نتائج البحث عن
«في رجل كان يصلي فأشفق أن يذهب دابته أو أغار عليها السبع ؟ قالا : " ينصرف " ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
إنَّ أفضلَ دينارٍ دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على عِيالِه، أو على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، أو على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكْعتينِ ، وبعدَها رَكْعتينِ ، وكان يُصلِّي بعدَ المغرِبِ رَكْعتينِ في بيتِهِ ، وبعدَ العشاءِ رَكْعتينِ ، وَكانَ لا يصلِّي بعدَ الجمعةِ حتَّى ينصرفَ ، فيصلِّي رَكْعتينِ .
اللَّديغُ شهيدٌ والشَّريقُ شهيدٌ والَّذي يفترسُهُ السَّبُعُ شهيدٌ والخارُّ عن دابتِهِ شهيدٌ .
اللديغُ شهيدٌ ، والشريقُ شهيدٌ ، والذي يفترسُه السبعُ شهيدٌ ، والخارُّ عن دابتِه شهيدٌ .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلًا يُصلِّي بالناسِ صلاةَ الظُّهرِ، فتفَلَ في القِبلةِ وهو يُصلِّي، فلمَّا كان صلاةُ العَصرِ أرسَلَ إلى آخَرَ، فأشفَقَ الرَّجلُ الأوَّلُ، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنزَلَ فيَّ؟ قال: "لا، ولكنَّكَ تفَلْتَ بينَ يدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ الناسَ، فآذَيْتَ اللهَ ورسولَه". .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ صلاةَ الظهرِ فتَفَلَ في القِبْلَةِ وهو يُصلِّي للناسِ فلمَّا كان صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخرَ فأشفقَ الرجلُ الأولُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يارسولَ اللهِ أَنَزَلَ فيَّ قال لا ولكنَّكَ تَفَلْتَ بينَ يدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ الناسَ فآذيتَ اللهَ وملائكتَه .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ الظُّهرِ، فتَفَلَ في القِبْلةِ وهو يُصَلِّي، فلمَّا كانَ صَلاةُ العَصرِ أرسَلَ إلى آخَرَ، فأشفَقَ الرَّجُلُ الأوَّلُ، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ؟ قال: لا، ولكنَّكَ تَفَلْتَ بَينَ يَدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ النَّاسَ، فآذَيتَ اللهَ ورَسولَهُ. .
قَولُه في رَجُلٍ سَيَّبَ دابَّتَه، فأخَذَها رَجُلٌ فأصلَحَها، فقال: هذا قد قُضيَ فيه: إنْ كان سَيَّبَها في كَلأٍ وماءٍ وأمْنٍ فصاحِبُها أحَقُّ بها، وإنْ كان سَيَّبَها في مَفازةٍ ومَخافةٍ، فالذي أخَذَها أحَقُّ بها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي قَبلَ الظُّهرِ رَكعَتَينِ، وبَعدَها رَكعَتَينِ، وبَعدَ المَغرِبِ رَكعَتَينِ في بَيتِه، وبَعدَ العِشاءِ رَكعَتَينِ، وكان لا يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ حتَّى يَنصَرِفَ، فيُصَلِّي رَكعَتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي باللَّيلِ ركعتينِ، ثمَّ ينصَرِفُ فيَستاكُ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَينِ وبعدَها ركعتَينِ وبعد المغربِ ركعتَينِ في بيتِه وبعد صلاةِ العشاءِ ركعتَينِ وكان لا يُصلِّي بعد الجمعةِ حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتَينِ .
لا مزيد من النتائج