نتائج البحث عن
«في رجل كان به جذام فقال : أخي شريكي في مالي ، فقال : إن شهدت الشهود أنه أوصى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ دَعاهم لغَدائِه، فهابوا، وكان فيهم مُعَيقيبٌ -وكان به جُذامٌ- فأكَلَ مُعَيقيبٌ معهم، فقال له عُمَرُ: كُلْ ممَّا يَليكَ، ومِن شِقِّكَ؛ فلو كان غيرُكَ ما آكَلَني في صَحْفةٍ، ولكان بَيْني وبَيْنه قِيدُ رُمحٍ. .
أنه سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – أو أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – ما الَّذِي يجوزُ في الرضاعِ مِنَ الشهودِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أوِ امرَأَةٌ ، وفِي روايةٍ رجلٌ وامرأةٌ .
شَهدتُ أنسَ بنَ مالِكٍ فقالَ لَه رجلٌ يا أبا حمزةَ حدِّثنا حديثًا ينفعُنا اللَّهُ بِه قالَ مَن استطاعَ منكم أن يموتَ وليسَ عليهِ دينٌ فليفعلْ فإنِّي شَهِدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى الجنازةَ فقالَ عليهِ دينٌ فقالوا نعم قالَ فما ينفعُكم أن أصلِّيَ علَى رجلٍ مُرتَهنٌ في قبرِهِ ولا يصعدُ روحُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلو ضمِنَ رجلٌ دَينَهُ قُمتُ فصلَّيتُ عليهِ فإنَّ صلاتي تنفعُه .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الذي يَجوزُ في الرَّضاعِ من الشُّهودِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَجُلٌ وامرَأَةٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ. .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذروني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُني عَذابًا ما عَذَّبَه به أحَدًا، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ، فإذا هو قائِمٌ، فقال له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: خَشيَتُكَ، يا رَبِّ، أو قال: مَخافَتُكَ، فغَفَرَ له بذلك. .
أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي. .
أنه كان عندَ الزِّنْبَاعِ بنِ سلامَةَ وأنَّهُ عَبَثَ عَلَيْهِ فخصاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأَغْلَظَ لِزِنْبَاعٍ القولَ وأعْتَقَهُ بِهِ فقال أوْصِ بِي فقال أُوصِي بِكَ كلَّ مسلِمٍ .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ وصلَّيْتُ الخمسَ وأدَّيْتُ زكاةَ مالي وصُمتُ رمضانَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مات على هذا كان مع النَّبيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداءِ يومَ القيامةِ هكذا ونصَب أصبعَيْه ما لم يعُقَّ والدَيْه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ شهدت أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ وصليتُ الخمسَ وأديت زكاةَ مالِي وصمتُ شهرَ رمضانَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مات على هذا كان معَ النبيينَ والصديقين والشهداءِ يومَ القيامةِ هكذا ونصبَ إصبعَيه ما لم يعقَّ والدَيه .
جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ شهدتُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ وصلَّيتُ الخمسَ وأدَّيتُ زكاةَ مالي وصمتُ رمضانَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مات على هذا كان مع النَّبيِّين والصدِّيقينَ والشُّهداءِ يومَ القيامةِ هكذا ونصب إصبعَيه ما لم يَعَقَّ والدَيه .
جاء رَجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، شَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وصلَّيتُ الخَمْسَ، وأدَّيتُ زَكاةَ مالي، وصُمتُ شَهرَ رمضانَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن ماتَ على هذا، كان مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقيَن والشُّهداءِ يومَ القِيامةِ، هكذا -ونَصَبَ إصْبَعَيه- ما لم يَعُقَّ والِدَيْه. .
شهدت أنسَ بنَ مالكٍ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي حبس السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِه ، فقال له رجلٌ : يا أبا حمزةَ ! لو حدَّثتنا حديثًا عسى اللهُ أن ينفعَنا به . قال : من استطاع منكم أن يموتَ وليس عليه دينٌ فليفعلْ ، فإني شهدت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأُتِيَ بجنازةِ رجلٍ ليصليَ عليه ، فقال : عليه دينٌ ؟ قالوا : نعم . قال : فما ينفعُه أن أصليَ على رجلٍ رُوحُه مُرتَهَنٌ في قبرِه لا تصعدُ روحُه إلى اللهِ ، فلو ضمِن رجلٌ دَينَه قمتُ فصليتُ عليه ، فإن صلاتي تنفعُه .
عنْ عبدِ اللهِ [بنِ مسعودٍ] في رَجلٍ تَزوَّجَ امرأةً، فماتَ ولمْ يَدْخُلْ بها، ولمْ يَفرِضْ لها، فقالَ: لها الصَّداقُ كاملًا، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقامَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ، فقالَ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به في بِرْوَعَ بنتِ واشِقٍ. .
لا مزيد من النتائج