع رجل يده الأخرى بعد ، قال : فيها نصف الدية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ قطع يدَ رجُلٍ بعد يدِه ورِجلِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعَ رَجُلًا، ثُمَّ أمَرَ به فحُسِمَ، ثُمَّ قالَ: "تُبْ إلى اللهِ"، قالَ: أَتوبُ إلى اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا قُطِعَتْ يَدُه وَقَعَتْ في النَّارِ، فإن عادَ تَبِعَها، وإن تابَ اسْتَشْلاها". قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: يقولُ: اسْتَرْجَعَها. .
عن رَجُلٍ من بَني سُلَيمٍ، قال: عَدَّهُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَدي، أو في يَدِه: التَّسبيحُ نِصفُ الميزانِ، والحَمدُ للهِ يَملُؤه، والتَّكبيرُ يَملَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ، والطُّهورُ نِصفُ الإيمانِ. .
قضى أبو بكرٍ في اللِّسانِ إذا قُطِعَ الديةُ فإن قطِعَتْ أسلَتُهُ فبيَّنَ بعضَ الكلامِ ولم يُبينْ بعضَهُ فنصفُ الديةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعَ رجُلًا ثمَّ أمرَ بِهِ فحُسِمَ قالَ لَهُ : تب إلى اللَّهِ تعالى فقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ تعالى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ السَّارقَ إذا قُطعت يدُهُ وقعت في النَّارِ فإن عادَ تبِعَها وإن تابَ استَشالَها .
أنَّ قومًا باليمنِ حفَرُوا زبيةً لأسدٍ فوقَع فيها فتكابَّ الناسُ عليه فوقع فيها رجلٌ فتعلَّق بآخرَ ثم تعلَّق الآخرُ بآخرَ حتى كانوا فيها أربعةً فتنازع في ذلك حتى أخذ السلاحَ بعضُهم لبعضٍ فقال لهم عليٌّ رضي الله عنه : أتقتُلونَ مائتين في أربعةٍ ولكنْ سأقضي بينَكم بقضاءٍ إنْ رَضِيتموه للأولِ ربُعُ الديةِ وللثاني ثلُثُ الديةِ وللثالث نصفُ الديةِ وللرابعِ الديةُ فلم يرضَوا بقضائِه فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : سأقضِي بينَكم بقضاءٍ قال : فأُخبِر بقضاءِ عليٍّ رضي الله عنه فأجازَه .
عن حَنَشٍ الكِنانيِّ، أنَّ قومًا باليَمَنِ حفَروا زُبْيةً لأسَدٍ، فوقَع فيها، فتَكابَّ النَّاسُ عليه، فوقَع فيها رجُلٌ فتعلَّق بآخَرَ، ثُم تعلَّق الآخَرُ بآخَرَ، حتى كانوا فيها أربعةً، فتنازَع في ذلك حتى أخَذ السِّلاحَ بعضُهم لبَعضٍ. فقال لهم عليٌّ: أتَقتُلونَ مِئَتيْنِ في أربعةٍ؟ ولكنْ سأَقْضي بيْنَكم بقضاءٍ إنْ رَضِيتُموه، للأَوَّلِ رُبُعُ الدِّيَةِ، وللثَّاني ثُلُثُ الدِّيَةِ، وللثَّالِثِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وللرَّابعِ الدِّيَةُ، فلم يَرضَوْا بقَضائِه. فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: سأَقْضي بيْنَكم بقَضاءٍ، قال: فأَخبَر بقَضاءِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فأَجازه. .
أنّ مَمْلُوكا قَطعَ يَدَ رَجُل ثم لقيَ آخرَ فشجَّهُ فاخْتُصمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العبْد إلى المَقْطُوعِ يدهُ ثمَّ أخَذهُ منهُ فَدفعهُ إلى المَشْجُوجِ فصارَ له ورجعَ سيِّدُ العبدِ والمَقْطُوعُ يدهُ بلا شيْء .
عن رَجُلٍ من بَني سُلَيمٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَدَ في يَدِه، أو في يَدِ السُّلَميِّ فقال: سُبْحانَ اللهِ نِصفُ الميزانِ، والحَمدُ للهِ يَملَأُ الميزانَ، واللهُ أكبَرُ يَملَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، والطُّهورُ نِصفُ الإيمانِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ. .
الصَّومُ نصفُ الصَّبرِ [يعني حديث: عن رَجُلٍ من بَني سُلَيمٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَدَ في يَدِه، أو في يَدِ السُّلَميِّ فقال: سُبْحانَ اللهِ نِصفُ الميزانِ، والحَمدُ للهِ يَملَأُ الميزانَ، واللهُ أكبَرُ يَملَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، والطُّهورُ نِصفُ الإيمانِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ.] .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ فشَكا إليهِ نِسيانَ القرآنَ فقالَ: قُلْ: سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ قالَ فعقَدَهُنَّ في يدِهِ وضمَّ أصابعَهُ جَميعًا ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا للَّهِ فما لي ؟ قالَ: قلِ اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني، وعافِني وارزُقني واهدِني قال فعقَّدهنَّ في يدِهِ وضمَّ أصابعَهُ الأُخرى، فلمَّا ولي قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا هَذا فقَد ملأَ يَديهِ خيرًا .
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرَجَ صاحِبُ الوديِّ يلتَمِسُ وديَّهُ فوجدَهُ فاستَعدَى على العبدِ عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ فسَجنَ العبدَ وأرادَ قطعَ يدِهِ فانطلقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبَرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قطعَ في ثَمَرٍ ولا كَثرٍ فقالَ الرَّجلُ: فإنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ أخذَ غُلامي وَهوَ يريدُ قطعَ يدِهِ وأَنا أحبُّ أن تَمشيَ إليهِ فتُخْبِرَهُ بالَّذي سمِعتَ مِن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فمَشى معَهُ رافعٌ حتَّى أتَى مروانَ فقالَ: أخذتَ عبدًا لِهَذا ؟ فقالَ: نعَم، قالَ: ما أنتَ صانعٌ بِهِ ؟ قالَ: أردتُ قطعَ يدِهِ . فقالَ لَهُ رافعٌ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كثَرٍ فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فجاء رجلٌ في يدِه حُزمَةٌ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فلم يمَسَّها ثم جاء رجلٌ آخَرُ بحُزمةٍ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناوَله ثم شمَّه ثم قال: نِعمَ الرَّيحانُ ينبُتُ تحتَ العرشِ وماؤه شِفاءٌ للعينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسَّا، فجاء رجلٌ في يَدِه حُزمةٌ من ريحانٍ، فطَرَحها بَينَ يديه، فلم يمسَّها، ثمَّ جاء رجلٌ بحُزمةٍ من ريحانٍ مَرْزَنَجُوش فطرحها بَينَ يديه، فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناولها، ثمَّ شمَّها، ثمَّ قال: «نِعْمَ الرَّيحانُ! نبتُ العَرشِ، وماؤه شِفاءٌ من العينِ» .
قال رجلٌ يومَ أُحُدٍ أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ ، فأين أنا ؟ قال : في الجنَّةِ ، فألقَى تمراتٍ في يدِه ، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتلَ .
لا مزيد من النتائج