نتائج البحث عن
«في رجل كاتب حصته من عبد ، قال : إن علم أصحابه قبل أن يؤدي ردوه ، وإن أدى لم يرد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ بقلائدَ من ذهبٍ وفضةٍ فقسمَها بين أصحابِهِ , فقامَ رجلٌ من أهلِ الباديةِ , فقال : يا محمدُ واللهِ لئنْ أمرَكَ اللهُ أن تعدلَ فما أراكَ تعدلُ , فقال : ويحَكَ فمن يعدلُ عليك بعدي فلمَّا ولَّى , قال : ردُّوهُ عليَّ رويدًا . .
حَديثٌ رَواه نَصْرُ بنُ علِيٍّ، عن عَبْدِ الأعْلى، عن هِشامٍ، عن مُحمَّدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُؤَدِّيَ زَكاةَ رَمَضانَ صاعًا مِن طَعامٍ؛ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والمَمْلوكِ، مَن أدَّى سُلْتًا قُبِلَ مِنه، وأَحسَبُه قالَ: ومَن أدَّى دَقيقًا قُبِلَ مِنه، ومَن أدَّى سَويقًا قُبِلَ مِنه؟ .
أُتيِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِقَليدٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَسَمَهُ بين أصحابِهِ ، فقام رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدٌ ، واللهِ لئنْ أمرك اللهُ أنْ تعدلَ فما أراكَ تعدلُ ، فقال : ويحكَ من يعدلُ عليكَ بعدِي ؟ فلما ولَّى قال :رُدُّوهُ رُوَيْدًا .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: أُمِرْنا أن نُعطِيَ صَدَقةَ رَمَضانَ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والمَمْلوكِ صاعًا مِن طَعامٍ، مَن أَدَّى بُرًّا قُبِلَ مِنه، ومَن أَدَّى شَعيرًا قُبِلَ مِنه، ومَن أَدَّى زَبيبًا قُبِلَ مِنه، ومَن أَدَّى سُلْتًا قُبِلَ مِنه. قالَ: وأَحسَبُه قالَ: ومَن أَدَّى دَقيقًا قُبِلَ مِنه، ومَن أَدَّى سَوِيقًا قُبِلَ مِنه. .
أمرنا أن نُعطي صدقةَ رمضانَ عن الصغيرِ والكبيرِ ، والحرِّ والمملوكِ صاعًا من طعامٍ ، ومن أدَّى بُرًّا قُبِلَ منهُ ، ومن أدَّى شعيرًا قُبِلَ منهُ ، ومن أدَّى زبيبًا قُبِلَ منهُ ، ومن أدَّى سلتًا قُبِلَ منهُ ، قال : وأحسبُهُ قال : ومن أدَّى دقيقًا قُبِلَ منهُ ، ومن أدَّى سويقًا قُبِلَ منهُ .
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهرِ أو كَثُرَ ليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعه حتَّى أخذ مالَه، فماتَ، ولم يَرُدَّ إليه دَينَه لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ .
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بإخراجِ زَكاةِ الفِطرِ، قبلَ خروجِ النَّاسِ إلى الصَّلاةِ، وأنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، كانَ يؤدِّي قبلَ ذلِكَ بيومٍ ويومَينِ .
عن ابن عُمَرَ أنَّه قالَ: أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بزَكاةِ الفِطْرِ تُؤَدَّى قَبْلَ أن يَخرُجَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ. قالَ: فكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّيها قَبْلَ ذلك باليَوْمِ أو باليَوْمَينِ، قالَ: وكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّي زَكاةَ الفِطْرِ عن كلِّ مَمْلوكٍ له في أرْضِه، وعن كلِّ إنْسانٍ يَعولُه مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، وعن رَقيقِ امْرَأتِه، وكانَ له مُكاتَبٌ بالمَدينةِ، فكانَ لا يُؤَدِّي عنه. .
يؤدِّي المكاتبُ بحصَّةِ ما أدَّى ديةَ حرٍّ وما بقيَ ديةُ عبدٍ .
يؤدِّي المُكاتَبُ بحصَّةِ ما أدَّى ديةَ حرٍّ، وما بَقيَ ديةُ عبدٍ .
يُؤَدِّي المُكاتَبُ بحصَّةِ ما أدَّى دَيَةَ حرٍّ، وما بَقِيَ دَيَةَ عبدٍ. .
يؤدِّي المكاتِبُ بِحِصَّتِهِ مَا أدَّى دِيَةَ حُرٍّ ، وما بَقِيَ ديَةُ عبدٍ .
عن ابنِ عباسٍ قالَ : أمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنْ نُؤَدِّيَ زكاةَ رمضانَ صاعًا من طعَامٍ ، عن الصغيرٍ والكبيرِ والحرِّ والمملوكِ ، مَنْ أدَّى سُلْتًا قُبِلَ منهُ ، وأحَسَبُهُ قالَ : ومن أدَّى دقيقًا قُبِلَ منهُ ، ومن أَدَّى سَويقًا قُبِلَ منهُ .
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. .
لا مزيد من النتائج