نتائج البحث عن
«في رجل كانت له على رجل دراهم ، فأخذ منها ، ثم أراد أن يأخذ بقيمتها دنانير -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الحسنِ بنِ سعدٍ قالَ: كانت لي عندَ ابنِ عمرَ دراهمُ، فأصبتُ عندَهُ دَنانيرَ فأرسلَ معي رسولًا إلى السُّوقِ فقالَ: إذا قامَت على سعرٍ فاعرِضها عليهِ، فإن أخذَها وإلَّا فاشترِ لَهُ حقَّهُ ثمَّ اقضِهِ إيَّاهُ .
اتَّفقتِ الصَّحابةُ على العَوْلِ في زمنِ عمرَ حين ماتَتِ امرأةٌ في عهدِهِ عن زوجٍ وأختَينِ ، فكانتْ أوَّلُ فريضةٍ عائلةٍ في الإسلامِ ، فجمعَ الصَّحابةَ وقال : فرَضَ اللهُ للزَّوجِ النِّصفَ ، وللأختينِ الثُّلُثينِ ، فإنْ بدأتُ بالزَّوجِ لم يبقَ للأُختينِ حقُّهُما ، وإنْ بدأتُ بالأُختَينِ لم يبقَ للزَّوجِ حقُّهُ ، فأَشيروا عليَّ ، فأشارَ عليه ابنُ عبَّاسٍ بالعَوْلِ فقال : أرأيتَ لو مات رجلٌ وتركَ ستَّةَ دراهمَ ، ولرجلٍ عليه ثلاثةُ دراهمَ وللآخرِ أربعةٌ أليس يجعلُ المالُ سبعةَ أجزاءٍ ؟ فأخذ الصَّحابةُ بقولهِ ، ثمَّ أظهرَ ابنُ عبَّاسٍ الخلافَ فيه بعد ذلك ولم يأخذْ بقولهِ إلَّا قليلٌ .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال كانت لي مائةُ أوقيَّةٍ فتصدَّقتُ بعشرةِ أواقٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ أواقٍ فتصدَّقتُ منها بأوقيَّةٍ وقالَ آخرُ كانت لي عشرةُ دنانيرَ فتصدَّقتُ منها بدينارٍ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكم في الأجرِ سواءٌ .
أمره حين وجهه إلى اليمنِ أنْ لا يأخُذَ مِنَ الكُسورِ شيئًا إذا كانتِ الوَرِقُ مائتي درهمٍ أخَذ منها خمسةَ دراهمَ ، ولا يأخُذُ مما زاد شيئًا حتى تبلغَ أربعين درهما ، فيأخذَ منها درهمًا .
"ليس في شيءٍ مِن الفُصوصِ زَكاةٌ، إلَّا أن تكونَ للتِّجارةِ، فإذا كانَت للتِّجارةِ وحالَ عليها الحَوْلُ قُوِّمَتْ قيمةً فأُخِذَ مِنها مِن كلِّ مِئتَي دِرْهَمٍ خَمْسةُ دَراهِمَ، فإن زادَ على المِئتَينِ، ففي كلِّ أرْبَعينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ". .
رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يكونُ عليه الوَرِقُ، فيُعطي بقيمَتِه دَنانيرَ إذا قامتْ على السِّعْرِ، ويَكونُ عليه الدَّنانيرُ، فيُعطي الوَرِقَ بقيمَتِها. .
أصاب الناسَ جَهْدٌ شديدٌ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعَشَرَ رجلٌ بعيرًا لَهُ عَشْرًا ثم قال مَنْ أَحَبَّ أن يَأْخُذَ عَشِيرًا من هذا اللحمِ بِقَلُوصٍ إلى حبَلِ الحبَلَةِ قال فَأَخَذَ ناسٌ فبلَغَ ذَلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَ أنْ يُرَدَّ فردَّ البيعَ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَه حينَ وَجَّهَه إلى اليَمَنِ ألَّا يَأخُذَ مِن الكُسورِ شَيئًا، إذا كانَت الوَرِقُ مِئتَي دِرْهَمٍ أخَذَ مِنها خَمْسةَ دَراهِمَ، ولا يَأخُذَ ممَّا زادَ شَيئًا حتَّى تَبلُغَ أرْبَعينَ دِرْهَمًا فيَأخُذَ مِنها دِرْهَمًا. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ قال:إنِّي رأيتُ كأنَّ ظلَّةً ينطُفُ منْها السَّمنُ والعَسلُ ورأيتُ النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهِم فالمستَكثرُ والمستقِلُّ ورأيتُ سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فأراكَ يا رسولَ اللَّهِ أخذتَ بِهِ فعلَوتَ بِهِ ثمَّ أخذَ بِهِ رجلٌ فانقطعَ بِهِ ثمَّ وُصِّلَ لَهُ فعلا بِهِ فقالَ أبو بَكرٍ أي رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لتَدعنِّي فلأعبِّرَها قال: أما السَّببُ الواصلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فَهوَ الحقُّ الَّذي أنزِلَ عليكَ فأخذَ بِهِ يُعليكَ اللَّهُ ثمَّ يأخذُ بِهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعلو ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فيعلو بِهِ ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فينقطعُ ثمَّ يوصلُ فيَعلو به إلى السَّماءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ حينَ وجَّهَهُ إلى اليمَنِ : أن لا يأخُذَ منَ الكُسورِ شيئًا إذا كانَت الورِق مائتَي دِرهَمٍ أخذَ منها خمسَةَ دراهِمَ ولا يأخذَ ممَّا زادَ شيئًا حتَّى تبلُغَ أربعينَ درهمًا فيأخُذَ منهُما درهَمًا .
أنَّ ابنَ عمرَ استسلفَ من رجلٍ دراهمَ فقضاهُ خيرًا منها .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ كأنَّ ظُلَّةً تنطِفُ سَمنًا وعسَلًا والنَّاسُ بينَ المستكثِرِ والمستقِلِّ، وإذا سبَبٌ واصِلٌ من السَّماءِ إلى الأرضِ فجئتَ يا رسولَ اللَّهِ فأخذتَ بهِ فعلوتَ فأعلاكَ اللَّهُ، ثُمَّ أخذَ به رجُلٌ آخَرُ فعلا بهِ، ثُمَّ أخذَ به رجُلٌ آخَرُ فعلا بهِ ، ثم أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فانقطَعَ بهِ، ثُمَّ وُصِلَ له فعلا بهِ فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأُمِّي دعني ولتعبيرِها. قال: أُعبِّرهَا. قال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأما ما ينطِفُ من السَّمنِ والعسَلِ فهو القُرآنُ وحلاوتُهُ وأمَّا المستكثِرُ والمستَقِلُّ فهو المستكثِرُ من القرآنِ والمستقِلُّ، وأما السَّبَبُ الواصِلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الَّذي أنتَ عليهِ فأخَذَ بهِ فيُعليكَ اللَّهُ، ثم يأخُذُ به بعدَكَ رجلٌ فيعلوا بهِ، ثم يأخُذُ به بعدَهُ رجلٌ آخرُ فيعلوا بهِ، ثم يأخذُ بهِ رجلٌ آخرَ فينقطِعُ فيوصَلُ له فيعلوا. أي يا رسولَ اللَّهِ! أخبِرني أصبتُ أم أخطأتُ؟ قال: أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا. قال: أقسمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ لَتُخبِرَنِّي ما الذي أخطأتُ. قال: لا تُقسِمْ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فآخذُ مكانَ الدنانيرِ دراهمَ ومكانَ الدراهمِ دنانيرَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلكَ فقال لا بأسَ بهِ إذا افترقْتُما وليسَ بينَكما شيءٌ .
رأى رجُلٌ رؤيا، فجاء للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رأيتُ كأنَّ ظُلَّةً تَنطِفُ عسَلًا وسَمنًا، فكان الناسُ يأخُذونَ منها، فبينَ مُستكثِرٍ وبينَ مُستقِلٍّ وبينَ ذلك، وكأنَّ سببًا مُتَّصِلًا إلى السماءِ -وقال يزيدُ مرةً: وكأنَّ سببًا دُلِّيَ من السماءِ- فجئتَ، فأخذتَ به، فعلَوْتَ فأعْلَاكَ اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكَ، فأخَذَ به فعَلَا فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكما، فأخَذَ به فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ، ثم جاء رجُلٌ من بعدِكم، فأخَذَ به فقُطِع به، ثم وُصِل له فعَلَا، فأعْلَاه اللهُ. قال أبو بكرٍ: ائذَنْ لي يا رسولَ اللهِ، فأعبُرَها فأذِنَ له، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ: فالإسلامُ، وأمَّا العسَلُ والسَّمْنُ: فحَلاوةُ القرآنِ، فبينَ مُستكثِرٍ، وبينَ مُستقِلٍّ، وبينَ ذلك، وأمَّا السبَبُ: فما أنتَ عليه، تعلو فيُعليكَ اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكَ رجُلٌ على مِنْهاجِكَ، فيعلو ويُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكما رجُلٌ، فيأخُذُ بأخْذِكما، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، ثم يكونُ من بعدِكم رجُلٌ يُقطَعُ به، ثم يُوصَلُ له، فيعلو فيُعلِيه اللهُ، قال: أصبْتُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أصبْتَ، وأخطَأْتَ، قال: أقسمتُ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي، فقال: لا تُقسِمْ. .
أنْ رجلًا مِنَ الأنصارِ قالَ يا رسولَ اللهِ رأيْتُ كأنَّ ظلةً [ينطُفُ منْها السَّمنُ والعَسلُ ورأيتُ النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهِم فالمستَكثرُ والمستقِلُّ ورأيتُ سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فأراكَ يا رسولَ اللَّهِ أخذتَ بِهِ فعلَوتَ بِهِ ثمَّ أخذَ بِهِ رجلٌ فانقطعَ بِهِ ثمَّ وُصِّلَ لَهُ فعلا بِهِ فقالَ أبو بَكرٍ أي رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لتَدعنِّي فلأعبِّرَها قال: أما السَّببُ الواصلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فَهوَ الحقُّ الَّذي أنزِلَ عليكَ فأخذَ بِهِ يُعليكَ اللَّهُ ثمَّ يأخذُ بِهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعلو ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فيعلو بِهِ ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فينقطعُ ثمَّ يوصلُ فيَعلو به إلى السَّماءِ] .
لا مزيد من النتائج